الاتحاد

منوعات

العثور على القارة المفقودة!

قال فريق من الباحثين إنه عثر على بقايا من قارة قديمة في أعماق المحيط الهندي، بحسب ما نقله موقع «سي أن أن».


وعثر الفريق، الذي يقوده باحثون من جامعة ويتواسترساند من جنوب إفريقيا، على قطع من «القارة المفقودة»، التي أطلق عليها «موريشيا»، تغطيها حمم بركانية تحت جزيرة موريشوس.


ووفقاً للتقرير المنشور عن الاكتشاف، فإن قطعة من قشرة قارة عثر عليها هي في الحقيقة بقية جزء انفصل من قارة «غوندوانالاند» العملاقة التي وجدت قبل 200 مليون سنة.


وتضم قارة «غوندوانالاند» صخوراً عمرها 3,6 مليارات سنة قبل أن تنقسم إلى إفريقيا وأميركا الجنوبية وأنتركتيكا والهند وأستراليا المعروفة اليوم.



وقال البروفيسور لويس آشوال، الذي ترأس فريق إعداد التقرير، إن هناك عددا من قطع «القارة غير المكتشفة» بأحجام مختلفة منتشرة داخل المحيط الهندي خلّفها تفكك القارة.


وأضاف البروفيسور آشوال أن هذا الانشطار لم ينطو على انقسام بسيط لقارة «غوندوانا» العملاقة فحسب، بل على «انقسام معقد حدث مع أجزاء من القشرة القارية بأحجام متغيرة جرفت في حوض المحيط الهندي الناشئ».


وتوصل الفريق إلى الاكتشاف بتحليل معدن الزركون الذي عثر عليه في صخور قذفتها الحمم خلال الانفجارات البركانية. وقال العلماء إن بقايا هذا المعدن أقدم بكثير من أن تكون عائدة إلى جزيرة موريشوس. وقال آشوال «موريشوس جزيرة ولا توجد فيها صخور أقدم من 9 ملايين سنة». ولكن من خلال دراسة تلك الصخور، الموجودة على الجزيرة، وجد الباحثون معدن الزركون، وهو أقدم بثلاثة مليارات سنة.



وقال الباحثون إن هذه الخلاصات تدعم دراسة أنجزت في 2013 وتوصلت إلى آثار زركون قديم على شاطئ رملي. لكن بعض المنتقدين قالوا، آنذاك، إن الرياح قد تكون مصدر هذا المعدن.


وخلص الباحثون إلى أن بحثهم يبرهن بطريقة غير مؤكدة على «وجود قشرة قارة قديمة تحت جزيرة موريشوس».


وقد تكون تلك القارة قد ضاعت إلى الأبد لكن ما تزال لها آثار تذكرنا بوجودها.


ويقول آشوال «كوننا عثرنا على رزكون من هذه الحقبة يبرهن على أن ثمة مواد قشرة أرضية أكثر قدماً تحت موريشوس قد يعود أصلها إلى القارة المفقودة».

اقرأ أيضا

القافلة الوردية تفحص 7206 أشخاص ضد سرطان الثدي