الاتحاد

الرياضي

آسيا في "دار زايد"

عبدالله نوفل

عبدالله نوفل

سرعان ما انتهى العرس الكروي الرائع، حين احتضنت مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، نهائي كأس العالم للأندية الأبطال، للمرة الثانية على التوالي، والذي تشرفنا نحن أبناء الخليج العربي جميعاً، بأن يكون أحد طرفي النهائي هو فريق العين الإماراتي.
اليوم العجلة تبدأ بسرعة وتعود من جديد لتستقبل دار «زايد الخير» دولة الإمارات الشقيقة المنتخبات، على ثمانية ملاعب مجهزة بمواصفات عالمية، في أهم البطولات القارية «نهائيات كأس الأمم الأسيوية»، والتي ستقام خلال الفترة بين الخامس من يناير حتى الأول من فبراير.
لا نبالغ إن تحدثنا اليوم وبلسان وصوت الواثق أن الإمارات أصبحت واجهة رياضية سياحية جاذبة لجميع بلدان العالم، فقد كان النجاح منقطع النظير عندما سمع الجميع صوت هدير المحركات لسيارات «الفورمولا-1» في جائزة أبوظبي الكبرى، والجميع كان أيضاً مبهوراً من ماراثون زايد الخيري، والذي جاء ليؤكد الأعمال الجليلة التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأكملها أبناؤه الكرام، حفظهم الله.
بالعودة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية، فإننا أمام نسخة ستكون الأولى التي تضم أربعة وعشرين منتخباً بعد النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الآسيوي، ومن دون شك ليس أمراً سهلاً أن تحظى دولة بنيل شرف الاستضافة لمثل هذه البطولات القارية الكبيرة، لكن دولة الإمارات الشقيقة قدمت ملفها الشامل للاستضافة بشكل فارق ولافت، فنجحت بالتالي، نتيجة حكمة وإيمان قادتها ورهانهم على عنصرها البشري.
لذلك جميعنا اليوم واثقون، بإذن الله، من نجاح البطولة قبل انطلاقتها، وستكون «دار زايد» بكل إماراتها مستعدة ذاك الاستعداد التام والكامل لاستقبال ضيوفها، كما هو ديدنها في الكرم وحسن والاستقبال والوفادة.
أبناء زايد كما نعرفهم، أوصلوا بلادهم بتميزهم وأخلاقهم ورقيهم لتكون دولة الإمارات الشقيقة اليوم بلداً عالمياً متكاملاً ومتميزاً في كافة النواحي والمجالات.
كل الأماني لمنتخباتنا الخليجية والعربية التوفيق في منافستهم للمنتخبات الأخرى التي استحقت الوصول لهذا المحفل القاري، آملين بأن يرتقي المستوى الفني ويتفوق ليتوازى مع النجاح التنظيمي الذي لن نراهن عليه، بل نجزم به.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يتعاقد مع كارتابيا