لكبيرة التونسي (الشارقة)

اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، تاريخ 23 فبراير 2019 موعداً لانطلاق الدورة التاسعة من مسيرة فرسان القافلة الوردية التي تجوب إمارات الدولة السبع حتى الأول من مارس المقبل.
وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إن مسيرة القافلة الوردية تمثل القيم التي ينطلق منها المجتمع الإماراتي والتي تبني عليها مؤسسات الدولة والإمارة رؤاها وتوجهاتها، إذ تجسد قيمة التكاتف والوحدة والتماسك التي تربينا عليها وصارت نهجاً لبلادنا، وما تقوم به القافلة طول طريقها ليس عملاً لرفع رسالة الوعي بسرطان الثدي فحسب، وإنما هو تعبير عن وقوف كل منا إلى جانب الآخر فنحن أبناء عائلة واحدة نرعى بعضنا بعضاً كما لو أننا في بيت واحد.
وأضافت سموها أن مسيرة القافلة الوردية بما تجمعه سنوياً من مشاركات وما تحمله من رسالة تعبر عن الوعي والنضج الذي وصل إليه المجتمع الإماراتي، فهذه الجهود الصحية الوقائية والعلاجية ليست سوى تجسيد لمنظومة حضارية كاملة يؤمن بها أبناء الدولة، إذ تكشف حجم وعيهم بدور الفرد في مسيرة الدولة وأثره في تحقيق تطلعاتها وقدرة الوعي والمعرفة على بناء مجتمع معافى يعيش بأنماط حياة صحية. ودعت سمو الشيخة جواهر القاسمي فئات المجتمع الإماراتي كافة من مواطنين ومقيمين رجالاً ونساء إلى المشاركة في مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة، واختيار موقع ضمن لجانها وفرقها المختلفة سواء ضمن الفرسان أو الطواقم الطبية أو ضمن فرق المتطوعين في الفعاليات وحملات التبرع.. كما وجهت سموها دعوة إلى المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز سبل التعاون مع المسيرة والانخراط في فعالياتها توافقاً مع رؤية العمل التكاملي المشترك التي يتميز بها العمل المؤسسي في دولة الإمارات.
وأكدت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعية في مسيرة فرسان القافلة الوردية أن سرطان الثدي من أكثر الأورام السرطانية انتشاراً بين السيدات، والتي لا يمكن التنبؤ بها إلا عن طريق الفحص الذاتي والدوري، وذلك لصعوبة تحديد الأسباب المباشرة التي تؤدي للإصابة بالمرض، إذ ليس هناك إلى الآن سوى مؤشرات عامة وعوامل خطورة تزيد من فرص الإصابة. وأشارت إلى أن هناك العديد من العوامل الخطرة التي يمكن معها أن تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، منها التدخين، وعدم الالتزام بممارسة الرياضة، وتناول أقراص منع الحمل، وزيادة الوزن أو اكتساب الوزن الزائد لدى البالغين، والتقدم في العمر، فكلما تقدم العمر زاد خطر الإصابة بالمرض، ووجود تاريخ عائلي للمرض، وعدم الإنجاب أو إنجاب الطفل الأول بعد عمر 35 عاماً، وارتفاع كثافة العظام. وأضافت: «هناك مجموعة من العوامل التي تسهم في درء خطورة هذا المرض، ويأتي الكشف المبكر على رأس هذه العوامل، حيث تؤكد الإحصاءات الطبية أن 98% من الحالات التي يتم فيها اكتشاف المرض مبكراً يمكن أن يتحقق لها الشفاء التام من خلال مجموعة متنوعة من العلاجات».
ونصحت كل فئات المجتمع، لاسيما النساء، باتباع خطة الكشف المبكر من خلال اتباع خطوات الفحص الذاتي شهرياً، إلى جانب الفحص الشعاعي «الماموغرام» مرة كل سنة أو سنتين بعد سن الأربعين عاما، ولمن كان لديهن تاريخ عائلي للمرض مرة كل عام بعد تجاوزهن الـ35 عاماً.