مراد المصري (أبوظبي) رد الفرنسي زين الدين زيدان على أصوات الانتقادات، بحصد لقب جديد، ليواصل كتابة اسمه في سجلات «الملكي» بوصفه أسطورة لاعباً ومدرباً، عندما رفع كأس العالم للأندية للمرة الثانية على التوالي، ويصبح اللقب الثامن له مع الريال، في فترة زمنية لا تتجاوز عامين. ومنذ توليه المهمة في 4 يناير 2016، حقق «زيزو» رقماً متميزاً للغاية بحصده 8 ألقاب في فترة زمنية قياسية، حيث يسبق أي مدرب في تاريخ الريال، لقد حقق هذه الألقاب والنجاحات في فترة قصيرة، وبدأت السلسلة بالفوز بدوري أبطال أوروبا 2016، لتتوالى بعد ذلك الألقاب تباعاً محلياً وقارياً، من دون كلل أو ملل، وتمثلت «ثمانية زيدان» في دوري الأبطال «مرتين»، ومثلهما السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، ولقب في الدوري الإسباني، والسوبر الإسباني، ومن بينها 5 بطولات هذا العام. وتجاوز زيدان، الألقاب التي حققها فيسنتي ديل بوسكي مع ريال مدريد، وعادل رقم لويس مولوني ثاني أكثر المدربين حصداً للبطولات مع الفريق، علماً أن مولوني حقق ألقابه الثمانية بين عامي 1974 و1986، يذكر أكثر المدربين جمعاً للألقاب هو لويس مونيوز الذي اقتنص 14 بطولة من 1959 إلى 1974. ولم تأت البطولات من فراغ، خاصة أن أرقام الفريق تحت القيادة الفنية للنجم الفرنسي، تعكس الأمر، وخلال 115 مباراة، حقق «الملكي» 84 انتصاراً، و21 تعادلاً، وتلقى 10 هزائم فقط، بنسبة انتصارات تصل إلى 73?. ورغم الظروف التي تسلم فيها زيدان الفريق بعد الإسباني بينتيز، لكنه نجح في كسب ثقة اللاعبين والجماهير، ونافس على لقب الدوري الإسباني في أول محاولة، ثم كسبه في المرة الثانية علماً إنه لم يعرف الخسارة على ملعب «الكامب نو» خلال قيادته الفريق أمام برشلونة، ونجح أوروبياً بتحقيق إنجاز فريد بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، علماً أنه سابقاً كان صاحب هدف الفوز للريال لاعباً، ليحقق اللقب ما بين كونه لاعباً ومدرباً 3 مرات بقميص الريال. وما زال زيدان في خضم المنافسة على الألقاب كافة الموسم الحالي في جميع المسابقات، رغم فارق النقاط في ترتيب الدوري، لكنه يدرك تماماً أن مواجهة برشلونة الأسبوع المقبل، ستكون المفتاح نحو العودة في «الليجا»، ويقابل باريس سان جيرمان في دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا، فيما يتواجد حالياً في كأس إسبانيا أيضاً.