صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مصر ترفض إقامة معسكرات للاجئين على أراضيها

السيسي مستقبلاً المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة (من المصدر)

السيسي مستقبلاً المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة (من المصدر)

القاهرة (وام)

أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري سياسة بلاده الرافضة إقامة معسكرات للاجئين على أراضيها، وذلك انطلاقا من اعتبارات إنسانية وقانونية على إدماج اللاجئين داخل المجتمع المصري ومشاركتهم في كافة مناحي الحياة، رغم ضآلة الدعم الدولي الموجه لمصر في هذا الإطار. جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري أمس ديميتريس أفراموبولوس مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بالهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة.
وناقش الجانبان العلاقة الوطيدة بين الهجرة غير الشرعية وتنامي ظاهرة الإرهاب، وأعرب المفوض الأوروبي عن تقديره لالتزام مصر الكامل بمكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، والتزامها بالعمل والتعاون مع شركائها الدوليين، ومع الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص في هذا المجال. وقد اقترح المفوض الأوروبي توسيع دائرة التشاور والتنسيق القائم حول الهجرة لتشمل البُعد الخاص بالإرهاب وعلاقته بالهجرة. وأضاف أبوزيد، أن المشاورات تناولت أيضا ملف اللاجئين، والمسؤولية التي تتحملها مصر باستضافة مئات الآلاف من اللاجئين.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المسؤول الأوروبي، مؤكدا اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها بالاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات. كما استعرض السيسي الجهود التي تقوم بها مصر لمكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي ساهمت في الحد من انتقال اللاجئين عبر المتوسط بشكل ملحوظ، حيث لم تسجل حالة واحدة من مصر منذ العام الماضي 2016 وحتى الآن، مشيراً إلى الأعباء التي تتحملها لاستضافة الملايين من اللاجئين، ومؤكداً أن مصر ليس لديها مخيم أو معسكر للاجئين، ولكنهم يعيشون كضيوف وينصهرون داخل المجتمع المصري بحرية كاملة، ويتمتعون بالخدمات مثل المواطنين المصريين.
وأكد أفراموبولس أن الاتحاد الأوروبي يدرك الدور الذي قام به الرئيس المصري في حماية مصر من اضطرابات كثيرة، الأمر الذي ساهم بدوره في إنقاذ منطقة الشرق الأوسط بأسرها، ومن ثم الحفاظ على أمن المتوسط وأوروبا.

وزيرة الدفاع الفرنسية تشيد بالجهود المصرية لمكافحة الإرهاب
القاهرة (وكالات)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي ، وأكد خلال اللقاء قوة وعمق العلاقات المصرية الفرنسية، مشيداً بالتعاون الوثيق القائم بين البلدين في المجال العسكري، ومعرباً عن التطلع إلى تطوير هذا التعاون خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الوزيرة الفرنسية الأهمية التي توليها بلادها لتعزيز وتوطيد علاقات الشراكة القائمة بين البلدين على الصعد كافة، بما في ذلك على المستويين العسكري والأمني، فضلاً عن التنسيق المستمر بينهما إزاء التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط، لافتةً في هذا الإطار إلى ما تمثله مصر من دعامة رئيسة للأمن والاستقرار بالمنطقة.
كما أكدت حرصها على متابعة نتائج زيارة الرئيس الناجحة إلى باريس خلال شهر أكتوبر الماضي، بما يسهم في تعزيز التعاون القائم بين البلدين. وأشادت الوزيرة الفرنسية بالجهود المصرية لمكافحة الإرهاب، مؤكدة وقوف بلادها إلى جانب مصر في مواجهة هذا التحدي المشترك. وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، كما تم تبادل وجهات النظر إزاء المستجدات الميدانية على صعيد عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، خاصة في ليبيا، وذلك في إطار التعاون المستمر بين البلدين.