الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
بستان الكلام
بستان الكلام
18 أكتوبر 2006 23:49
بيعة مؤقتة لما بايع الرشيد لأولاده الثلاثة بولاية العهد تخلف رجل مذكور من الفقهاء فقال له الرشيد: لم تخلفت؟ فقال: عاقني عائق، فقال: اقرأوا عليه كتاب البيعة، فقال يا أمير المؤمنين هذه البيعة في عنقي إلى قيامي الساعة، فلم يفهم الرشيد ما أراد وظن أنه إلى قيام الساعة يوم الحشر، وما أراد الرجل إلا قيامه من المجلس· لغز ومن ذلك ما حكي أن كريم الملك كان من ظرفاء الكتاب فعبر يوماً تحت جوسق ببستان، فرأى جارية ذات وجه زاهر، وكمال باهر، لا يستطيع أحد وصفها فلما نظر إليها ذهل عقله، وطار لبه، فعاد إلى منزله وأرسل إليها هدية نفيسة مع عجوز كانت تخدمه، وكانت الجارية عزباء وكتب إليها رقعة يعرض إليها بالزيارة في جوسقها فلما قرأت الرقعة قبلت الهدية، ثم أرسلت إليه مع العجوز عنبراً، وجعلت فيه زر ذهب، وربطت ذلك على منديل وقالت للعجوز: هذا جواب رقعته، فلما رأى كريم الملك ذلك لم يفهم معناه وتحير في أمره، وكانت له ابنة صغيرة السن، فلما رأت أباها متحيراً في ذلك، قالت له: يا أبت أنا علمت معناه قال: ما هو لله درك؟ قالت: أهدت لك العنبر في جوفه زرّ من التبر خفيّ اللحام فالزر والعنبر معناهما زر هكذا مختفياً في الظلام الحجاج والأعرابي انفرد الحجاج يوماً عن عسكره فلقي أعرابياً فقال له الحجاج: يا وجه العرب كيف الحجاج فقال الأعرابي: ظالم غاشم فقال الحجاج: فهلا شكوته إلى عبد الملك فقال الأعرابي: لعنه الله أظلم منه وأغشم، فأحاط به العسكر فقال الحجاج: أركبوا الأعرابي فأركبوه، فسأل عنه فقالوا: هو الحجاج فركض من خلف الفرس وقال يا حجاج قال مالك قال السر الذي بيني وبينك لا يطلع عليه أحد فضحك الحجاج وخلاه·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©