الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«أبوظبي للأنظمة الإلكترونية» يطلق مبادرات لتحديث الخدمات الحكومية
«أبوظبي للأنظمة الإلكترونية» يطلق مبادرات لتحديث الخدمات الحكومية
13 أغسطس 2013 23:51

أكد راشد لاحج المنصوري مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات أن المبادرات التي ينفذها المركز حاليا تهدف إلى تحديث الخدمات الحكومية من خلال تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب العمل على تقديم خدمات حكومية ذات مستوى عالمي لمنفعة جميع عملائها. وقال في حوار مع وكالة أنباء الإمارات “وام”، إن مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات يعمل على تطوير وتحسين برنامج تحويل الخدمات الحكومية في أبوظبي الذي يشمل كل الدوائر الحكومية والسلطات والإدارات وذلك بهدف جعل حكومة أبوظبي أكثر فعالية وكفاءة في توفير الخدمات الحديثة والمتنوعة لمواطنيها على طول العديد من قنوات التوزيع. وأضاف أن مركز اتصال حكومة أبوظبي تلقى منذ تدشينه وحتى نهاية شهر يونيو الماضي أكثر من 700 ألف حالة من بينها 125 ألفا و27 اتصالاً خلال النصف الأول من العام الحالي، بحسب تقرير الأداء نصف السنوي للمركز. وشملت قائمة أنواع المكالمات الواردة للمركز خدمة طلب المعلومات وتلتها خدمة الإبلاغ عن حوادث وتقديم الشكاوى، فضلا عن الحصول على خدمات تؤكد دور المركز المتنامي لتلبية احتياجات سكان الإمارة. وجاءت خدمة طلب المعلومات في المركز الأول من حيث أنواع الاتصالات حيث تلقى المركز 97 ألفا و14 اتصالا لطلب معلومات بنسبة 77?5% من إجمالي الاتصالات ونحو 10 آلاف و61 اتصالا لتقديم بلاغات بنسبة 6?5% وأكثر من سبعة آلاف شكوى بنسبة 5?7% ونحو ستة آلاف و71 اتصالا متعلقا بالحصول على خدمات ونسبة 5?4% وما يزيد على ثلاثة آلاف اتصال بنسبة 2?05% لتقديم مقترحات. وتركزت أبرز طلبات المعلومات في الخدمات المرتبطة بالجنسية والإقامة والبلديات والشؤون الصحية بينما تركزت الشكاوى في قطاعات الخدمات إلى جانب تلقي بعض الشكاوى والطلبات من خارج الدولة. وتم التعامل مع حوالي 77?9% من طلبات المعلومات وحلها خلال أول اتصال بين مركز الاتصال والمتصل بينما تمت إحالة حالات الإبلاغ عن الحوادث وتقديم الشكاوى إلى الدوائر المختصة في حكومة أبوظبي وتم حلها استنادا إلى مستويات الخدمة المتفق عليها. الخدمات الحكومية ونوه بأن المركز يعمل على تطوير وتحسين برنامج تحويل الخدمات الحكومية الذي يشمل كل الدوائر الحكومية والسلطات والإدارات وذلك بهدف جعل حكومة أبوظبي أكثر فعالية وكفاءة في توفير الخدمات الحديثة والمتنوعة لمواطنيها على طول العديد من قنوات التوزيع. ولفت المنصوري إلى أن المركز يملك سلطة الإشراف على تنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية لدى الجهات التابعة لحكومة أبوظبي ورعاية المبادرات ودعم وتطوير الكفاءات الضرورية لنجاح مشروع الحكومة الإلكترونية إلى جانب اقتراح السياسات والتطبيقات التكنولوجية لحكومة أبوظبي والجهات التابعة لها بهدف تحقيق الجودة الشاملة في الوصول إلى أعلى درجات الفعالية والسرية والأمان في مشروع الحكومة الإلكترونية. وأضاف أن المركز يسهم كذلك في إصدار اللوائح والإرشادات المتعلقة بتطبيق سياسات تكنولوجيا المعلومات والمواصفات الفنية وتعميمها على الحكومة والجهات التابعة لها وتقديم توصيات للمجلس فيما يتعلق بقطاع تكنولوجيا المعلومات والحكومة الإلكترونية. وأوضح المنصوري أن مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات أطلق في نهاية عام 2012 العديد من المبادرات التي غطت أكثر من 44 مشروعا في إطار “برنامج الحكومة الإلكترونية”، والتي تتمحور في معظمها حول البيئة والأبعاد الاستراتيجية لجاهزية الحكومة الإلكترونية. وقدم المركز أيضا الدعم للعديد من الهيئات الحكومية في إمارة أبوظبي، حيث كانت له مساهمات قيمة على مستوى تمكين تلك الهيئات من إدارة وتنفيذ مبادراتها الرئيسية بكفاءة وفعالية تامة. حارس المدينة وقال مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إن المركز أطلق برنامج “حارس المدينة”، وهو برنامج يعمل على الهواتف المتحركة الذكية ومتاح مجانا لجميع سكان إمارة أبوظبي من المواطنين والمقيمين والزوار ويتيح البرنامج للجمهور إمكانية الإبلاغ وتقديم الشكاوى حول قضايا تهم إمارة أبوظبي إلى الحكومة مباشرة. ويهدف من خلال شعاره “حارس المدينة .. مدينتك مجتمعك” إلى تفعيل مشاركة الجمهور وزيادة تعاونهم مع الجهات الحكومية من أجل النهوض في الإمارة على الأصعدة كافة. وحول آلية عمل البرنامج أوضح المنصوري أن برنامج “حارس المدينة” يمكن الجمهور من الإبلاغ عن مختلف القضايا التي تهم إمارة أبوظبي، وذلك عبر التقاط صورة أو مقطع فيديو أو مقطع صوتي وتحديد موقع البلاغ على نحو دقيق باستخدام خريطة تفاعلية مدمجة. وأشار إلى أن البرنامج يقوم تلقائيا بإنشاء بلاغ لدى مركز اتصال حكومة أبوظبي والذي بدوره يحول البلاغ إلى الجهة المعنية بحله موضحا انه يمكن للمستخدم متابعة تقدم البلاغ بدءا من إنشائه حتى إغلاقه إما عن طريق برنامج حارس المدينة نفسه أو عبر بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية أو بالاتصال مباشرة بمركز اتصال حكومة أبوظبي على الرقم 800555. كما يمكن للمستخدمين إذا واجهتهم أية مشكلة فنية أثناء استخدام البرنامج أو كان لديهم تعليق حول البرنامج وخصائصه وسبل تحسينه الاتصال بمركز اتصال حكومة أبوظبي. ونوه مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات بأن الهدف من إطلاق هذه المبادرة يتمثل في المساهمة في الجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي لتكون ضمن قائمة أفضل حكومات في العالم وتوظيف البنية التحتية التقنية المتطورة للإمارة في استيعاب تطبيقات جديدة تمكنها من تحقيق أهدافها وتطلعاتها والمساهمة في دعم الجهود الحكومية في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، مشيرا إلى أن البرنامج يضيف معاني ودلالات جديدة ومتطورة للمفهوم الأمني تستند على فكرة أن المواطن أصبح يسهم في تعزيز الحالة الأمنية وحالة السلامة العامة للإمارة إضافة إلى أن أبوظبي التي أصبحت قبلة للسياح ورجال المال والأعمال والمستثمرين بحاجة إلى هكذا مبادرات وبالشكل الذي يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية المقدمة فيها. وقال إن برنامج “حارس المدينة” يتعامل مع أكثر من 25 فئة أو موضوع مثل مواضيع السلامة العامة وحماية المستهلك والقضايا البيئية. ولفت إلى أن قائمة الجهات الحكومية المشاركة في البرنامج تضم بلديات إمارة أبوظبي والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ودائرة النقل وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وهيئة الصحة - أبوظبي وغيرها. وأكد أن هذا البرنامج خطوة مهمة ضمن جهود حكومة أبوظبي للتواصل مع عملائها عبر قنوات متعددة من أجل تفعيل مشاركتهم وزيادة تعاونهم في تعزيز عملية تقديم الخدمات. المواطن الإلكتروني وأضاف أن المركز أطلق كذلك مبادرة “برنامج المواطن الإلكتروني” وهو برنامج تدريبي مجاني يتضمن دورات تدريبية ملائمة للمشاركين ويهدف إلى تمكين الشرائح المستهدفة من معرفة كيفية استخدام أجهزة الكمبيوتر والإنترنت في تسيير أعمالهم اليومية. ونوه بأن البرنامج يقدم دورات تدريبية محددة لمن تأخر عن اللحاق بركب تقنية الحاسب الآلي والإنترنت باللغة العربية ويتلقى المتدربون دروسهم في بيئة تعليمية ملائمة تحت إشراف مدربين مختصين وبمتابعة كوادر من كليات التقنيات العليا ويتبع المدرب دليل منهاج المواطن الإلكتروني والذي يتم شرحه بالاستعانة بكتاب المواطن الإلكتروني الذي يوزع على كل مشارك ومشاركة. وأشار مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إلى أن المشاركين سيخضعون في نهاية البرنامج لاختبار دولي معتمد عبر الإنترنت لمدة 45 دقيقة وسيمنح المشاركون الذين يجتازون الدورة بنجاح شهادة “المواطن الإلكتروني” الدولية الصادرة عن مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي. وأوضح المنصوري أنه تم تدريب أكثر من 833 مشاركا ومشاركة في إمارة أبوظبي في كل من مدينة أبوظبي والمنطقة الشرقية والمنطقة الغربية حيث عقدت هذه الدورات التدريبية بالتعاون مع الجهات التدريبية المتخصصة في تقديم البرنامج للمشاركين منهم 259 من أبوظبي و550 من المنطقة الشرقية “مدينة العين الهير الوقن” و24 من المنطقة الغربية “مدينة زايد والسلع”. وأضاف أن الدورات التدريبية تتضمن حصصا يومية لمدة ثلاث ساعات على فترتين صباحية ومسائية لكل من أولياء الأمور والسيدات بالتعاون مع كل من مجلس أبوظبي للتعليم ومؤسسة التنمية الأسرية وذلك على مدار السنة. ولفت إلى أن التسجيل في “برنامج المواطن الإلكتروني” متوفر عبر المدارس وفروع التنمية الأسرية وجامعة أبوظبي وجامعة الإمارات بفرعيهما في أبوظبي والعين وأكاديمية الإمارات ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب التابع لكليات التقنيات العليا . وقال إن البرنامج أطلق للمرة الأولى في أبريل 2012 بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم ومؤسسة التنمية الأسرية مستهدفا أولياء الأمور والنساء والمواطنين العاطلين عن العمل. ولفت إلى أن فكرة البرنامج لاقت ترحيبا واسعا واستقطبت عددا كبيرا من المشاركين وصل إلى ما يقرب من 600 مشارك ومشاركة من كل من مدينة أبوظبي ومدينة العين والمنطقة الغربية. رضا العملاء وأوضح راشد لاحج المنصوري أن قسم تميز الأعمال أعد دراسة حول بوابة حكومة أبوظبي تهدف إلى قياس رضا العملاء من خلال الخدمات الإلكترونية الإعلامية والتفاعلية ومعلومات عن بوابة أبوظبي. وأضاف أن الدراسة هدفت أيضا إلى زيادة وقياس الوعي حول الخدمات الإلكترونية ضمن المجتمعات المحلية في أبوظبي وجمع وتحليل البيانات حول تفضيلات المستخدمين على أساس العوامل الديموغرافية وغيرها إلى جانب استخدام البيانات البحثية لمواءمة جهودنا مع احتياجات المستخدمين والمقارنة المعيارية مع المؤشر الدولي. وأوضح أنه تم الاتصال بنحو 70 ألف شخص ورجل أعمال من أجل الحصول على ملاحظاتهم، مشيرا إلى أن معدل الرضا العام بلغ 85% مقارنة بـ 67% ببوابة حكومة الولايات المتحدة، وفقا لمؤشر رضا العملاء الأميركي. وأشارت الدراسة إلى أن 84% من الذين شملتهم الدراسة وجدوا أن المعلومات المقدمة لم تكن متعلقة بالموضوع وليست ذات فائدة ومن الصعب العثور عليها وتم تخطيط وتصميم البوابة بشكل احترافي 85%. وقال راشد بن لاحج المنصوري إن المركز أطلق مبادرة محو الأمية الإلكترونية التي تهدف إلى زيادة مستويات محو الأمية الإلكترونية في العاصمة الإماراتية أبوظبي وتوسيع قاعدة عملاء خدمات الحكومة الإلكترونية المحتملين. ويتمثل الهدف الجوهري لبرنامج محو الأمية الإلكترونية في تحديد الثغرات في الفجوة الرقمية وتحسين قدرات ومهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجميع فئات المجتمع في إمارة أبوظبي من خلال مجموعة محددة ومعينة من مبادرات محو الأمية الإلكترونية. وفي دراسة مسبقة أجراها مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، حدد المركز أربع شرائح سكانية رئيسة ذات الاحتياجات الأشد إلحاحا والتي تملك أكبر إمكانية لمحو الأمية الإلكترونية وهي موظفو الهيئات الحكومية في أبوظبي وربات المنازل والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والعاطلون عن العمل. وذكر المنصوري أن مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات” وقع في عام 2012 اتفاقية مع “مايكروسوفت انتربرايز” تنص على إجراء دورة تدريبية متخصصة لموظفي الهيئات الحكومية في أبوظبي حول برمجيات “مايكروسوفت”. ومن خلال هذه الدورة التدريبية تمكن “مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات” من تدريب 37 موظفا من مختلف الهيئات الحكومية في الإمارة. واشتملت مقررات الدورة التدريبية لمتخصصي تكنولوجيا المعلومات على مايكروسوفت إكسشاينج 2010 و”إس. كيو. إل سيرفر” 2008 وويندوز سيرفر 2008 إلى جانب لمحة حول شير بوينت 2010 للمستخدمين النهائيين “بي 50352”، منوها بأنه تم إدراج 26 هيئة حكومية في مدينة أبوظبي ضمن الاتفاقية. وأضاف أن مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات قام وبهدف نشر الوعي في أوساط موظفي الهيئات الحكومية في أبوظبي حول تهديدات أمن المعلومات وأفضل الممارسات للحد من هذه التهديدات برعاية برنامج الوعي حول أمن المعلومات لموظفي حكومة أبوظبي موضحا أنه تم ومن خلال البرنامج إقامة سلسلة من دورات التوعية للموظفين الحكوميين مع منح مستخدمي الأنظمة الحرجة الأولوية في حضور هذه الدورات وتقديم دورات توعية عبر الجامعات ومعاهد التدريب المعتمدة. البوابة الإلكترونية الوجهة الرئيسة للمواطنين قال مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إن بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية تمثل - باعتبارها عنصرا رئيسيا في الخطة الرئيسة لإنشاء حكومة أبوظبي الإلكترونية - منصة شاملة لتوفير الخدمات الحكومية بصورة مريحة وسهلة الاستخدام. وأشار إلى أن بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية التي تم إطلاقها في شهر فبراير 2007 أصبحت الوجهة الرئيسة للمواطنين والشركات والهيئات الحكومية والسياح الباحثين عن كافة أنواع المعلومات المتعلقة بإمارة أبوظبي. وحتى شهر ديسمبر 2012، قدمت بوابة حكومة أبوظبـي الإلكترونية بنجاح حوالي ثمانية آلاف صفحة من محتوى المعلومات المتصلة بـ 99 دائرة حكومية، والتي تحتوي على ألف و56 خدمة إلكترونية منها أكثر من 50 خدمة إلكترونية متكاملة تقدم عن طريق ناقل الخدمة المؤسسية على مستوى كامل الحكومة، بالإضافة إلى تحديثات أخرى. وأوضح أن شعبية البوابة واصلت نموها خلال العام 2012 ، حيث استقطبت أكثر من 10 ملايين زيارة بزيادة نسبتها 16%، مقارنة بعام 2011 بالإضافة إلى أكثر من 200 ألف مستخدم مسجل. ونوه بأنه تم خلال عام 2012 الانتهاء من عدد من المبادرات الجديدة الرامية إلى إضفاء مزيد من التحسين والتطوير على البوابة كما تم إجراء مراجعة شاملة وتحديث للخدمات الحكومية بهدف تحسين إمكانية الوصول لكافة الخدمات الحكومية، كذلك تم تسهيل عملية التسجيل في البوابة من خلال تجميع كافة الحقول المطلوبة في صفحة واحدة بدلا من ثلاث صفحات وتم أيضا توسيع آلية اتصال المستخدم من خلال إضافة مختلف قنوات الوصول لضمان أفضل إخطار بملفات المستخدمين على البوابة. وقال إنه أصبح بالإمكان استخدام صفحات فيسبوك وتويتر للوصول إلى المستخدمين. كما تم إرسال استطلاعات الرأي إلى قاعدة متنوعة من المستخدمين من أجل فهم أفضل لاحتياجاتهم وتلبيتها. كما واصلت بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية تزويد مستخدميها بالخدمات الرئيسية المقدمة من شرطة أبوظبي وبلدية أبوظبي وهيئة الصحة والعديد من الهيئات الأخرى كما توسعت البوابة في توفير الخدمات على المستوى الحكومي بين المؤسسات والهيئات الحكومية مستفيدة من ناقل الخدمة المؤسسية على مستوى الحكومة ككل. وفي عام 2012، تم إكمال دمج المزيد من الخدمات بين مختلف الجهات الحكومية كما حصل على سبيل المثال بين شرطة أبوظبي وهيئة الجمارك ودائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وهيئة الصحة ومجلس أبوظبي للتعليم. ويجري حاليا التخطيط لتنفيذ المزيد من هذه العمليات. البوابة الإلكترونية الوجهة الرئيسة للمواطنين قال مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إن بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية تمثل - باعتبارها عنصرا رئيسيا في الخطة الرئيسة لإنشاء حكومة أبوظبي الإلكترونية - منصة شاملة لتوفير الخدمات الحكومية بصورة مريحة وسهلة الاستخدام. وأشار إلى أن بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية التي تم إطلاقها في شهر فبراير 2007 أصبحت الوجهة الرئيسة للمواطنين والشركات والهيئات الحكومية والسياح الباحثين عن كافة أنواع المعلومات المتعلقة بإمارة أبوظبي. وحتى شهر ديسمبر 2012، قدمت بوابة حكومة أبوظبـي الإلكترونية بنجاح حوالي ثمانية آلاف صفحة من محتوى المعلومات المتصلة بـ 99 دائرة حكومية، والتي تحتوي على ألف و56 خدمة إلكترونية منها أكثر من 50 خدمة إلكترونية متكاملة تقدم عن طريق ناقل الخدمة المؤسسية على مستوى كامل الحكومة، بالإضافة إلى تحديثات أخرى. وأوضح أن شعبية البوابة واصلت نموها خلال العام 2012 ، حيث استقطبت أكثر من 10 ملايين زيارة بزيادة نسبتها 16%، مقارنة بعام 2011 بالإضافة إلى أكثر من 200 ألف مستخدم مسجل. ونوه بأنه تم خلال عام 2012 الانتهاء من عدد من المبادرات الجديدة الرامية إلى إضفاء مزيد من التحسين والتطوير على البوابة كما تم إجراء مراجعة شاملة وتحديث للخدمات الحكومية بهدف تحسين إمكانية الوصول لكافة الخدمات الحكومية، كذلك تم تسهيل عملية التسجيل في البوابة من خلال تجميع كافة الحقول المطلوبة في صفحة واحدة بدلا من ثلاث صفحات وتم أيضا توسيع آلية اتصال المستخدم من خلال إضافة مختلف قنوات الوصول لضمان أفضل إخطار بملفات المستخدمين على البوابة. وقال إنه أصبح بالإمكان استخدام صفحات فيسبوك وتويتر للوصول إلى المستخدمين. كما تم إرسال استطلاعات الرأي إلى قاعدة متنوعة من المستخدمين من أجل فهم أفضل لاحتياجاتهم وتلبيتها. كما واصلت بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية تزويد مستخدميها بالخدمات الرئيسية المقدمة من شرطة أبوظبي وبلدية أبوظبي وهيئة الصحة والعديد من الهيئات الأخرى كما توسعت البوابة في توفير الخدمات على المستوى الحكومي بين المؤسسات والهيئات الحكومية مستفيدة من ناقل الخدمة المؤسسية على مستوى الحكومة ككل. وفي عام 2012، تم إكمال دمج المزيد من الخدمات بين مختلف الجهات الحكومية كما حصل على سبيل المثال بين شرطة أبوظبي وهيئة الجمارك ودائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وهيئة الصحة ومجلس أبوظبي للتعليم. ويجري حاليا التخطيط لتنفيذ المزيد من هذه العمليات. المركز يحصد جوائز عالمية قال راشد لاحج المنصوري إن المركز فاز بعدة جوائز عالمية كان آخرها فوز “مركز اتصال حكومة أبوظبي” - التابع له بالمرتبة الأولى في جائزة الأمم المتحدة الدولية عن فئة “التعريف بالاستراتيجيات الحكومية الشاملة للعصر الرقمي” الأمر الذي من شأنه أن يعزز مكانة حكومة أبوظبي الريادية على خارطة الحكومات العالمية المتميزة. وتسلم راشد بن لاحج المنصوري الجائزة من قبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية وو هونج بو خلال “منتدى الأمم المتحدة للخدمات العامة” الذي انطلقت فعالياته في مملكة البحرين بمشاركة دولة الإمارات وعدد كبير من مسؤولي الأمم المتحدة ورؤساء دول وحكومات ووزراء وكبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء البلديات على الصعيدين الإقليمي والدولي يزيد عددهم عن 700 مسؤول. وأكد أن هذا الفوز مؤشر واضح على أن المركز يسهم وباعتراف عالمي في عملية تحقيق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الاقتصادية الرامية إلى بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة ذلك أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تعتبر محور عمل “مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات” تعد واحدة من أهم الركائز التنموية التي تدعم رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 الطموحة حيث تؤكد رسالة المركز على ضرورة تحديث الخدمات الحكومية وتقديمها إلى العملاء بطريقة مبتكرة من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأضاف أن هذا الإنجاز الذي حققه “مركز اتصال حكومة أبوظبي” بعد تأسيسه بأقل من خمس سنوات يعتبر خير دليل على الجهود الكبيرة والخدمات المتميزة التي تقدمها حكومة أبوظبي لعملائها، مشيرا إلى أن الفوز بهذه الجائزة يؤكد مستوى الخدمات المتقدم التي يوفرها المركز وبشكل مبتكر وهو ما أسهم في تعزيز الخدمات التي تقدمها حكومة أبوظبي للجمهور. ويمكن لعملاء مركز اتصال حكومة أبوظبي التمتع بخدمات واسعة تشمل التواصل مع وكلاء مركز الاتصال والاستفادة من أفضل آليات العمل والتقنيات الموحدة لإدارة العلاقة مع العملاء والتي تم تصميمها بحيث تناسب احتياجات كل جهة حكومية على حدة والقدرة على زيادة موارد الدعم في وقت قصير للحملات الترويجية الخاصة ومبادرات التسويق والقدرة كذلك على توسعة عمليات دعم العملاء الداخلية الحالية لتصبح متوافرة طوال أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة وسهولة التوسع والتكيف بحيث تلبي أية زيادة مفاجئة في حجم المكالمات الواردة. وفيما يتعلق ببرنامج جوائز الأمم المتحدة للخدمات العامة، فقد أطلقت الأمم المتحدة هذا البرنامج في عام 2000، وذلك بهدف تحقيق مجموعة من الأهداف التي تتمثل في تكريم التميز في القطاع العام وتعزيز مكانة الخدمات العامة وتعزيز الثقة بالحكومة واكتشاف الابتكارات في مجال الحوكمة وجمع وتعميم الممارسات الناجحة من أجل الاستفادة منها وتبنيها.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©