صحيفة الاتحاد

الإمارات

منافسات قوية في «الظفرة» لـ «المحليات والمجاهيم»

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

شهدت مزاينة الظفرة للإبل منافسة قوية في الشوط التشجيعي، الذي أقيم أمس في فئتي المحليات والمجاهيم وهو الشوط المخصص للإبل المحلية الإماراتية ممن لم يحالفه الحظ بالفوز على مدى الدورات الثلاث الماضية وأسفرت النتائج عن اكتساح إبل صياح محمد عبيد المزروعي لفئة المجاهيم بعد أن حصدت المركز الأول وجاءت في المركز الثاني إبل عبدالله بطي محمد المنصوري، وفي المركز الثالث جاءت إبل سعيد سالم بخيت المنهالي وفي المركز الرابع إبل سعيد محمد ثاني المزروعي وفي المركز الخامس إبل حمد محمد راشد العامري.
وفي فئة المحليات تمكنت إبل راشد سعيد محمد حرمش المنصوري من الفوز بالمركز الأول وفي المركز الثاني جاءت إبل صالح محمد عمر الكثيري وفي المركز الثالث إبل احمد عبيد سعيد المنصوري وفي المركز الرابع راشد مبارك علي المنصوري وفي المركز الخامس إبل بخيت غالب سلطان المنصوري.
وينطلق اليوم تحدي الحقائق وبها شوط الشرايا لأبناء القبائل عام وشوط التلاد لأبناء القبائل محلي والشوط الرئيسي تلاد لأبناء القبائل عام والشوط الرئيسي شرايا لأبناء القبائل عام والشوط الرئيسي لأصحاب السمو الشيوخ.
ويحق للفائزين في المراكز الثلاثة الأولى المشاركة في شوط التحدي للحقايق محليات ومجاهيم وهو الشوط الذي استحدثته اللجنة المنظمة لأول مرة ويشتمل على فئة المحليات والمجاهيم، ورصدت له اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى، بما يتيح فرصة أكبر لحصد المزيد من الجوائز، حيث وضعت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط للمشاركة في شوط التحدي أبرزها أن تكون الإبل المشاركة فيه سبق وشاركت في الأشواط الفردية ونجحت في التأهل خلال تلك الأشواط وحققت أحد المراكز الثلاثة الأولى. وأشاد عدد من المشاركين في مزاينة الظفرة بإضافة شوط التحدي الجديد والذي سيعطي مزيدا من القوة والإثارة والتشجيع لدى ملاك الإبل لتحقيق أكبر فائدة.

إضافة متميزة
وأكد علي المري أحد المشاركين في الأشواط الفردية أن إضافة أشواط جديدة للمسابقة من شأنه أن يضيف مشاركين جددا ويزيد من عدد المنافسين وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على المسابقة التي تزداد قوة من عام لآخر، موضحا أن شوط التحدي سيكون حافزا للمشاركين في الأشواط الفردية لفئة الحقائق من أجل اعتلاء منصة التتويج وحصد المراكز الثلاثة الأولى ليتمكنوا من المشاركة في شوط التحدي.
ورأى سالم عبدالله مشارك أن شوط التحدي الجديد في فئة الحقائق إضافة متميزة لإدارة المهرجان التي تسعى كل عام إلى استحداث أشواط جديدة تلامس احتياجات المشاركين وتلبي طموحاتهم وهو ما يؤكد مدى الحرص على أن يكون المهرجان للجميع وأن يحقق فيه ملاك الإبل أكبر استفادة ممكنه وهو ما يحسب للجنة المنظمة والقائمين على المهرجان. وطالب حمد المزروعي مشارك أن يكون شوط التحدي في السنوات القادمة لجميع الفئات وليس للحقائق فقط حتى يكون هناك تنافس في جميع الفئات الفردية ويستفيد الجميع منها.

زيادة الجوائز
في الوقت ذاته يشهد مهرجان الظفرة في نسخته الحالية زيادة قيمة جوائز الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في أشواط الجمل، حيث قررت اللجنة المنظمة رفع قيمة جائزة المركز الأول إلى سيارة نسيان u d ، بينما يحصل الفائز على المركز الثاني على سيارة نيسان استيشن تيتانيوم والمركز الثالث نيسان استيشن se وفي المركز الثالث يحصل الفائز على 80 ألف درهم والخامس على 60 ألف درهم. وأوضح محمد عاضد المهيري مدير المزاينة أن قرار زيادة الجوائز الممنوحة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في أشواط الجمل وهي الأشواط التي تشمل أشواط الستة محليات عام ومجاهيم عام وكذلك أشواط الجمل تلاد محليات ومجاهيم وأشواط الجمل 15 شرايا لأبناء القبائل محليات عام وشوط الجمل 15 شرايا لأبناء القبائل مجاهيم عام جاء بهدف تشجيع المشاركين في أشواط الجمل وإعطاء قوة وإثارة أكثر لتلك الأشواط التي تجذب إليها الكثير من عشاق الأصالة والعراقة.

تغيير مواعيد المسابقات لمزيد من المتعة والإثارة
وأعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الظفرة المقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي وذلك في مدينة زايد بمنطقة الظفرة عن تعديل مواعيد عدد من المسابقات بما يضفي مزيدا من المتعة والإثارة على المهرجان.
وأكد مدير مزاينة الظفرة أن اللجنة المنظمة قررت هذا العام تعديل مواعيد بعض المسابقات والأشواط الخاصة بمزاينة الظفرة، وذلك استجابة لرغبات المشاركين والزوار، حيث تم تعديل موعد البيرق ليقام في منتصف المهرجان بدلا من نهاية المهرجان كما كان يقام في السابق، وذلك لإعطاء الفرصة أمام اكبر عدد من الزوار والمشاركين في الأشواط الفردية لمتابعة البيرق كونه من أقوى واهم الأشواط في مجال مزاينة الإبل، ويحرص الكثير من عشاق الأصالة والتراث والمهتمين بمزايين الإبل على متابعتها والاستمتاع بما تقدمه من إبل متميزة وتنافس قوي بين أشهر ملاك الإبل، موضحا أن إقامة البيرق في نهاية المهرجان كان يحرم المشاركين في الأشواط الفردية من حضوره خاصة المشاركين من خارج الدولة الذين كانت تضطرهم ظروف السفر إلى مغادرة موقع المهرجان بعد انتهاء الأشواط الفردية على عكس الوضع حاليا، حيث ستكون الفرصة متاحة أمام الجميع لحضور شوط البيرق مما سيعطي له مزيدا من القوة والإثارة والترشيحات حول الإبل المرشحة لحمل بيرق الظفرة سواء في المحليات أو المجاهيم.

مزاينة الصقور
شهدت مزاينة الصقور المقامة ضمن فعاليات مهرجان الظفرة بالتعاون مع محمية المرزوم للصيد، وذلك في إطار تعزيز جهود صون الصقارة، إقبالاً كبيراً من عشاق الصقور وأصحابها ومربّيها للمشاركة في المزاينة التي انطلقت مساء امس الأول، في فئات (بيور جير وبيور قرموش وجير شاهين)، في ساحة المسابقات بسوق الظفرة.
وأسفرت نتائج المنافسات في فئة الجير بيور عن فوز غانم فارس المزروعي بالمركز الأول وجاء ناصر بن خالد الهاجري في المركز الثاني وجاء خلفان بطي القبيسي بالمركز الثالث. وفي فئة جير قرموش جاء ناصر بن خالد الهاجري في المركز الأول وفي المركز الثاني جاء خلفان بطي القبيسي وفي المركز الثالث حميد راشد المنصوري. وفي فئة الجير شاهين استطاعت صقور ناصر بن خالد الهاجري أن تحصد المراكز الثلاثة الأولى في المسابقة. وحرصت اللجنة المنظمة على وضع مجموعة من المعايير للمشاركة في المسابقة منها أنه لا يسمح بدخول أي صقر في المسابقة ما لم يكن يحمل رقم حلقة، كما يحق للمشارك المشاركة بأكثر من صقر في فئات البطولة، وأكد عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي على أهمية مبادرة ومساهمة الشباب الإماراتي بالحفاظ على تراثه، بالتوازي مع الجهود الرسمية لرعاية ودعم جهود صون التراث الثقافي، والعمل على ربط الماضي بالحاضر والتمازج بين الأصالة والمعاصرة. وأشار المزروعي إلى أنّ مهرجان الظفرة لم يعد مجرد مهرجان تراثي عادي بعد أن تحول إلى كرنفالية تراثية تسعى للحفاظ على التراث الأصيل لدولة الإمارات، وترسيخ تلك القيم والمبادئ الأصيلة في النفوس، وبات اليوم يمثل نقطة جذب مهمة على خارطة السياحة الثقافية في منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي عامةً.

بدء استلام مشاركات التمور فئة الخلاص
تبدأ لجان التحكيم في مسابقة مزاينة التمور وتغليفها المقامة ضمن فعاليات مهرجان الظفرة في استلام مشاركات الراغبين في خوض مسابقة التمور فئة الخلاص اليوم بموقع السوق الشعبي المقام على هامش المهرجان.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان أن اللجنة المنظمة حددت مجموعة من الاشتراطات والمعايير الواجب توافرها لخوض منافسات التمور ومنها أن يكون التمر من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات، إذ لا تقبل الرطب في المسابقة، وأن يكون من إنتاج موسم 2012، ومن إنتاج المزرعة التي تعود ملكيتها للمشارك، مع التأكيد على ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، وضرورة الالتزام بتسليم العينات خلال المواعيد المحددة. وأوضح المزروعي أن شروط المسابقة يأتي في مقدمتها عدم احتواء المشاركة الواحدة على أكثر من صنف واحد في العبوة الواحدة، وأن يكون التمر خالياً من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، مع ضرورة خلوه من العيوب المظهرية وأن يكون حجمه مناسباً ومقبولاً، وعدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي أو شوائب معدنية أو رملية مثل ندب، ومن الطبيعي ألا يحتوي المنتج على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون خالياً من متبقيات المبيدات والأسمدة الكيماوية، إذ سيتم فحص المشاركات الفائزة مخبرياً. كما تمّ تحديد معايير خاصة بالعبوة ومواد التغليف، أهمها أن تكون معبأة بطريقة صحية تحافظ على سلامة المنتج ومحكمة الإغلاق، وذات طابع جذاب ولا تحتوي على أكثر من صنف، ومصنعة من مواد لا تضر بصحة الإنسان وليس لها تأثير بيئي سلبي، فضلاً عن ألا تكون للمواد المستخدمة في اللصق والتغليف أية آثار سلبية في صحة الإنسان والبيئة. « تستهدف مسابقة مزاينة وتغليف التمور كافة شركات التمور الإماراتية ومواطني الدولة وتضم 4 فئات مختلفة من أكثر الأصناف التي اشتهرت بها منطقة الظفرة منذ القدم وهي فئة « الدباس والخلاص والفرض والشيشي «والتي تحظى عامة بتجاوب وإقبال كبير من عشاق زراعة النخيل سواء في منطقة الظفرة أو الدولة عموما، وتهدف «مسابقة تغليف التمور» لنشر الوعي بأهمية جودة التعبئة والتغليف في تسويق التمور وتطوير طرق الحفاظ على التمور كمنتج غذائي.