الاتحاد

رأي الناس

صناعة الموت

تتلاحق الأحداث في إيران وما يصل لوسائل الإعلام شحيح، نظراً لحجب مواقع التواصل والتعتيم الإعلامي، وقد تفاقم الاستياء الشعبي من نظام الملالي الذي سرق إيران وشعبها وخيراتها، وأوهم الشعب بأن العالم كله يحارب إيران ويعاديها، بسبب وقوفها مع حركات المقاومة في العالم، وأن إيران نصيرة المظلومين في كل الأرض.. من فلسطين إلى أفغانستان وسوريا والعراق ولبنان.
ولطالما استغل النظام الإيراني فلسطين وتاجر بالأقصى من خلال مؤتمرات لنصرة القضية، فأين هو الآن، وهو يرى ما يحدث للأقصى ومن يمنعه من نصرة أهل القدس والأقصى؟؟
لقد بدأت تتكشف عورات النظام الإيراني وهو يدعي مناصرة القضية الفلسطينية، وقد أجج الخلاف بين الفلسطينيين، فاختطف تنظيم حماس وأمعن في شق الصف الفلسطيني مانعاً أي اتفاق بينهم. رسخ النظام الإيراني قوته، وصم آذانه عن صوت الشعب الإيراني وإن كان الشعب قد استاء من القمقم الذي وضع فيه عشرات السنوات تحت غطاء طائفي يصور أن العالم كله يعادي إيران، فذلك لانكشاف اللعبة والخدعة التي يتعرض لها الإيرانيون الذين يدركون أن نظام الفقيه يقمع الشعب ويسكت الأصوات لمنع حرية التعبير عن الرأي، في الوقت الذي يستمر من هذا النظام في شق الصفوف وتأليب الشعوب والتدخل في شؤون الدول المجاورة.
محمد رضا أحمد

اقرأ أيضا