الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تكنولوجيا
هواتف ذكية بثلاث شرائح اتصال في طريقها إلى الأسواق
هواتف ذكية بثلاث شرائح اتصال في طريقها إلى الأسواق
14 أغسطس 2013 16:35
في الوقت الذي تتنافس فيه الكثير من الشركات العالمية لحفر أسمائها في عالم الهواتف الذكية، والحصول على نصيب ولو قليل من هذا السوق ذي المردود الكبير، وذلك بطرح آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في هذا العالم، تأتينا بعض الشركات العالمية بهواتف ذكية قادرة على تشغيل شريحتي اتصال في الوقت نفسه، الأمر الذي ساعد الكثير من مستخدمي الهواتف على التخلي عن الاحتفاظ بهاتفين معاً مقابل الاحتفاظ بهاتف واحد يدعم شريحتي اتصال في الوقت نفسه. ولكن ماذا لو كان لدى الشخص ثلاثة هواتف بثلاث بطاقات اتصال مختلفة؟. على الرغم من أن فكرة الهواتف المتحركة التي تدعم بطاقتي اتصال مختلفتين في الوقت نفسه، ليست بالفكرة الجديدة، خصوصاً فيما يتعلق بالهواتف المتحركة التقليدية «غير الذكية»، إلا أنها جديدة تماما في عالم الهواتف الذكية، حيث إن قلة قليلة من الشركات العالمية المنتجة والمصنعة للهواتف الذكية تخصص خطوط إنتاجها، لطرح هواتف ذكية تنافس الهواتف الذكية الأخرى بالميزات والمواصفات، وتدعم في الوقت نفسه بطاقتي اتصال مختلفتين. 3 بطاقات اتصال شركة «إل جي» الكورية، إحدى الشركات العالمية الرائدة في إنتاج الهواتف الذكية التي تدعم بطاقتي اتصال مختلفتين، لديها فكرة جديدة كلياً، حيث تعد الشركة لإنتاج أول هاتف متحرك ذكي يدعم ثلاث بطاقات اتصال مختلفة في الوقت نفسه، وهو الأمر الذي من المؤكد أنه سيوفر حرية للكثير من المستخدمين النشطين للهاتف المتحرك، وسيعطيهم القدرة على استخدام هاتف واحد، يحتوي على ثلاث بطاقات اتصال من شركات مختلفة أو من الشركة نفسها، في الوقت ذاته. حيث تستعد الشركة الكورية حالياً لإنتاج هاتفها الذكي الأول الذي سيدعم ثلاث بطاقات اتصال، والذي قد يحمل الاسم التجاري «أوبتيموس L4II» على غرار النسخة الحالية التي تدعم بطاقتي اتصال، وذلك بفضل شريحة «ميداتك للجيل الثالث»، التي تم تزويدها بالهاتف الكوري الجديد، والتي ستعطيه القدرة على قراءة شرائح الاتصال الثلاث معاً، وفي الوقت نفسه، وذلك لتلقي المكالمات الهاتفية وإرسالها من جهة، وإرسال واستقبال الرسائل النصية من جهة ثانية، بالإضافة إلى استقبال بيانات الإنترنت من نوع 3G، وهذا من جهة ثالثة. وعلى الرغم من عدم إفصاح الشركة الكورية عن كيفية عمل هاتفها الجديد الداعم لبطاقات الاتصال الثلاثة، إلا أن بعض المصادر والشائعات أكدت أن الهاتف الكوري سيكون قادراً على استخدام بطاقات الاتصال الثلاثة في الوقت نفسه ولأغراض مختلفة. بمعنى أن المستخدم للهاتف قد يستخدم إحدى بطاقات الاتصالات هذه من شركة اتصالات معينة، لغرض عمل المكالمات الهاتفية، التي توفر الشركة المزودة لها عروضاً ممتازة من خلال بطاقاتها، أما البطاقة الثانية فقد يخصصها للحصول على بطاقة بيانات الإنترنت من شركة اتصالات أخرى تقدم عروضاً مميزة على مثل هذه الباقات، وتكون البطاقة الأخيرة مثلاً لاستخدامات التجوال الدولي أو يستخدم بطاقة دولة أخرى في دولته، وذلك حسب المتاح، كل هذه الأمور تتم في الوقت نفسه ومن دون الحاجة إلى إدخال البطاقة وإخراجها في كل مرة يريد المستخدم القيام بأي من هذه الأمور. نمو سريع على الرغم من أن الهواتف الذكية التي تدعم بطاقتي اتصال ما زالت جديدة في إنتاجها وتوافرها في الأسواق، إلا أنها تشهد نمواً سريعاً في الكثير من دول العالم، خصوصاً تلك التي تحتوي على أكثر من مزود لخدمات الإنترنت والاتصالات، حيث أثبتت دراسة قامت بها شركة البحوث والدراسات الإعلامية الأميركية «نيلسون» مؤخراً، أن دولاً مثل الهند هي من أنسب الدول لاستقبال مثل الهاتف الكوري هذا الداعم لثلاث بطاقات اتصال، حيث أكدت الدراسة ما يلي: ? 71 مليون مستخدم للهاتف المتحرك في الهند مشترك في أكثر من بطاقة اتصال في الوقت نفسه. ? 4 من بين 5 من هؤلاء المشتركين في أكثر من بطاقة اتصال لديهم هاتف متحرك واحد. ? 7 وأكثر من 10 من ملاك أكثر من بطاقة اتصال واحد ممن شملتهم الدراسة، ينوون وفي وقت قريب شراء هاتف يدعم بطاقتي اتصال. ميزات ومواصفات حتى هذه اللحظة لم يتم الكشف عن الميزات والمواصفات النهائية التي سيأتي بها الهاتف الكوري الجديد الداعم لثلاث بطاقات اتصال في الوقت نفسه، إلا أنه ومن خلال نسخة الهاتف الكوري الحالية أوبتيموس L4II، والتي تدعم بطاقتي اتصال، يمكن استنتاج بعض الميزات الرئيسية التي سيأتي بها الهاتف الجديد الذي يتوقع أن يأخذ الاسم التجاري نفسه للنسخة الداعمة لبطاقتي اتصالات والمطروحة في الأسواق حالياً. ? قد يأتي الهاتف بمعالج مركزي لا تزيد سرعته على 1 جيجابايت، ثنائي الأنوية، مما يعني أن الهاتف سيصنف على أنه من فئة الهواتف متوسطة الأداء، وسيطرح بأسعار معقولة، ليتمكن غالبية المستخدمين من شرائه. ? سيأتي الهاتف إلى ذلك بذاكرة عشوائية من نوع رام بحجم متواضع لن يزيد على 512 ميجابيات، بالإضافة إلى ذاكرة تخزين داخلية بحجم قليل لن يزيد على 4 جيجابايت، مع احتمالية دعمه لبطاقات التخزين الخارجية من نوع مايكرو إس دي. ? كما سيأتي الهاتف من فئة الهواتف الذكية، حيث سيعمل بشاشة قياس 3,8 إنش تعمل باللمس بوضوح قليل يصل إلى (480x320 بكسل). ? سيزود الهاتف بكاميرا خلفية بحجم 3 ميجابكسل، بالإضافة إلى أنه سيتوافق مع أغلب شبكات الاتصال والاتصالات، بما فيها الجيل الثالث للإنترنت، بالإضافة إلى أنه سيأتي ببطارية ذات سعة تخزينية لن تقل عن 1700 ملي أمبير، وسيعمل بنظام التشغيل أندرويد من جوجل النسخة «جيلي بين 4,1». وحتى هذه اللحظة لم يتم الكشف عن مواصفات وميزات الهاتف التقنية والفنية، إلا أن التوقعات تشير إلى أنه سيأتي من دون بمواصفات تقنية متواضعة لتتمكن الشركة من تخفيض سعره لأقصى درجة ممكنه، ومع ذلك فإن الهاتف سيصنف على أنه هاتف ذكي ذو مواصفات متوسطة، وسيعمل بنظام التشغيل أندرويد النسخة «جيلي بين 4,1». نسخة صينية في الوقت الذي تستعد شركة إل جي الكورية لطرح هاتفها الذكي الداعم لثلاث بطاقات اتصال في الوقت نفسه، تتهيأ شركة «هوفون» الصينية، لإنتاج هاتفها الذكي الداعم أيضاً لثلاث بطاقات اتصال في الوقت نفسه، والذي سيتوافر بحسب ما أفادت به بعض المصادر في بعض الدول النامية، بسعر رخيص، ويمكن شراؤه من قبل السياح، لاستخدام أكثر من بطاقة اتصال بصورة مؤقتة خلال سفره وإقامتهم السياحية. وعلى الرغم من إعلان الشركة عن هاتفها الأول هذا الذي سيدعم ثلاث بطاقات اتصال في الوقت نفسه، فإن هنالك الكثير من الشركات الصينية «المغمورة» تنتج هواتف محمولة تقليدية «غير ذكية» تدعم أربع بطاقات اتصال في الوقت ذاته.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©