أبوظبي (الاتحاد)

ينطلق بعد غد الاثنين، الحدث البارز في مجال تنمية الشعوب والمجتمعات «قمة أقدر العالمية» والتي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين «أقدر» بالشراكة مع الأمم المتحدة وعدد من الجهات المحلية والدولية، وبالتعاون مع شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، عضو في اندكس القابضة، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» في العاصمة أبوظبي.
وتقام قمة أقدر العالمية لهذا العام تحت عنوان «تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة» في الفترة ما بين 26-28 نوفمبر 2018، ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث البارز أكثر من 1500 زائر ومشارك من المنطقة والعالم، حيث ستركز القمة على استراتيجيات ومفاهيم خاصة تُعنى بتطوير المجتمعات بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة والتي تتألف من 17 محوراً تم توزيعها على جلسات المؤتمر وورش العمل.
ويتضمن حفل الافتتاح كلمات رئيسية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، كما تتضمن القمة جلسات رئيسية لكل من معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، ومعالي ناصر جمعة الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد عضو مجلس الوزراء وزيرة تنمية المجتمع، وكلمة للدكتور حاتم علي الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ممثلاً عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، وكلمة للدكتور بويان راديوكوف ممثلاً لمدير عام منظمة اليونيسكو، وكلمات عدة لشخصيات أخرى.
وتضم قمة أقدر العالمية عدداً من الفعاليات تشمل المعرض الذي يقام بالتوازي مع الجلسات العلمية وورش العمل، والذي يضم مشاركات لنحو 50 عارضاً.
كما تتضمن 7 جلسات رئيسية، تتناول استراتيجيات الشيخ زايد في تمكين الإنسان، تطوير العنصر البشري لصالح النمو الاقتصادي، المساواة بين الجنسين من أجل مجتمع أفضل، التعليم المستدام وازدهار الدول، الشراكات الناجحة وتحقيق الأهداف المستدامة، البنى التحتية الذكية واستدامة الأمم، وبناء الأمم على أساس العدل والسلام.
في حين تضم أجندة القمة 38 ورقة عمل و4 حلقات شبابية، أضف إلى ذلك 38 متحدثاً من عدد من الدول مثل الإمارات والولايات المتحدة والصين والهند وروسيا والكويت وألمانيا وسنغافورة والأردن ومصر، كما تشتمل على 18 ورشة عمل تتناول موضوعات هامة ومختلفة على مدار ثلاثة أيام.
في حين تشمل الحلقات الشبابية التي ينظمها مجلس شباب وزارة الداخلية على عناوين وموضوعات مختلفة مثل الشباب والتوازن بين الجنسين، وتأثير النمو الاقتصادي على الشباب وإيجاد العمل اللائق، ونقل المعرفة حول النمو الاقتصادي، والشباب والتعلم المستمر.