السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الجسمي يشارك في مهرجان «قرطاج» ويطرح أغنية جديدة
الجسمي يشارك في مهرجان «قرطاج» ويطرح أغنية جديدة
13 أغسطس 2013 21:14
بعد ست سنوات منذ أن قدم حفله الأول عام 2007، يعود الفنان الإماراتي حسين الجسمي “السفير فوق العادة للنوايا الحسنة” إلى خشبة مسرح مهرجان قرطاج الدولي في تونس بدورته الـ48، لملاقاة الجمهور التونسي، حاملاً معه ذكرى لقائه الأخير، والعلاقة الطيبة التي تربطه معه، واعدا جمهوره بباقة منوعة من أجمل ما غنى الجسمي، منها أغنيته “وكتاللي” المستقاة من التراث التونسي، والتي حققت شهرة واسعة. “لدي في تونس والجمهور التونسي ذكرى جميلة لا أنساها، خاصة أن حفلتي في قرطاج الماضية كانت من أجمل ما قدمت خلال مسيرتي الفنية”، يقول الفنان حسين الجسمي، الذي سيحيي حفله الأول في هذا المهرجان الشهير يوم الجمعة المقبل الموافق 16 أغسطس 2013، حيث سيقوم بتجهيز برنامج غنائي من أهم أغنياته التي أحبها الجمهور التونسي، ومن بينها الأغنية “وكتاللي” التي تحمل الكلمة واللحن من التراث التونسي والتي حققت شهرة كبيرة في جميع أقطار الوطن العربي وخاصة بلاد المغارب العربية. نشاط محلي كان الجسمي أحيا حفلاً غنائياً في أبوظبي بقاعة دو بجزيرة ياس يوم 10 أغسطس الماضي، وقام بتقديم الفقرة الختامية للحفل بعد أن بدأت الفنانة اللبنانية يارا وتبعها الفنان السعودي رابح صقر، ليقدم الجسمي وسط هتافات وفرح الجمهور باقة متنوعة من أجمل الأغنيات التي طالب بها الجمهور على مدار الحفل الجماهيري العائلي، وغنائه مع الأطفال في بعض الأغنيات، حيث تضمن الحفل الأغنيات “لا تقارني، الجبل، ستة الصبح، متى متى، الطير” إلى جانب أغنية “برشلوني” التي اختتم بها هذا الفرح العائلي في عاصمة الإمارات أبوظبي. إلى ذلك، قال الجسمي لـ”الاتحاد”: “كان حفلا جميلا والجمهور رائع في هذه الأيام الصيفية التي جمعنا معهم “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” من خلال هذا مهرجان صيف أبوظبي”. وتمنى أن تستمر الأفراح في الإمارات وباقي الدول الخليجية والعربية، حيث قدم الحفل في قاعة دو للحفلات في جزيرة ياس. وقام الجسمي بافتتاح حفلات مهرجان “ليالي دبي” في العيد يوم 9 أغسطس 2013 في قاعة الاحتفالات في المركز التجاري بعد وصلة الفنانة المغربية منى أمرشا، واستقبل الجمهور الحاضر على أنغام موسيقى أغنيته الشهيرة “بحر الشوق”، ليحرص بعدها على الترحيب بالجمهور ومعايدته مع الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد، ليتابع بعدها مشوار اختياراته من الأغنيات والغناء مع الجمهور الذي ردد أكثر من مرة أغانيه، ليتخلل برنامجه الغنائي أغنيات للعمالقة أم كلثوم وفيروز وعبد الكريم عبد القادر، إلى جانب العديد من أغانيه الخليجية والمصرية والمغربية، في الوقت الذي حرص بعض الأطفال المتواجدين على الحفل برفقه أهاليهم، على الصعود إلى خشبة المسرح والسلام عليه مبدياً سعادة كبيرة خاصة بعد أن كان يتوقف أكثر من مرة عن الغناء ليستلم باقات الورود من الأطفال. «في الحركة بركة» أوضح الجسمي أنه سعيد جداً بتكليفه سفيراً لمبادرة “في الحركة بركة” الصحية التي أطلقتها شركة “دو” والتي تعني بالإسهام في ضمان الصحة والعافية لجميع أفراد المجتمع الإماراتي، ولرفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع. في هذا الإطار، قال الجسمي “حرصت على المشاركة في هذه الحملة الصحية “في الحركة بركة” كشخص إماراتي صاحب تجربة، وكفنان يمثّل جيلا واعيا”، معتبرا أنها من الأعمال النبيلة التي تهدف إلى رؤية مجتمع صحي مثقف، يدرك أهمية الرياضة والحركة في حياته اليومية، من أجل الوصول إلى جسم صحي يعكس على الشخصية وطريقة التفكير والأداء، مثنياً خلال حديثه على المبادرة. وأضاف: “أشكر دو على تبني هذه الحملة الصحية الهادفة من أجل المجتمع الإماراتي، وهي مبادرة لدعم رفاه وازدهار المجتمع الإماراتي”. وأوضح “أدعو من خلال هذه الحملة إلى ممارسة التمارين الرياضية وجعلها جزءاً من الروتين اليومي، أو جزءاً من حياتك، وذلك بالإرادة التي تصنع الإنجازات”، طالباً المشاركة في البرنامج الذي سيتم إعلانه للجمهور حول المسيرة التي سيشارك بها عدد كبير من أهل الإمارات والمقيمين على أرضها من جميع الدول العربية والأجنبية. وذكر الجسمي أنه يستعد لطرح أغنية منفردة جديدة خلال الفترة المقبلة، بعد أن كانت آخر إصداراته “شخصي عزيز” التي جدد من خلالها تعاونه مع الفنان والملحن الإماراتي فايز السعيد، ومن كلمات الشاعر الغنائي أحمد المسافر، وتوزيع موسيقى لزيد نديم ومكساج جاسم محمد، والتي تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه في الأغنية المنفردة السابقة “حلّو حلّو”، التي أطلقها في شهر مايو الماضي من هذا العام، وهي من كلمات تركي الشريف وألحان فايز السعيد أيضاً، والتي قدمها بأسلوب صوتي جديد من خلال الأداء الغربي في الأغنية، والتي تم توليف موسيقاها بالأسلوب العالمي، تصدى لتوزيعها الموسيقي الموزع محمد صالح الذي أدخل عليها توزيعاً غريباً ومقطعاً موسيقياً شهيراً. جائزة العمل الإنساني من جهة أخرى كرّم سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، مؤخرا حسين الجسمي، ضمن جائزة حمدان بن زايد للعمل الإنساني لعام 2013، عن مجمل أعماله الإنسانية المختلفة التي قدمها بمشاركة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب خدماته الإنسانية المختلفة التي قدمها من أعمال أو مشاركات ملموسة وميدانية في خدمة المجتمع في المسرح الرئيس بفندق قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي، وشارك بالحفل الذي حضره شخصيات سياسية واجتماعية من الإمارات وخارجها أغنية إنسانية تم إعدادها بأعلى المستويات الفنية في العالم، حملت عنوان “نحنا هنا”، موجهة إلى اللاجئين السوريين بشكل خاص وجميع المناطق التي يصلها ويخدمها الهلال الأحمر الإماراتي، وهي من كلمات الشاعر الإماراتي علي الخوار، ومن ألحان الإماراتي فهد الجسمي وتوزيع أشرف محروس، وقام بغنائها على المسرح بعد أن تم تجهيز شاشة كبيرة أظهرت خلال غنائه مجموعة من نشاطات الهلال الأمر الإماراتي تجاه اللاجئين السوريين في الأردن، وأعرب عن سعادته الكبيرة بالتكريم بشكل خاص، وبالمجهود الكبير الذي تبذله هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مساعدة اللاجئين السوريين في الأردن.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©