محمد سيد أحمد (الاتحاد)

نجح «فخر أبوظبي» في فك عقدة الفوز على «العنابي» بملعبه، بعد 5 أعوام، وتحديداً منذ أن تغلب عليه 4 - 3، في لقاء الدور الأول موسم 2013 - 2014، قبل أن يتفوق عليه مساء أمس بنتيجة 2 - 1، وحسم الجزيرة «ديربي أبوظبي» بعد أن قدم مستوى جيداً، وكان الطرف الأفضل، ليحصد ثلاث نقاط غالية، احتل بها «الوصافة» وله 22 نقطة، بفارق نقطتين عن الشارقة المتصدر، بينما افتقد الوحدة ذاكرة الانتصارات للجولة الخامسة، واتسع الفارق إلى 9 نقاط، بعد أن تجمد رصيده عند 15 نقطة، ليصبح هدفه المعلن بحصد اللقب محل شك، في ظل الحالة التي يمر بها الفريق.
لعب الكاميروني سياني الدور الأكبر في تفوق الجزيرة، بصناعته للهدف الثاني، والدور الكبير الذي قام به في وسط الملعب، ومنح من خلاله لمبخوت وخلفان وليوناردو أفضلية في الجانب الهجومي، بخلاف الوحدة الذي لم يكن هجومه في يومه، وظهر بعيداً عن مستواه المعروف، فضلاً عن التدخلات غير الموفقة لمدربه.
وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع نال علي مبخوت الذي وصل إلى 122 هدفاً البطاقة الحمراء، وجاء الطرد الذي رسم آخر مشاهد اللقاء، بعد تدخل عنيف على عبدالله الكربي مدافع الوحدة، ولم يتردد الحكم سلطان عبدالرزاق في إشهار البطاقة الحمراء مباشرة، وارتسمت علامات الحزن على وجه مبخوت الذي تقدم بالهدف الأول، من ركلة جزاء، وقدم مردوداً جيداً، رغم خوضه مباراة كاملة مع المنتخب أمام اليمن قبل 72 ساعة، ويغيب عن المباراتين القادمتين لفريقه أمام الإمارات والظفرة.
مشهد آخر رسم جانباً سلبياً من المدرج الوحداوي، بانتقاد حكم اللقاء الذي بدوره طالب بالهدوء مع نهاية الشوط الأول، ومضت الأمور بسلام في الشوط الثاني، والمؤكد أن جمهور «العنابي» سيكون سبباً في أول عقوبة على الفريق بملعبه بعد تجديده، ويبقى التأكيد على أن حضور 6 آلاف مشجع أكسب اللقاء طعماً خاصاً وزاد من درجة الإثارة.