السيد حسن (خورفكان)

وسط جمهور كبير تابع فعاليات الأوبريت الوطني «نهج زايد»، احتفلت دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، باليوم الوطني الـ47، على كورنيش مدينة خورفكان، مساء أمس الأول، بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في خورفكان، وراشد النقبي، رئيس المجلس البلدي في خورفكان، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة.
الأوبريت الذي قدمه الإعلاميان رائد الشايب وأمل النقبي، شارك فيه كوكبة من النجوم، منهم علي الخوار وفيصل السعيد وأريام وعريب ومحمد المنهالي وفيصل الجاسم ووليد الجاسم، وأحمد الأنصاري وصوغة.
أوبريت «نهج زايد»، من أشعار مريم النقبي وألحان فايز السعيد، وشارك فيه الشاعر علي الخوار برواية للأحداث بصوته.

المنهالي وعريب والسعيد وفيصل الجاسم
وقدم الأوبريت ثلاث لوحات غنائية، اتسمت بروح عالية من الوطنية الخالصة، وقد تفاعل معها الجمهور الموجود أمام المسرح بشكل كبير، إذ تناولت اللوحة الشعرية الأولى، تاريخ اتحاد الدولة وأهمية هذا الاتحاد في ظهور الهوية الوطنية، كما تناولت اللوحة الشعرية الثانية شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ثم تطرقت اللوحة الثالثة لشخصية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتبدأ اللوحة الأولى «الاتحاد» بكلمات.. مر م الأعوام سبعة وأربعين..ع اتحاد الخير في بلاد السلام.. والفخر والعز يكبر كل حين.. نرتقي للمجد عام بعد عام.
وما إن انتهت لوحة «الاتحاد» حتى دلف المغنون بأصواتهم الشجية العذبة إلى لوحة ثانية يزينها اسم «عام زايد»، وبدأت كلماتها بـ: بشرونا وقالوا إنه عام زايد.. وذكر زايد فال خير لكل عام.. كان زايد غير.. ما هو بس قايد.. كان رمز الخير وأيقونة سلام.
وأسدل الستار على اللوحة الثانية لتبدأ الثالثة التي تناولت شخصية صاحب السمو حاكم الشارقة بكلمات: الله يزيدك خير يا الشيخ سلطان.. والله يمدك عمر كله سعادة.. والله يديمك زخر ع طول لزمان.. تبقى لشعبك دوم رمز الإرادة.

 وليد الجاسم وأريام خلال الحفل
وصدحت الألحان وتعالى وقع الكلمات والنغم على كورنيش خورفكان، وقد مكث قرابة الساعة عاش خلالها الجمهور لحظات غاية في الوطنية والحب المتدفق لتراب هذا الوطن ورموزه.
وحول مشاركته قال الشاعر علي الخوار: «شرف لي أن أكون مع هذه الكوكبة من الفنانين، مشاركاً في يوم هو من أعظم أيامنا وأخلدها، اليوم الوطني، وقد شد انتباهي في الأوبريت كلماته الرقيقة الدقيقة العذبة، كما شد أذني تلك الألحان التي دقت قلبي، وأفعمته بالوطنية والفخر بوطننا الإمارات».
وقالت الشاعرة مريم النقبي: «كتبت الأوبريت خصيصاً ليوم الاتحاد، وقد ركزت على أن تتغنى كلمات الأوبريت في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب أبناء الوطن وتزيدهم فخراً بأنهم من الإمارات».