الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
المجتمع الدولي يؤكد عدم شرعية الاستيطان
13 أغسطس 2013 00:42
أكد المجتمع الدولي أمس عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، داعياً الفلسطينيين والإسرائيليين إلى عدم تقويض عملية السلام بينهم غداة إعلان إسرائيل خطة لتوسيع مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة. وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر بساكي أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق البالغ حيال قرار اسرائيل السماح للمستوطنين اليهود بمواصلة البناء على الاراضي الفلسطينية المحتلة قبل بدء جولة جديدة من محادثات السلام. وقالت للصحفيين في واشنطن: «سياستنا لم تتغير، نحن لا نقر بشرعية النشاط الاستيطاني المستمر». وجددت الأمم المتحدة تأكيدها بأنها تعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة غير شرعي. وقال مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة إدواردو ديل بويي لصحفيين في نيويورك «إن موقف الأمين العام (بان كي مون) حول المستوطنات واضح: المستوطنات في الأراضي المحتلة غير شرعية، وكانت ولا تزال غير مشروعة». ودعا الاتحاد الأوروبي أمس الفلسطينيين والإسرائيليين إلى عدم تقويض عملية السلام. وقال مايكل مان المتحدث باسم المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الخارجية والأمنية كاثرين آشتون، خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، «نرحب باستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين يوم 14 أغسطس (غداً) ونطلب منهما إظهار قيادة وحيوية إنجاحها، والامتناع عن اتخاذ أي خطوة من شأنها إفشال المفاوضات». وأضاف «المستوطنات في الضفة الغربية غير شرعية وفقاً للقانون الدولي، وقد تجعل حل الدولتين مستحيلاً». ورفض التعليق على موافقة السلطات الإسرائيلية على الإفراج عن 26 أسيراً فلسطينياً قبيل استئناف المفاوضات. كما دعت روسيا الجانبين، خاصة الإسرائيلي إلى عدم تقويض المفاوضات. الت وزارة الخارجية الروسية، في بيان أصدرته في موسكو، إن الخطة الإسرائيلية التي أُعلن عنها لقبيل الجولة الجديدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي من المقرر أن تجري في القدس يوم 14 أغسطس الجاري، يعتبر خطوة غير بناءة تعقد أجواء المفاوضات». وأضافت «المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية غير شرعية من وجهة نظر القانون الدولي، ولا تعترف بها روسيا وبقية دول المجتمع الدولي، وتثير قلقاً بالغاً لدى روسيا». ودعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى «الامتناع، في هذه المرحلة، عن القيام بأي أعمال أحادية الجانب تقوض الثقة بين الطرفين، واتخاذ خطوات متبادلة تساعد في تهيئة الظروف الملائمة لمواصلة المفاوضات حول المسائل المتعلقة بالوضع النهائي كافة».
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©