الشارقة (الاتحاد)

استقطب المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر 2018» بين أروقته حزمة متميّزة من أهم المعارض الفوتوغرافية، وورش العمل، والندوات الحوارية، والعروض والمسابقات، بالإضافة إلى استعراضه لأحدث منتجات الشركات التجارية المتخصصة في هذا المجال، مقدماً لجماهيره الذواقة من مختلف الأعمار والجنسيات روافد إبداعية، تبين مدى أهمية الصورة ودلالتها الاجتماعية والإنسانية والبيئية في عالمنا المعاصر.
المهرجان الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، تحت شعار «لحظات ملهمة»، في مركز إكسبو الشارقة، من 21 إلى 24 نوفمبر، منصة متكاملة، تجمع نتاج الخبرات الفنية والمواهب الصاعدة في بوتقة واحدة، مقدماً صوراً ومعارض نموذجية، من أجمل وأهم ما تم ابتكاره في حقل التصوير الفوتوغرافي، جامعاً بين أروقته نخبة من المصورين العالميين مع الموهوبين والهواة من العرب من بينهم المصور يوسف الزعابي، متألقاً بمعرض نوعي، حمل عنوان «نسور منغوليا الذهبية».
وعن طبيعة مشاركته في هذا المهرجان الدولي المهم للتصوير الفوتوغرافي، يقول: «فرصة رائعة لأي محترف أو هاوٍ ومهتم بعالم التصوير، خاصة تلك الفئة التي تسعى للتميّز والظهور في هذا المجال، لكونه يجمع جملة من الخبرات العالمية والمصورين المحترفين والمعارض في مكان واحد، مما يسمح لنا كشباب بالاطلاع على أهم الفنون التصويرية بتقنياتها ومستجداتها الإبداعية كافة، كما يمنحنا منصات بديعة للظهور والتألق، ووفق أرقى وأرفع المستويات والمعايير العالمية».


أسلوب الزعابي في عالم التصوير، يكشف كيف أن هذا الفنان الواعد انحاز ومنذ بدايات اهتمامه بعدسة الكاميرا، إلى ثيمة ونوعية محددة من فئاتها المتعددة، مفضلاً التقاط صور من الحياة اليومية ونبض الشارع، مصوراً وجوه الناس وانطباعهم، راصداً من خلال كل لقطة ومشهد أبعاد إنسانية واجتماعية معبّرة، يتأثر بها ويفهمها المتلقي كما يشاء ويرغب، فالصورة كما يقال أبلغ من ألف كلمة.
وشارك الزعابي بمعرض نسور منغوليا الذهبية، ناقلاً من خلال عدسته طراز الحياة في هذه البلاد العريقة، مصوراً وجوهاً وجوانب من حضارة وتراث وتاريخها، فهو - علي حسب قوله- شعب ودود ومعتز بثقافته وموروثه الشعبي يجمع بين حضارتي المنغول والكازختان، ويجيد رياضة صيد الصقور بمهارة والتي توارثها جيلاً بعد جيل.

اقرأ أيضاً.. "إكسبوجر 2018" يسرد قصة إبداع 700 صورة