لندن (أ ف ب)

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس الأول، أن مفاوضات بريكست باتت في مرحلة «حاسمة»، قبل ثلاثة أيام من قمة يفترض أن تصادق على اتفاق الانفصال والإعلان السياسي حول العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وقالت ماي في مجلس النواب: «إن المفاوضات بلغت الآن لحظة حاسمة» داعية إلى «تركيز كل جهودنا على التعاون مع شركائنا الأوروبيين من أجل إنجاز هذه الآلية بعد أجل بما يخدم مصلحة جميع المواطنين».
ومن المشكلات التي لا يزال يتعين تسويتها لإنجاز هذه المفاوضات البالغة التعقيد قبل حوالي أربعة أشهر من خروج بريطانيا المقرر في 29 مارس 2019، مصير جيب جبل طارق البريطاني في إسبانيا، وحقوق صيد السمك للأوروبيين في المياه البريطانية.
كما تطرقت تيريزا ماي إلى مسألة السماح للسفن الأوروبية مستقبلاً بدخول المياه الإقليمية البريطانية، في وقت تصر بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا على التأكيد بوضوح على الرابط بين إمكانية دخول الأسماك البريطانية إلى السوق الأوروبية، وإمكانية دخول الأوروبيين المياه الإقليمية البريطانية.
وقالت ماي: «رفضنا إقامة أي رابط بين دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى الأسواق» مضيفة: «سنتفاوض في إمكانية الدخول والحصص على أساس سنوي كما تفعل دول ساحلية مستقلة أخرى» ذاكرة مثل النرويج وإيسلندا.
واتفق مفاوضو الطرفين على إمكانية تمديد الفترة الانتقالية ما بعد بريكست لمدة تصل إلى سنتين بعد نهاية 2020، التاريخ المحدد أساساً في اتفاقية الانسحاب.
وتعود ماي اليوم إلى بروكسل لإنجاز تفاصيل المفاوضات عشية القمة.
وشددت عدة دول أوروبية في الكواليس على وجوب تسريع المفاوضات، ومنح العواصم مهلة كافية للنظر في الوثائق، وإلا فقد يتم تأجيل القمة، بحسب ما حذر عدة دبلوماسيين.
وقال مصدر دبلوماسي: «إن فرنسا وألمانيا متفقتان على أنه لا ينبغي إجراء مفاوضات خلال المجلس الأوروبي غدا، ويجب بالتالي أن تكون النصوص جاهزة مسبقاً».