صحيفة الاتحاد

الرياضي

كاميلي: لم نحسم بديل سياو وقائمة الاختيارات تشمل 4 لاعبين

فيصل النقبي (الفجيرة)

تنفس النواخذة الصعداء، بعد مرور 68 يوماً عن آخر فوز حققه الفريق أمام الوحدة في الجولة الثانية من كأس الخليج العربي، حيث نجح الفريق في العودة إلى نغمة الفوز، ليضع النواخذة قدماً في دور الثمانية من المسابقة، بعد عرض قوي توجه بالفوز على الشارقة بهدفين.
ولعب النواخذة بتشكيلة معظمها من البدلاء ليقترب الفريق من دخول التاريخ، والتأهل للمرة الأولى إلى دور الثمانية في المشاركة الرابعة للفريق.
وحمل اللقاء رقم 19 للنواخذة في المسابقة حدثاً طيباً للفريق، حيث رفع بفوزه على الشارقة، عدد حالات الفوز لتصبح 6 لقاءات مقابل 10 خسائر و3 تعادلات، وكذلك تقدم الفريق في جدول الترتيب، حيث يزاحم على مركز الصدارة بالتساوي مع الوصل بالرصيد نفسه من النقاط، وهي المرة الأولى التي يصل فيها الفريق لهذه المرحلة في المسابقة.
وضرب البرازيلي كاميلي عصافير عدة بحجر واحد بعد نهاية اللقاء، فالفريق حقق فوزاً غالياً على الشارقة هو الأول له في تاريخ المواجهات بين الفريقين، حيث تساويا في عدد مرات الفوز، كما وقف بشكل جيد على مستوى البدلاء الذي تم الدفع بهم خلال اللقاء، وكذلك اطمأن على جاهزية بعض اللاعبين العائدين من الإصابة، كما نجح في المحافظة على سجله خالياً من الخسائر على استاد الفجيرة هذا الموسم.
وقال كاميلي: «إنه سعيد بالنتيجة وبالأداء القوي من جانب اللاعبين، خاصة أنه دفع بـ8 لاعبين من البدلاء في اللقاء، حيث أبقى على 3 أساسيين فقط، وذلك من أجل اختبار جاهزيتهم وتأهيلهم للدوري وهي المسابقة الأهم».
وأضاف: «حقق هدفه من اللقاء، حيث فاز بالنقاط الثلاث»، مشيراً إلى أن اللاعبين التزموا التعليمات كاملة، ونجحوا في الفوز والوصول للنقطة السابعة.
وحول التغييرات القادمة في الفريق وعدم إعلان بديل سياو حتى الآن، قال كاميلي: «إن المفاوضات لم تكتمل مع للاعب البرازيلي المرشح للانضمام للفريق، وهو الخيار الأول، وسنرى ما يمكننا فعله خلال الأيام القادمة، علماً بأنه لدينا قائمة من اللاعبين الذين ننوي التعاقد مع أحدهم في حال فشل صفقة اللاعب البرازيلي».
على جانب آخر، فقد احتفل المدافع ياسر سالم بهدفه الأول في هذا الموسم في مرمى الشارقة، حيث عبر عن سعادته الكبيرة بتحقيق الفوز والوقت نفسه التسجيل في مرمى الشارقة.
وقال: «إنها ذكرى طيبة له، حيث سجل هدفه الثالث في كأس الخليج العربي، حيث كان قد سجل هدفين بقميص الوصل موسم 2008-2009، قبل أن ينتقل لدبا الفجيرة مطلع الموسم الحالي».
وأكد ياسر سالم أن الفريق نجح في تحقيق ما أراد منها، حيث أصبح على أعتاب التأهل لدور الثمانية للمرة الأولى بتاريخ النادي، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين اجتهدوا من أجل هذه الغاية، ولتحقيق جميع أهداف الفريق هذا الموسم.
في المقابل، فقد تضاعفت أحزان الشارقة مع المدرب الوطني عبد العزيز العنبري، بعد أن تلقى الفريق الخسارة الثانية في كأس الخليج العربي، لتصبح النتيجة السلبية الرابعة على التوالي للفريق بكل المسابقات، مع تضاؤل فرصة التأهل لدور الثمانية، بعد تجمد رصيده عند النقطة الثانية.
وتحدث العنبري بنبرة حزينة عن هذه النقطة قائلاً: «إنه يجري عملية تقييم شاملة لكل اللاعبين بالفريق، وأنه منح الفرصة لكل اللاعبين بالمشاركة من أجل الوقوف فعلياً على المستويات كافة»، معلناً عن حاجة الفريق لعدد من اللاعبين، حيث لا تقتصر مشكلة الفريق على الرباعي الأجنبي فقط.
وأضاف العنبري: «علينا أن نكون واقعيين، فنحن نعاني مشكلات كثيرة في الدوري، وهو الأهم بالنسبة لنا، لذلك علينا أن نعدل أوضاعنا سريعاً من أجل عودة الفريق لوضعه الطبيعي، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل اختيار اللاعبين المناسبين للفريق في فترة الانتقالات الشتوية».
وعن الفرص الضائعة الكثيرة اعترف العنبري بوجود مشكلة في إنهاء الهجمات، وقال: «الفرص المهدرة تشكل تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، لكن نحن نعمل بجد واجتهاد من أجل أن نتخلص من هذه المشكلة قريباً».