الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
صيانة 462 مسكناً في «الغربية» وخطة لتأهيل 1269 بيتاً خلال عام
صيانة 462 مسكناً في «الغربية» وخطة لتأهيل 1269 بيتاً خلال عام
13 أغسطس 2013 14:37

انتهت بلدية المنطقة الغربية من صيانة وتأهيل 462 مسكناً، ضمن خطة لتأهيل 1269 مسكناً في جميع مدن المنطقة، بحسب مصبح مبارك المرر مدير عام البلدية بالإنابة. وشدّد المرر على أن صيانة المساكن الشعبية في جميع مدن المنطقة على رأس أولويات البلدية؛ كونها مطلبا رئيسيا للمواطنين، وينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة. وأوضح في حوار مع “الاتحاد” أن تنفيذ المشروع يأتي ضمن خطة لتنفيذ عدد من المشروعات التطويرية في المنطقة الغربية تسهم في توفير الحياة الكريمة والرفاهية للأسرة المواطنة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية. وأفاد بأن البلدية أنجزت المرحلة الأولى من مشروع لصيانة المساكن، تضمنت مرحلته الأولى تأهيل وصيانة 462 مسكناً، ضمن خطة لتأهيل وصيانة المساكن تستغرق عاماً واحداً، يتم خلالها صيانة جميع المساكن في جميع مدن المنطقة. ولفت المرر إلى أن المرحلة الأولى استهدفت المساكن الشعبية في مدينتي المرفأ ودلما، حيث تمت صيانة 103 مساكن شعبية من أصل 174 مسكناً من المخطط الانتهاء منها في المرحلة الحالية. وقال مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة، إن المرحلة الأولى من مشاريع الصيانة في مدينتي المرفأ ودلما تشمل أعمال الصيانة المدنية والميكانيكية والكهربائية للمساكن الشعبية، إضافة الى إصلاح العيوب الإنشائية وأعمال شبكة مياه التغذية والصرف الصحي، مع إصلاح واستبدال الأبواب التالفة، والتركيبات الصحية واستبدال الطبقات العازلة للمياه المتضررة، علاوة على أعمال الصبغ والبلاط. وأكد حرص البلدية على تنفيذ مجموعة من المشروعات المهمة التي تلامس احتياجات المواطنين في المنطقة، انطلاقاً من استراتيجيتها ورؤيتها الرامية إلى نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة، ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي، وفقاً لاستراتيجية 2030. وأشار المرر إلى أن بلدية المنطقة الغربية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية الخاصة بأصحاب المساكن، خاصة أن أعمال الصيانة تتم لمساكن مشغولة، حيث تتم مراعاة التغييرات والإضافات التي تمت على المخطط الأساسي للمساكن، فيما تواجه صعوبة خلال الأعياد والمناسبات التي تخص أصحاب المسكن أنفسهم، ومنها: الأعراس والسفر وفترات الامتحانات. وفي هذا الإطار، أكد المرر عزم البلدية على صيانة جميع المساكن المتبقية والتي بحاجة إلى صيانة في المدن الست مستقبلاً، رغم الصعوبات التي تواجه المشروع، وأولها اتساع مساحته الجغرافية. وقال إن البلدية حرصت على اتخاذ إجراءات محددة من شأنها تحسين وتسريع أداء المشروع، منها: الالتزام بصيانة عدد محدد من المساكن الشعبية خلال عام، بناء على الميزانية السنوية المخصصة للمشروع، فيما وضعت خطة لأولوية عمل الصيانة للمساكن وطريقة إعداد ومتابعة أوامر العمل والدفعات وإعطاء الأولوية لمساكن ذوي الحالات والاحتياجات الخاصة والأيتام والأرامل. ولفت المرر إلى إعداد نماذج لطلبات الصيانة يقدمها صاحب المسكن عند الرغبة في إجراء الصيانة لمسكنه كي يتم تحديد نطاق عمل المشروع بدقة، بحضور صاحب المسكن وممثل قطاع خدمات المدن وضواحيها. وقال إنه تم إعداد نطاق الأعمال للمسكن لغرض السماح بدخول كافة غرفه وإرشاد المهندس إلى أمور مهمة تتعلق بحالته، على، فيما يحرص العاملون على المشروع على اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة داخل المسكن لإنجاز العمل بسرعة والحفاظ على ممتلكاته وعدم ازعاج الساكنين قدر الإمكان. وحول التحديات التي تواجه عمل البلدية في إنجاز عمليات الصيانة، أوضح المرر أن هناك عددا من التحديات الفعلية التي تواجه عمليات الصيانة، ومنها: كبر واتساع مساحة المشروع الجغرافية، حيث يشمل كافة المساكن الشعبية في مدن المنطقة الغربية، والتي تتضمن: مدينة زايد، وليوا، والمرفأ، وغياثي، والسلع، وجزيرة دلما. وقال إن مدينة ليوا تضم العديد من المحاضر التي تتوزع على مسافة 120 كم، إضافة إلى أن جزيرة دلما لها ظروف خاصة في العمل؛ كونها جزيرة تبعد عن اليابسة مسافة 45 كم، ويعتمد النقل إليها على العبارات التي تتأثر مباشرة بالظروف الجوية، إضافة إلى صعوبة الحصول على الشركات والمكاتب الهندسية والكوادر الفنية المؤهلة للعمل في المشروع بالمنطقة الغربية، كونه يخص أعمال صيانة لمساكن مشغولة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©