منى الحمودي (أبوظبي)

أعرب طلبة الإمارات المبتعثون للدراسة في جمهورية فرنسا عن اعتزازهم وفخرهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في باريس، ودعوة سموه لهم خلال اللقاء لبذل الجهود اللازمة لتحقيق أعلى مستويات الريادة والتميز وتمثيل دولة الإمارات خير تمثيل. مثمنين الدعم الذي تقدمه الدولة لمواصلة مسيرة التعليم بنجاح وتفوق، مؤكدين في الوقت ذاته على أنهم سيكونون عند حسن ظن القيادة الرشيدة في الدولة بالتمثيل الحضاري لها، وبذل الجهد في التحصيل العلمي، للمساهمة في دعم تطور وتقدم دولة الإمارات.
وتقدم الطلبة بجزيل الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على دعمهم ورعايتهم ومتابعتهم الحثيثة للطلبة المبتعثين، وحرصهم على تنظيم برامج ابتعاث الطلبة الإماراتيين لمجموعة من أرقى مؤسسات التعليم العالي في مختلف بلدان العالم، وذلك في إطار توجيهات القيادة الرشيدة لتسليح الطلبة بالعلم والمعرفة وتزويدهم بالمهارات والخبرات وإتاحة الفرصة للتعرف على ثقافات جديدة وحضارات مختلفة تسهم في تعزيز عملية التواصل لديهم، باعتبارهم سفراء الدولة في الخارج.

اللقاء الحلم
وحول مقطع الفيديو المصور الذي جمع أحد الطلبة مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي وجه فيه سموه رسالة لوالد الطالب قال فيها «بو محمد، أبشرك أنك جبت ولد نفتخر فيه، الله يوفقه ويحفظه ويفرحنا به»، قال النقيب الدكتور محمد خميس بن سبيت الشميلي، تخصص تشخيص الأمراض والأجنة في مدينة ليون الفرنسية، الذي ظهر بمقطع الفيديو مع سموه «إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كان بمثابة حلم بالنسبة لنا جميعاً، وإنني غير قادر على وصف سعادتي في هذا اليوم».
وأضاف «تبقى كلمات سموه وسام فخر لي ولأسرتي وجميع الطلبة المبتعثين للدراسة، وهذا إن دل فإنه يدل على حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بمتابعة شؤون الطلبة المبتعثين، كما أنني أشكر سموه لأنه زاد من شعور الفخر لدى عائلتي بي، ورسم السعادة على وجوههم، وأدخل الفرح إلى قلوبهم».

محمد الشميلي
من جانبه، عبر خميس سعيد الشميلي «أبو محمد» عن شعوره بالفخر والاعتزاز تجاه الكلمات التي أرسلها له صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن ابنه «محمد». مؤكداً أن محمد وإخوته جميعهم رهن إشارة هذا الوطن، ومستعدين دائماً لعمل ما يحقق تقدم ورفعة الدولة، والتي لم تدخر جهداً في توفير الدعم والإمكانات كافة للطلبة المبتعثين، مما يساعدهم على المثابرة وبذل مزيد من الجهد لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم لنيل أعلى الدرجات العلمية والأكاديمية، واكتساب الخبرات المتقدمة التي يخدمون بها الدولة.
وقال «رحم الله القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أعطى التعليم أولوية قصوى منذ تأسيس الدولة، حتى وصل أبناؤنا لما هم عليه الآن من مستوى متقدم ومُبهر نفختر فيه أمام العالم أجمع».
كما عبرت «أم محمد» عن فخرها برؤية ابنها بجانب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسعادتها بالرسالة التي أوصلها سموه لوالد محمد. وهو الأمر الذي يزيل تعب السنين التي مضت في تربية الأبناء والسعي لإيصالهم لأعلى المراتب في التعليم لخدمة هذا الوطن.

رؤية أزالت تعب السنين
وأعربت راوية عبدالله طالبة ماجستير إخراج سينمائي في المدرسة العليا للإخراج السينمائي والمرئيات في باريس، عن سعادتها بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي حرص خلال زيارته لباريس على لقاء الطلبة الإماراتيين المبتعثين الدارسين في جامعات ومعاهد فرنسا والتعرف إلى تخصصاتهم العلمية، والاطمئنان إلى أحوالهم وأوضاعهم الدراسية.

راوية عبد الله
وقالت «يصعب عليّ وصف شعوري برؤية سموه، بالرغم من التعب والإرهاق في الدراسة، إلا أن رؤية سموه أزالت كل ذلك، فاللقاء معه رفع المعنويات، ودفعنا للاجتهاد أكثر وتمثيل الدولة أحسن تمثيل». وأضافت «نعد سموه بأن كل ما تعلمناه خارج الدولة، سنسعى لتطبيقه في وظائفنا في الإمارات لنسهم في دفع عجلة التقدم والتطور في الدولة حتى تظل دائماً في مصاف الدول المتقدمة عالمياً».

لقاء أبوي
من جانبها، عبرت الدكتورة نوف المعيني، تخصص أشعة تشخيصية في فرنسا، عن سعادتها وشعورها بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي كان دليلاً واضحاً على حرص سموه، وشعوره الأبوي تجاه الطلبة الإماراتيين المبتعثين في فرنسا، حيث كان لقاؤه، لقاء الأب الذي يزور أبناءه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم. وذكرت بأن سموه تساءل عن أبنائه من دارسي الطب، وهو الأمر الذي أسعدهم، كونهم حضروا في باله، وخلق لديهم شعوراً جميلاً حول اهتمامه بالأطباء الدارسين خارج الدولة، وهو دليل على الآمال التي يعقدها سموه عليهم بأن يمثلوا الدولة أفضل تمثيل، ويعودوا للدولة بالتخصصات الطبية التي تخدم دولة الإمارات ومن يقيم عليها.

نوف المعيني
وقالت «تشرفنا برؤية سموه، ونعده بأن نكمل دراستنا ونخدم دولتنا على أكمل وجه في مختلف التخصصات المطلوبة التي تم ابتعاثنا من أجلها، ونبذل أقصى جهد لتحقيق التفوق العلمي في مختلف التخصصات، حتى نسهم مع بقية إخواننا من أبناء الوطن في رفد مسيرة بناء وتقدم وازدهار دولة الإمارات».

روح الإمارات ونبضها
وقال الدكتور يوسف حبيب العطار، أخصائي أمراض القلب والشرايين في المستشفى الأوروبي في باريس، والذي يقضي حالياً فترة الزمالة في تخصص تصوير القلب بالأشعة المقطعية والمغناطيسية: «تشرفنا بلقاء سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والحديث معه، والذي يعد شرفاً ومدعاة للفخر لكل شخص يحظى بلقائه».
وأضاف «فرحتنا كبيرة برؤية سموه، ورؤية ابتسامته وهو بصحة وعافية، وهذا يعني لنا الكثير، فهو روح الإمارات ونبضها». وأشار، إلى أن سموه حرص خلال لقاء الطلبة المبتعثين على تحيتهم جميعاً، والحديث شخصياً مع كل طالب، ليطمئن على سير الدراسة والسؤال عن احتياجاتهم. وهو ما يؤكد اهتمام سموه بالمواطن الإماراتي سواء كان خارج الدولة أو داخلها، واهتمامه الشخصي بالعلم، بأن يحصل طلبة الإمارات على أفضل تعليم في الجامعات العالمية، وهو ليس بالأمر المستغرب على سموه.

يوسف العطار
وذكر، بأن أكبر فخر عندما قال سموه في لقاء الطلبة «أنا فخور بكم شخصياً، وكل الإمارات تفتخر بكم»، كما حث سموه الطلبة على الاجتهاد ونقل صورة مشرفة عن الإمارات للشعب الفرنسي.

الثقة والمسؤولية
وأشارت الدكتورة حصة الشحي، تخصص علم أمراض وتشريح في جامعة ديكارت باريس، إلى أن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، زادها ثقةً بالنفس وشعوراً أعمق بالمسؤولية تجاه الدولة. لافتةً أن لقاء المحبة الذي تم بين سموه والطلبة، هو لقاء محبة الوالد لأبنائه، ولقاء تشجيع الوالد لأبنائه لبذل مزيد من الجهد في المجالات العلمية لخدمة الوطن الذي يفخر بهم، والذي يعتبرهم ثروته، ورهان المستقبل، ومحركين رئيسيين لعجلة التنمية والتطوير في الدولة.

لفتة طيبة
وتقدم الدكتور عبيد جاسم الزعابي، المبتعث عن طريق القوات المسلحة لدراسة طب العناية المركزة والإنعاش في باريس، والمتواجد مع زوجته فاطمة العامري التي تدرس جراحة تجميل وترميم الحروق في باريس، بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على لقائه للطلبة، والذي يعتبر لفتة طيبة من سموه، وهذا ليس بالغريب عليه. حيث تحرص قيادة الدولة وبشكل دائم على الارتقاء بالعلم والتعليم للإنسان الإماراتي أينما تواجد.

عبيد الزعابي
وقال: «خلال اللقاء كنا في قمة السعادة والفرح، فالوقوف أمام قامة سموه مصدر شرف واعتزاز وفخر لكل طالب إماراتي، وكلماته أنستنا تعب الدراسة وهموم الغربة، وأعطتنا جرعة من الحماس والنشاط في طريق تحقيق أهدافنا والرجوع للوطن رافعين الرأس والمشاركة في رد الجميل للوطن الغالي».
وأضاف «أوصانا سموه بالعمل والاجتهاد ورفع راية الدولة في كل محفل، ونحن على قدر هذه المسؤولية، خصوصاً مع تأكيد سموه على أننا فخر وقوة الدولة».

عند حسن الظن
من جانبها، قالت الدكتورة فاطمة العامري «الزوجة»، «حظينا بلقاء سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي أثلج صدورنا بكلماته التي عبرت عن فخره واعتزازه بنا كطلبة دارسين خارج الدولة، ممثلين لها وسفراء وحاملين أمانة الحصول على التعليم النافع والمتقدم لخدمة الوطن، وأمانة إيصال صورة الوطن الحقيقية المشرقة المتقدمة أخلاقياً وحضارياً إلى العالم أجمع». مضيفةً «نعاهد سموه أن نكون عند حسن ظن قيادة الدولة في أن نسعى دائماً لتحصيل أعلى الشهادات الأكاديمية والعلمية في سبيل خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية والازدهار للدولة على مختلف الصعد».

عبدالله الحمادي: نحن على قدر المسؤولية
قال الدكتور عبدالله حسين الحمادي، أخصائي جراحة كلية ومسالك من جامعة باريس 13، والذي يقضي فترة الزمالة في العقم والإخصاب: «إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الكريم أسعدنا.. شعور لا يوصف، أعطانا دافعاً لبذل المزيد من الجهود في سبيل التميز، ونحن على قدر المسؤولية، وسنواصل التقدم العلمي في سبيل رفع اسم الإمارات».

عبد الله الحمادي

بدر النعيمي: نبراس في مسيرتنا التعليمية والمهنية
أكد الدكتور بدر النعيمي، أخصائي الغدد الصماء وأمراض السكري، أن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يعد بمثابة وسام شرف وتقدير لكل طالب وطالبة من المبتعثين. مثنياً على حرص سموه الكريم لقاء أبنائه في خضم زيارته الرسمية لجمهورية فرنسا؟ والتي كان لها الأثر الكبير في نفوس الطلبة. وقال النعيمي: «تحدث سموه معنا، سأل عن تخصصاتنا ناقشنا في تفاصيلها، وحثنا على السعي دائما لاكتساب المهارات وتطوير القدرات من أجل وطن نفتخر به». وأضاف: «الرسالة من سموه تعد نبراسا في مسيرتنا التعليمية والمهنية».

اقرأ أيضاً.. محمد بن زايد والرئيس الفرنسي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية