الشارقة(الاتحاد)

أعلنت هيئة الشارقة للمتاحف عن انضمامها رسمياً إلى وثيقة «الالتزام برعاية الكبار في السن»، وذلك تأكيداً على التزامها بجعل كافة متاحفها وأنشطتها المجتمعية متاحة وسهلة الوصول لكافة أفراد المجتمع.
وتربط هذه الوثيقة بين عضوية الشارقة في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن التي أسستها منظمة الصحة العالمية، والتي تتبنى المعايير العالمية للمدن الصديقة لكبار السن، وتوجهات هيئة الشارقة للمتاحف بتسهيل وصول المقيمين والزوار الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة إلى المتاحف التابعة للهيئة والاطلاع على المقتنيات فيها. ويأتي التوقيع للانضمام إلى هذه الوثيقة تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في جعل إمارة الشارقة بيئة مثالية للكبار في السن والاهتمام بهم وبصحتهم.
وقالت منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: «التعلق بالفنون والتاريخ والثقافة والمعرفة لا يحدد بعمر، بل يتطور وينمو طوال مراحل حياة الفرد». وأضافت: «إن الانضمام إلى مبادرة «الالتزام برعاية الكبار في السن» يتماشى مع رسالة هيئة الشارقة للمتاحف باعتبار جميع المتاحف مساحات متاحة لجميع أفراد المجتمع بدءاً من الأطفال، وانتهاءً بكبار السن». وكانت إمارة الشارقة قد انضمت في 2016 إلى الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، لتكون بذلك أول مدينة في المنطقة العربية تؤكد على التزامها بصحة كبار السن.