صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الفوعة» تتسلم 113 ألف طن تمور من 19 ألف مزرعة في الدولة

جناح شركة الفوعة خلال معرض سيال (من المصدر)

جناح شركة الفوعة خلال معرض سيال (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة أن الشركة تسلمت ما يقارب 113 ألف طن من التمور من المزارع الإماراتية خلال العام الجاري من نحو 19 ألف مزرعة في الدولة.
وأشار إلى أن الصين تعد بحكم حجمها كدولة ذات كثافة سكانية عالية واقتصاد قوي ضمن أوائل الدول العالمية التي تستهدفها شركة الفوعة، بما يتماشى مع رؤية الشركة بنشر التمور عالمياً وجعلها جزءاً من الحياة اليومية لكل فرد في جميع أنحاء العالم، منوها إلى أن الفوعة تعتبر أكبر شركة وطنية لإنتاج وتصنيع التمور حيث تصدر نحو 90 في المئة من منتجاتها إلى الأسواق العالمية.
وقال العامري في تصريحات للصحفيين خلال مشاركته في معرض «سيال» الشرق الأوسط الذي اختتمت أعماله أمس الأول: إن منتجات الشركة تتواجد في أكثر من 49 دولة حول العالم حيث تم إضافة أسواق جديدة العام الجاري منها البرازيل وفيتنام وتايلاند، لافتاً إلى إن أسواق آسيا التي تضم الهند، وبنجلاديش، وإندونيسيا، وماليزيا تعد من أكبر الأسواق التي تستورد تمور الفوعة.
وأضاف: أن الطاقة الاستيعابية لمصانع تمور الفوعة تكفي لـ160 ألف طن بينما لديها قدرة على تخزين 70 ألف طن سنوياً، لافتاً إلى أن الفوعة تبحث باستمرار عن أسواق جديدة لمنتجاتها من التمور وتعتبر المعارض المتخصصة وسيلة فعالة لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأشار العامري أنه تم استلام كميات كبيرة من تمور الخرايف حيث حظي صنف «الخلاص» بأعلى كمية مستلمة يليه صنف «الدباس» ثم صنف «فرض».
ولفت إلى أن أهم 10 أسواق في قطاع التجزئة بالنسبة لمنتجات الشركة تتمثل في الإمارات والهند وأندونيسيا وبنغلاديش وسيريلانكا وألمانيا والصين والمغرب وفلسطين والصومال.
وأشار إلى أن هناك 3 منتجات جديدة صنعتها الشركة خصيصاً لخدمة المقاصف المدرسية في الفترة الحالية تتوافق مع معايير دائرة الصحة أبوظبي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ودائرة التعليم والمعرفة حيث لا تحتوي تلك المنتجات على ألوان اصطناعية، مشيراً إلى أن تلك الأصناف تقدم للطلبة بأسعار مدعمة تتراوح سعر القطعة ما بين نصف الدرهم إلى الدرهم.
وتصل أنواع التمور التي تصدره الشركة إلى 30 صنفاً من أجود التمور المنتجة، مقسمة إلى مجموعتين، وهما الخرايف والساير.
واستطاعت الفوعة في عملها المشاركة في تطوير سياسة الدعم الزراعي الحكومي لمنتجي التمور بالدولة وإنشاء علامة تجارية عالمية بعبوات حديثة وجذابة لمنتجات التمور الإماراتية الفاخرة للوصول بها إلى الأسواق العالمية وكذلك إجراء الأبحاث والدراسات الخاصة بالتمور كالمشروبات والحلويات وتطوير المصانع وتبني استراتيجيات التسويق الحديثة، كما استطاعت استثمار الموارد البشرية وتسخير إمكاناتها في الارتقاء بمستوى قطاع النخيل والعمل على انتشار التمور محلياً وعالمياً وتفعيل دور القطاع الخاص في زراعة النخيل وإنتاج التمور.

استثمارات «الظاهرة» في 26 دولة بمساحة نصف مليون هكتار
أبوظبي (الاتحاد)

أعلن الدكتور سليمان النعيمي الرئيس التنفيذي للقطاع الحكومي في شركة الظاهرة، أن الشركة تمتلك استثمارات زراعية في جمهورية مصر بمساحة 145 الف هكتار، وتحرص الشركة على المشاركة للسنة الثامنة على التوالي في معرض «سيال»، وذلك للحصول على منظومة الأمن الغذائي. وقال في تصريحات للصحفيين: إن استثمارات شركة الظاهرة الزراعية تتواجد في 26 دولة بمساحة نصف مليون هكتار على مستوى العالم، حيث تعمل الشركة على إنتاج المزروعات والأعلاف الحيوانية التي يتم من خلالها توريد 80% لدولة الإمارات، وتعد أكبر شركة منتجة للأعلاف وبشكل خاص البرسيم على مستوى العالم.
وأضاف: نحن كشركاء استراتيجيين للحكومة افتتحنا في كيزاد مصنع الأرز وهو أول وأكبر مصنع على مستوى الشرق الأوسط لإنتاج الأرز مجهز بأحدث التقنيات، حيث يتم استيراد المحصول من الهند وباكستان وإنتاجه عبر مصنعنا، كما تمتلك الشركة ضمن استثماراتها مزارع تعمل على إنتاج الأغذية العضوية، والتي يتم رفدها للسوق المحلي، وتم إدخال منتج زيت الزيتون من المغرب لهذا العام كمنتج جديد للشركة. وتم خلال الفترة الماضية توقيع عدد من الاتفاقيات مع الهلال الأحمر الإماراتية، وشركات محلية، ولدينا علامة تجارية خاصة بالأرز «الحصن» وهي علامة مميزة يقبل عليها المستهلكون في الأسواق المحلية بشكل خاص.