السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تنطلق في دبي نوفمبر المقبل
القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تنطلق في دبي نوفمبر المقبل
13 أغسطس 2013 00:37
تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي يومي 25 و26 نوفمبر المقبل القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، وهي القمة الأولى من نوعها التي تنظم في المنطقة، لتعكس الأهمية المتنامية التي باتت تحظى بها دول مجلس التعاون الخليجي والعالم الإسلامي بوصفها مركز استقطاب للخدمات الإسلامية المتنوعة. ويأتي تنظيم غرفة دبي لهذه القمة العالمية التزاماً بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة «دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي». وستسهم القمة التي ستنظم في أواخر العام الحالي، بالتعاون مع وكالة الأنباء العالمية “تومسون رويترز”، وبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في خلق حوار حقيقي حول تطوير القطاعات المتكاملة للاقتصاد الإسلامي، مغطية جوانب الاقتصاد الإسلامي كافة من الخدمات المصرفية الإسلامية إلى صناعة الأغذية الحلال، وأنماط وأساليب الحياة الحلال. وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي في دبي في بيان أمس: “يأتي تنظيم القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي برعاية كريمة من صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وفي سياق مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي التي كانت المحرك الرئيسي لإطلاق العديد من المبادرات والمشاريع النوعية في هذا المجال، حيث تشكل القمة منصة للقاء أبرز الخبراء وصناع القرار المختصين في هذا المجال، وفرصة مثالية لاستعراض مختلف الفرص والحلول لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي”. وأضاف “تمتلك دبي الإمكانيات كافة كعاصمة للاقتصاد الإسلامي ويأتي على رأسها ارتباطها الجغرافي والاقتصادي الوثيق مع العالم الإسلامي، وثقافتها الإسلامية المتسامحة والمنفتحة على مختلف الثقافات والشعوب، عزز من ذلك خبرتها الطويلة في هذا المجال”. وستجمع القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي أبرز الخبراء وصنّاع القرار المختصين في مكونات وقطاعات الاقتصاد الإسلامي من أنحاء العالم كافة. وتبرز أهمية القمة خاصة مع وجود قاعدة استهلاكية عالمية كبيرة تصل إلى 1,6 مليار مسلم، حيث تحدث الكثيرون عن أهمية الاقتصاد الإسلامي ودوره في تحقيق الربحية والنمو الاقتصادي، إلا أن هذه الأفكار لم تترجم على أرض الواقع من خلال حوار يقود مرحلة التحول، ويقيّم الفرص والتحديات ضمن منظومة الاقتصاد الإسلامي العالمي. وستغطي القمة ست ركائز أساسية للاقتصاد الإسلامي، وهي التمويل الإسلامي، والأغذية الحلال، وأنماط الحياة الحلال، والسفر الحلال، وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والبنية التحتية للاقتصاد الإسلامي. وتندرج تحت التمويل الإسلامي كل من الخدمات المصرفية الإسلامية وإدارة الأصول الإسلامية والتكافل وإعادة التكافل “التأمين وإعادة التأمين”، والصكوك وأسواق المال، بالإضافة إلى هبات الوقف الخيري. وتندرج تحت مجال الأغذية الحلال كل من الزراعة والصناعة والمكونات، والتجزئة والخدمات اللوجستية والأبحاث وتطوير المنتجات، بالإضافة إلى خدمات الأغذية. وتغطي القمة في مجال أنماط الحياة الحلال، مستحضرات التجميل والرعاية الشخصية والأدوية والأزياء والترفيه والفنون والتصميم والإعلام، في حين يندرج تحت مجال السفر الحلال كل من الضيافة والسياحة وصناعة الاجتماعات والمبادرات والمؤتمرات والمعارض، بالإضافة إلى الرعاية الطبية والحج والعمرة. من جانبه، قال عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي “شكل إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة “دبي: عاصمة الاقتصاد الإسلامي”، خطوة أساسية نحو توطيد مكانة دبي العالمية في قطاع يشهد طلباً متزايداً على خدماته في العالم، ويمتلك قاعدة استهلاكية هائلة تمتد في قارات العالم أجمع”. وأضاف “من هنا جاءت الفكرة من قبل غرفة دبي لتنظيم القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، لتشكل المنطلق الصحيح نحو اقتصاد إسلامي عالمي ومتميز مركزه دبي، يبلور صورة واضحة عن الفرص والتحديات ذات العلاقة، ويخلق حواراً بناء يسهم أكثر في صياغة مستقبل الاقتصاد الإسلامي الذي يصل حجمه إلى 4 تريليون دولار”. وسيناقش الحاضرون في مجال تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة كلاً من مسائل التقنية والابتكار، وتمويل رأس المال الاستثماري والتدريب والرعاية، في حين سيسلط مجال البنية التحتية للاقتصاد الإسلامي الضوء على التدريب والتعليم والامتثال والمقاييس والأبحاث والخدمات الحكومية، بالإضافة إلى التسويق والأبحاث المتعلقة بالمستهلك المسلم. وستشهد القمة كذلك إطلاق عدد من الابتكارات ذات العلاقة بالاقتصاد الإسلامي، ومنها دراسات حديثة للسوق، بالإضافة إلى إعلانات خاصة بمبادرة “دبي: عاصمة الاقتصاد الإسلامي”، حيث ستشكل القمة وجهة لصناع القرار والخبراء ورجال الأعمال المهتمين بالاستثمار وبمواضيع الاقتصاد الإسلامي. وأشار راسل هاورث، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، “تومسون رويترز” إلى أن ظهور الاقتصاد الإسلامي بوصفه نموذجاً اقتصادياً قابلاً للتعريف، يفتح آفاقاً واسعة للفرص التي في حال نالت الرعاية المطلوبة؛ يمكن أن تثمر فوائد عديدة لكل المجتمعات حول العالم. من جانبه، قال سيد فاروق، رئيس أسواق المال الإسلامية العالمية في “تومسون رويترز”: “إن البحث عن أسواق غير مستغلة في هذا المناخ الحالي للاقتصاد العالمي قادنا إلى تسليط الضوء على العالم الإسلامي، خاصة في قطاعات التمويل الإسلامي والأغذية الحلال والخدمات. وإن الجمع بين هاتين الصناعتين المتوافقتين مع الشريعة الإسلامية، يمكن أن يشكل محفزاً للنمو والتواصل بين العالمين الإسلامي وغير الإسلامي”.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©