أبوظبي (وام)

تسعى دولة الإمارات كي تصبح مركزاً للحوسبة السحابية والبيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال المرحلة القادمة، معتمدة في ذلك على ثلاثة محاور رئيسة للوصول إلى الهدف المنشود، بحسب خطة العمل التي أعدتها وتشرف على تنفيذها هيئة تنظيم الاتصالات التي أطلقت وثيقة بشأن استراتيجية وإرشادات سياسة الحوسبة السحابية، طالبةً مشاركةَ جميع المعنيين إبداء الرأي حولها حتى تاريخ 6 ديسمبر المقبل وذلك قبل إقرارها رسمياً.
ووفقاً لأحدث تقارير التحول الرقمي الصادرة عن مؤسسات عالمية متخصصة في الأبحاث التقنية، من المتوقع أن ينمو سوق الخدمات السحابية في دولة الإمارات إلى 290 مليون دولار (1.6 مليار درهم) بحلول عام 2020، مدفوعاً بعدة مبادرات تشمل التحول من النفقات الرأسمالية إلى النفقات التشغيلية والحاجة إلى استيعاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والأهم من ذلك «أجندة التحول الرقمي» للحكومة الاتحادية التي تعد بمثابة خريطة طريق لتطوير «اقتصاد ومجتمع رقميين».
وتحقق إقامة نظام عالمي للحوسبة السحابية في الإمارات تقدماً اجتماعياً واقتصادياً واسع النطاق عبر الناتج المحلي للدولة، وتخلق فرصاً للعمل وتجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي.