إبراهيم الملا (الشارقة)

استضاف النادي الثقافي العربي بالشارقة، مساء أمس الأول، معرض «بدايات» الذي ضم ما يقارب الستين عملاً فنياً متنوعاً، نفّذها طلبة وطالبات المرحلة التأسيسية في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، ويأتي المعرض في إطار التعاون بين الكلية والمؤسسات الثقافية والخدمية في الدولة، من أجل إثراء المشاركة المجتمعية.
حضر حفل الافتتاح البروفيسورة ناديا مهدي الحساني عميد كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، والمشرفان على المعرض الدكتور محمد يوسف، والدكتورة كريمة الشوملي عضوا هيئة التدريس بالكلية، وعلي المغنّي نائب رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي العربي بالشارقة.
اشتمل المعرض على ثلاثة أقسام رئيسة، هي: قسم التصميم، وقسم الرسم، وقسم الفن الشامل، وتأتي الأعمال المطروحة في هذه الأقسام نتاجاً للبرنامج الإعدادي والتأسيسي لطلبة السنة الأولى.
وقال الدكتور محمد يوسف، عضو هيئة التدريس بالكلية لـ«الاتحاد»، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من إقامة معرض «بدايات» هو تخطي حاجز المكان الاعتيادي للطالب في بيئته الدراسية، والوجود خارج أسوار الجامعة، من أجل التواصل مع الفعاليات الاجتماعية المختلفة في بيئة جديدة، يمكن للطالب خلالها التعرف إلى وجهات نظر متعددة، والاطلاع على ردات فعل المتلقين لأعمالهم، وكذلك من أجل إطلاع الجمهور على جهود كلية الفنون، ومدى تطور الوسائل التعليمية والمناهج الفنية التي تطرحها الكلية ضمن مساقاتها الدراسية.
وعن طبيعة الأعمال المشاركة بالمعرض، أوضح يوسف أنها أعمال منتقاة ضمن مجموعة كبيرة الأعمال التي نفذها الطلبة، وتم اختيار الأجود من بينها وهي ستين عملًا، تناولت صيغاً محددة لتنفيذ لوحات الطبيعة الصامتة، وتصميم الفنون الإسلامية فيما يتعلق بالوحدات والنماذج الصوفية، واستخدام تقنية (الكارد بورد) التي تعتمد على الورق المقوى لتنفيذ مجسمات تعكس علاقة الفنان بالأشياء والمواضيع كافة المهمة بالنسبة له، والتي يجد أنها على تماسّ مع حياته اليومية.
وأضاف يوسف: «إن المواد التي استخدمها الطلبة في تنفيذ أعمالهم اعتمدت على الأحبار وأقلام الرصاص بمختلف درجاتها، إضافة إلى قصاصات الورق السميكة والألوان، ومواد أخرى تساعد على ترجمة خيالات الطلبة وتصوراتهم الذهنية إلى أعمال زخرفة إسلامية ولوحات ومجسمات ثنائية وثلاثية الأبعاد».