دبي - الاتحاد: قضت محكمة الذيد الابتدائية الاتحادية ببراءة كل من ضاعن محمد شاهين رئيس التحرير التنفيذي بصحيفة البيان وفريد وجدي الصحفي بالصحيفة من تهمة نشر خبر يتصل باسرار الحياة الخاصة '' الشاكي '' المجني عليه· وارجعت المحكمة حكم البراءة لانقضاء الدعوى بفوات المدة الزمنية نظرا لمرور أكثر من ثلاثة أشهرعلى وقوع حادثة النشر حيث نشرت الصحيفة بتاريخ 18 أغسطس من العام الماضي خبر القضية بما يفيد ان النيابة العامة بالشارقة ورأس الخيمة تحققان بواقعة اعتداء وهتك عرض شخص والتشهير به باستخدام وسيلة الكترونية '' البلوتوث'' إثر قيام مجموعة من الشباب بالاعتداء عليه بالضرب وتصويره بتقنية البلوتوث في أوضاع يعاقب عليها القانون وورد في الخبر بأن تصوير هذه الواقعة تجاوز حدود الدولة إلا أن المجني عليه قدم شكواه أمام النيابة العامة بالذيد في شهر مارس من العام الجاري· وبعد إحالة القضية لمحكمة الذيد قدم دفاع المحررين الصحفيين المحامي عبدالحميد الكميتي مرافعته وطالب بعدم سماع الدعوى لمرور الزمن المسقط لسماعها وطالب ببراءة موكليه وقال خلال ترافعه ان الخبر المنشور بصحيفة البيان يتضح وبجلاء أنه خبر نموذجي لم يحدد اسم الشاكي ولم يفصح عن هويته كما ان الخبر متداول عبر شبكة الانترنت في كثير من دول العالم ولم يفش موكليه بحكم مهنتهما أي اسرار خاصة بالشاكي ولا تتوافر في حقهما أي جريمة اقترفاها ضده · كما قدم الكميتي ترافعه حول عدم وجود جريمة موضحا بأن الخبر كان عن قضية متداولة تحقق فيها النيابة العامة المختصة في الاعتداء على شخص وهتك عرضه والتشهير به من خلال الشبكات الالكترونية ويحوي الخبر تصريحا من العميد صالح المطوع قائد الشرطة بالشارقة دون ان يذكر في الخبر اسم الشاكي أو الافصاح عن هويته علاوة على ذلك فان الخبر كان منشورا على مواقع الانترنت· وقال الكميتي حول تهمة افشاء الاسرار بحكم المهنة لتحقيق منفعة والمسندة لموكليه ان الثابت ان موكليه لم يقوما بافشاء سر للشاكي ولم يكونا مؤتمنين على هذا السر ولم يتوافر لديهما القصد الجنائي في اقتراف هذه الجريمة وعليه تنتفي أركان هذه الجريمة·