علقت امرأة أميركية في منزلها لمدة 10 سنوات بسبب ورم كبير متدل من بطنها، بحسب صحيفة "ميرور".

تشارلين برانهام (40 عاما) بدأت حياة جديدة بعد أن أزيلت من بطنها الكتلة التي بلغ وزنها 50 كيلوجراما وكانت تتدلى بين رجليها وتجعل المشي تمرينا صعبا بالنسبة لها.

على مدى عقد من الزمن، كانت المرأة بالكاد تستطيع المشي وبقيت حبيسة منزلها ما أجبر والدتها ديبي على الاهتمام بها.

وينمو هذا النوع من الورم عندما تنتفخ الدهون في منطقة البطن وتتدلى بشكل خطير أسفل الجسم.

قضت تشارلين، وهي من مدينة أورورا في ولاية ميسوري، سنوات وحيدة في سريرها خوفا من أن يراها أحد وزاد وزنها ليصل إلى 247 كيلوجراما.

وكانت تعاني لتعثر على بنطلون يغطي الورم العملاق. بدأت تشارلين تكتسب الوزن منذ المراهقة ليزيد وزنها مع مر الأيام.

وقد لاحظت نمو الورم لأول مرة في 2005. وبما أنها كانت ترى أكياسا مماثلة على جسمها، لم تنتبه له.

وقالت "النمو في بطني لم يخفني في البداية لأن أشياء تنمو أحيانا على جسمي".

مع نمو الورم، لم يتمكن الأطباء من إزالته لأنه كان يمثل 20 في المائة من جسم تشارلين وبسبب الأوردة والشرايين الدموي الموجودة فيه.

لكن المرأة تم إنقاذها بفضل تصميم طبيب عائلتها الدكتور آليسون هايدر الذي استمر في البحث عن جراح يستطيع القيام بالعملية.

وقد عثر هايدر على الخبير في الجراحة التجميلية الدكتور فيب ديف في مستشفى في كاليفورنيا الذي أزال بنجاح الورم العملاق.

وقطعت تشارلين وأمها ألفين و500 وسبعين كيلومترا بالسيارة للخضوع للعملية الجراحية.

قبل العميلة، أكد الدكتور ديف "هذا ربما أحد أكبر الأورام التي رأيتها وقد يكون أصعب مما أتوقع".

لكن في غضون ساعة، تمكن الدكتور وفريقه من إزالة الورم العملاق.

بعد التعافي من العملية، بدأت تشارلين علاجا طبيعيا لمساعدتها على التحرك وتعلم المشي من جديد.

ورغم أن وزنها يزيد على 196 كجم، فإنه بات بمقدورها ممارسة الرياضة وبدء حياة جديدة.