الاتحاد

اطلبوا لها الرحمة


جثت على ركبتيها تسترجيه وتطلب منه الرحمة والمغفرة وتطلب منه ان يعفو ويسامحها
على ما بدر منها تطلب العفو على زلة العمر فقد عاشت مراهقة واعية عاقلة لم تقم بـأقل ما يقوم به المراهقون عاشت تلك المرحلة بعقلها لم يكن هنالك من يحرك قلبها الساكن الجامد في مكانه لم تعش المراهقة بعمر الرابعة عشرة او السادسة عشرة بل عاشتها في مرحلة متقدمة من عمرها ولهذا ما لايبرر فعلتها عند البعض حيث تطلب منه العفو والمغفرة وترجوه بأن يغفر خيانتها ، نعم خانته، خانته بروحها وعقلها وجسدها خانته وعصته لم تكن تقصد او تعي ما فعلته كانت روح المغامرة تغلبها لقد ملت من الطريق الذي يرسمه لها عقلها دائما أحبت ان تخوض تجربة واحدة بقلبها فأحبت ، نعم أحبته من صوته الهادئ من أشعاره الجياشة من قصصه التي سلبت لها عقلها ولبها واستفاقت من أحلامها لترى الواقع على حقيقته لتجد نفسها وحيدة مكسورة ضعيفة لا حول لها ولا قوة أحبت كما لم تحب من قبل وأخطأت أيضا كما لم تخطئ من قبل، فعل يغفر لها الله ويسامحها ويعفو عنها أليس من حق الانسان ان يعترف بخطـأ ارتكبه أليس من حقه ان يتوب عن ذنب اقترفه، أليس الله بأرحم الراحمين، أليس هو العفو الكريم، فاطلبوا لها الرحمة فمن منا لا يخطئ؟ ومن منا لا يتوب؟
نور وحيد - الشارقة

اقرأ أيضا