صحيفة الاتحاد

الرياضي

جريميو يتحدى الريال لحصد «لؤلؤة الأبطال»

جانب من تدريبات الريال (رويترز)

جانب من تدريبات الريال (رويترز)

محمد حامد (أبوظبي)

تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العالمية إلى استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي مساء اليوم، لمتابعة المباراة النهائية لمونديال الأندية بين ريال مدريد بطل أوروبا، وجريميو البرازيلي المتوج على عرش أميركا الجنوبية، بعد فوزه بكوبا ليبرتادوريس، وتعد بطولة مونديال الأندية، وتحديداً في النسخة الحالية أقرب ما تكون إلى «لؤلؤة الأبطال»، فالمتوج باللقب هو «بطل أبطال القارات»، حيث يشارك في البطولة 6 أندية فازت بدوري أبطال قارتها، وسابعهم الجزيرة الذي يشارك في المونديال، بعد فوزه بدوري الخليج العربي في نسخته الماضية.
الفريق «الملكي» اختتم استعداداته للمباراة بخوض حصته التدريبية الأخيرة بملعب جامعة نيويورك في أبوظبي، وهو المقر التدريبي للفريق طوال البطولة، ويخوض الريال المباراة النهائية بقوته الضاربة، خاصة أنه لا يعاني من أي غيابات بحثاً عن الفوز باللقب الذي سيكون الخامس في عام 2017، وهو ما لم يتحقق في تاريخ النادي الملكي طوال 115 عاماً، كما يطمح زين الدين زيدان إلى قيادة فريقه لتحقيق إنجاز آخر، يتمثل في الحفاظ على اللقب المونديالي للمرة الأولى في تاريخ البطولة، حيث لم يسبق لأي فريق الفوز بها في نسختين متتاليتين.
ثالث الإنجازات التي يبحث عنها الريال في موقعة الليلة أمام المنافس اللاتيني، هو الفوز بمونديال الأندية للمرة الثالثة في تاريخه بعد لقبي 2014 و2016، ليعادل إنجاز منافسه التاريخي برشلونة، كما يتطلع الملكي إلى رفع رصيد الإسبانية إلى 6 بطولات من بين 14 نسخة مونديالية، وفي الوقت ذاته، سوف يمنح أوروبا لقباً عاشراً مقابل 4 للأندية اللاتينية.
المؤشرات النهائية تقول إن زيدان سوف يدفع بتشكيلته الأساسية التي تشهد عودة داني كارفاخال لمركز المدافع الأيمن، على الرغم من اعتماده في مباراة إشبيلية بالليجا، ومباراة الجزيرة في نصف نهائي المونديال، على الواعد أشرف حكيمي، كما يعود توني كروس لمنتصف الملعب إلى جوار مودريتش، فيما يظهر القائد راموس في قلب الدفاع، ومن المتوقع أن تضم التشكيلة نافاس حارساً للمرمى، وأمامه الرباعي كارفاخال، وراموس، وفاران، ومارسليو، وفي منتصف الملعب الثلاثي مودريتش وكروس، وكاسيميرو، وأمامهم، إيسكو، وبنزيمة ورونالدو.
ومن المتوقع أن يبدأ بيل المواجهة من مقاعد البدلاء، على أن يتم الدفع به في شوط المباراة الثاني، كما يظهر اسم أسينسيو ولوكاس فاسكيز من بين الأوراق الهجومية الجيدة على مقاعد البدلاء، وكذلك كوفاسيتش في منتصف الملعب. وفي المقابل، يسعى جريميو البرازيلي «ذو الألوان الثلاثة» بقيادة مدربه ريناتو جاوتشو، إلى تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ النادي، وهو الفوز بمونديال الأندية، حيث لم يسبق له التتويج على عرش الكرة العالمية من قبل، وعلى رأس دوافع جريميو للعودة إلى بورتو أليجري باللقب، أن المنافس التاريخي والجار إنترناسيونال سبق له الفوز بمونديال الأندية عام 2006، كما يسعى جاوتشو إلى الحصول على درة التاج التي سوف تزين تاريخ جريميو الحافل بالبطولات القارية والعالمية. الأندية البرازيلية سبق لها الفوز بلقب مونديال الأندية 4 مرات، عن طريق كورينثيانز في مناسبتين، ومرة لكل من ساو باولو وإنترناسيونال، ومن مفارقات البطولة أن جميع ألقابها التي حصلت عليها أندية أميركا اللاتينية كانت برازيلية، حيث لم يتمكن أي فريق لاتيني من خارج البرازيل من الفوز باللقب العالمي.
المؤشرات القادمة من معسكر وتدريبات جريميو، تقول إن جاوتشو سوف يدفع بالتشكيلة التي خاضت مباراة نصف النهائي أمام باتشوكا المكسيكي، والتي تضم جروهي حارساً للمرمى، وإيدلسون، وجيروميل، وكانيمان، وكورتيز، وجايلسون، وميتشل، وراميرو، وأمامهم فرناندينيو، ولوان، وباريوس. ويتطلع جاوتشو إلى تحقيق إنجاز تاريخي يحسب له ولفريقه، فقد سبق له الفوز بلقب كوبا ليبرتادوريس لاعباً في حقبة الثمانينات، وعاد وقاد فريقه للفوز الموسم الحالي، وهو أحد 8 مدربين في أميركا اللاتينية تمكنوا من الفوز بالبطولة القارية لاعباً ومدرباً، وهو الآن يسعى لإكمال مسيرة المجد بقيادة جريميو للفوز بمونديال الأندية، ويشتهر جاوتشو بتصريحاته النارية ضد الأندية المنافسة، ويجيد فنون الحرب النفسية، فقد أكد في تصريحاته مؤخراً أنه أفضل من نجم الريال كريستيانو رونالدو، في إشارة إلى تمتعه بقدرات تهديفية خاصة، حينما كان لاعباً تفوق تلك التي يملكها النجم البرتغالي الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات.
وعن مباراة النهائي قال: «سبق وأن كنت بطلاً وبالطبع أريد لفريقي أن يفوز بلقب كأس العالم للأندية، ومعظم لاعبينا يريدون الفوز باللقب، لدينا منافس صعب، ولكن يمكن لهم أن يتأكدوا أنهم سيواجهون جريميو، بعد أن حظي بقدر من الراحة، سوف نقاتل حتى النهاية للفوز على الريال وتحقيق اللقب». تاريخياً، سبق للأندية البرازيلية أن التقت مع نظيرتها الإسبانية في مباراتين، الأولى شهدت فوز إنترناسيونال على البارسا في نهائي مونديال 2006 بهدف نظيف، وعاد البارسا بعد 5 سنوات ليحقق الفوز برباعية على سانتوس في نهائي البطولة، وهي النسخة التي ظهر خلالها نيمار على الساحة العالمية، والتحق فيما بعد بميسي ورفاقه، ليصبح لاعباً في صفوف البارسا، قبل رحيله إلى الدوري الفرنسي.

طالب الدون بالتوقف عن الهراء
مارادونا لرونالدو: لست الأفضل في التاريخ !
محمد حامد (أبوظبي)

تشهد الإمارات فصول معركة كروية إعلامية جديدة تتعلق بتاريخ كرة القدم، فقد حرص الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا المدير الفني لفريق الفجيرة على الرد بقوة على تصريحات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو التي أشار خلالها إلى أنه اللاعب الأفضل في التاريخ، الأمر الذي دفع مارادونا للسخرية، قائلاً: يجب على رونالدو أن يتوقف عن هذه الهراء.
وأكمل مارادونا رد فعله بابتسامة عريضة مما دفع صحيفة «آس» المدريدية لسؤاله عن سبب ذلك فقال: إذا كان هو الأفضل في التاريخ فأين أنا، أعتقد أنه يجب عليه التوقف عن مثل هذه التصريحات، هناك دي ستيفانو، وكرويف، وميسي من بين الأفضل في التاريخ، وكريستيانو ليس بعيداً عن هذه المكانة التي يتمتع بها هؤلاء النجوم.
وأشار مارادونا إلى أن نجوم كرة القدم يتمتعون بحماية خاصة في الوقت الراهن، فيما كان هو يتعرض للإيذاء البدني الذي يصل إلى حد ركله في وجهه بقدم المدافع أو اللاعب الذي يراقبه، كما أن التقنيات الحديثة تجعل كرة القدم أكثر سهولة وعدلاً في الوقت الحالي، ومن بينها تقنية الفيديو وغيرها. وأكد مارادونا أن صراع الكرة الذهبية بين ميسي ورونالدو أصبح مملاً، لأنه يمتد على مدار 10 سنوات كاملة، فهناك كما يرى أسماء أخرى تستحق الدخول معهما في هذه المنافسة، ومن بين هذه الأسماء إبرا وكافاني، وكذلك وجوه شابه مثل نيمار ومبابي وغيرهما. وطالب مارادونا ببيع النجم الويلزي جاريث بيل، لكي يتمكن من التألق في مكان آخر، فهو كما يرى لم يقدم الكثير من النادي الملكي، ومن ثم يتعين منحه الفرصة في فريق جديد في إيطاليا مثلاً، وعاد مارادونا للحديث عن نفسه قائلاً إنه لم يحصل على الكرة الذهبية التي لم تكن تمنح للاعب من خارج أوروبا، حينما كان هو يواصل رحلة الإبداع والتألق، وتابع: في حال كانت الكرة الذهبية متاحة للاعبين من خارج أوروبا، فمن المؤكد أنني كان في مقدوري التتويج بها أكثر من ميسي ورونالدو.

نافاس ينتظر هدية «الميلاد 31»
أبوظبي (الاتحاد)

ينتظر كيلور نافاس حامي عرين الريال، هدية عيد ميلاده الـ31، والذي احتفل به أمس في أبوظبي، فهو من مواليد كوستاريكا في 15 ديسمبر 1986، ولن تكون هناك هدية أفضل من التتويج بمونديال الأندية، إلا أن الحصول على هذه الهدية لا يتوقف على جهود الفريق المدريدي، دفاعاً ووسطاً وهجوماً فحسب، بل إن نافاس سوف يكون شريكاً في التتويج باللقب، حيث يواجه تحدياً من نوع خاص أمام الهجوم البرازيلي في موقعة الليلة التي تقام باستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي. نافاس هو الحارس الأساسي للريال منذ رحيل العملاق إيكر كاسياس، وقد تولى الحارس الكوستاريكي حماية مرمى الريال في 114 مباراة، وتوج معه بـ 8 بطولات، لقب الليجا، وثنائية دوري الأبطال، ولقب مونديال الأندية عامي 2014 و2016، أي أنه أحد أهم نجوم الفريق في فترة حصد الألقاب القارية والعالمية. وعلى الرغم من الدور الكبير الذي لعبه مع الريال في المواسم الماضية، إلا أنه يواجه ضغوطاً كبيرة، في ظل ما يتردد من أن الريال يسعى للتعاقد مع حارس آخر لحماية مرماه، وتحديداً كيبا إريزابالاجا حارس مرمى أتلتيك بيلباو، على أن يتم تفعيل هذا الانتقال في فترة الانتقالات الشتوية التي تبدأ بعد أسبوعين، كما يظل العملاق الإسباني دافيد دي خيا حارس الريال الهدف الأكبر للريال.

باريوس: أبطال الليبرتادورس لن يتنازلوا عن اللقب
أبوظبي (الاتحاد)

قال المهاجم الأوروجوياني لوكاس باريوس، المحترف في صفوف جريميو البرازيلي، إن ريال مدريد يعيش فترة زاخرة بالحضور الفني القوي، وكذلك نجمه الأول كريستانو رونالدو، وهذا الأمر يعيه كافة أعضاء فريق جريميو جيداً. وأضاف باريوس: في المقابل نحن أبطال كأس الليبرتادورس ويجب ألا نخوض المواجهة من دون التسلح بخبرتنا الكبيرة التي نضطلع بها سواء على الصعيد المحلي أو الصعيد القاري، فرصنا في تحقيق الفوز والظفر باللقب العالمي هي 50? والحال ينسحب على ريال مدريد، ويكفي الإشارة إلى مباراة نصف النهائي التي جمعت الريال أمام الجزيرة في نصف النهائي، والتي قدم فيها الأخير مستوى فنياً ناضجاً، وهذا الأمر يدفعنا إلى تقديم مباراة كبيرة مساء اليوم. وأكد باريوس أن الأداء الذي قدمه فريقه أمام باتشوكا في الدور نصف النهائي، لا يعكس المستوى الحقيقي الذي يضطلع به الفريق، فهي كانت أشبه بمباراة لاكتشاف الأجواء ومعرفة طبيعة البطولة.

قراءة رقمية
الفريق البرازيلي يستقبل 55 ? عبر الأطراف
«الملكي» يضرب بالأجنحة الطائرة.. والعمق طريق جريميو
لم يقدم جريميو البرازيلي في نصف نهائي المونديال الأداء القوي المعروف عنه، خلال مسيرته في منافسات كوبا ليبرتادرورس، وعانى ريال مدريد كثيراً أمام «فخر أبوظبي»، رغم سيطرته وهجومه المتواصل بسبب تألق دفاع وحارس مرمى البطل الإماراتي، وهو ما فتح الباب أمام الجدل الخاص بقدرة الملكي على حسم اللقب العالمي، مقابل إمكانية تحقيق تريكلور لمفاجأة بإعادة المونديال إلى القارة اللاتينية بعد غياب منذ عام 2012!
وأكد «الميرنجي»، بعد مواجهة الجزيرة على قوة أجنحته الطائرة التي شكلت خطورة فائقة في هذا اللقاء، وتشير الإحصائيات الفنية إلى أن العملاق الإسباني سجل 75% من أهدافه في مباريات هذا الموسم عبر الطرفين، بشكل متكافئ بين الجانبين الأيمن والأيسر، وهو ما سيحاول الفريق البرازيلي تجنبه في ظل استقباله لـ55.5% من الأهداف في معارك بطولة قارته عبر هاتين الجبهتين، وإن كان مرماه لم يستقبل الكثير من الأهداف، وكذلك ظهر بشكل جيد في اللقاء الأول، وحرم باتشوكا المكسيكي من أهم نقاط قوته أيضا عبر الأطراف!
جريميو «ملك الكؤوس» يدرك جيداً أن حامل اللقب قادر على فرض سيطرته لما يمتلكه من قوة في خط الوسط، لكنه سيحاول جاهداً مجاراته في هذا الأمر قدر الإمكان، وترك راقصو السامبا الكرة للفريق المكسيكي خلال عدة فترات لينفذ هجمات سريعة في ظل تمركزه الدفاعي الجيد، وربما تكون تلك هي خطته الأساسية في مواجهة الريال الذي ظهر خط وسطه ودفاعه بصورة مهزوزة أمام هجمات فخر أبوظبي القليلة، التي شكلت الخطورة، خاصة في ظل الضغط العالي جداً الذي نفذه الإسبان طوال المباراة، ما أدى لفتح مساحات كبيرة في مناطقه الخلفية، ويستطيع لاعبو جريميو استغلالها بسرعتهم ومهاراتهم الفردية الواضحة. وخلال المباراة السابقة ومنذ بداية الموسم، لم يكن قلب دفاع الملكي عند حسن الظن حيث تسبب في استقبال ما يقرب من ثلث الأهداف التي سكنت مرمى الفريق مثلما كان الحال عبر الرواقين، وهو ما يعني أن جريميو قادر على هز الشباك البيضاء حيث سجل 46% من الأهداف بوساطة الهجوم من العمق، وكذلك تألق أطرافه، إذ أحرز عبر كل من الجناحين 27% من جملة الأهداف.

رؤية فنية
حذر جريميو من السيناريو الألماني
عبدالوهاب: «العصبية» مفتاح فوز «الميرنجي»
علي معالي(أبوظبي)

رشح المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، فريق الريال للتفوق في موقعة اليوم على جريميو البرازيلي في نهائي مونديال الأندية، مستنداً في ذلك على عدد من العناصر المهمة، أبرزها الشكل الظاهري من تفوق أوروبا الواضح في هذه البطولة خلال السنوات الأخيرة، وتمنى عبدالوهاب أن تستمتع الجماهير في استاد مدينة زايد الرياضية بالختام من كافة الجوانب الفنية والبدنية.
قال المدرب العراقي: أتوقع أن تشهد المباراة عدداً كبيراً من الأهداف، نظراً لرغبة الفريقين الهجومية، حيث يتمتع كل طرف بما يضمن المتعة للجماهير في أرض الملعب، فالكرة البرازيلية تتميز بأنها تمتلك الكثير من المواهب، لكنها تصطدم بفريق قوي وعنيف على المرمى تماماً ممثلاً في الريال صاحب الخبرات الكبيرة.
تابع عبدالقادر: دفاع «الميرنجي» إذا استمر على ما ظهر عليه في مباراة الجزيرة الأخيرة من مستوى مهزوز، فسوف يخسر، لأنه من الواضح أن هناك ثغرات كبيرة في الخط الخلفي، ومن المفترض أن يدفع زيدان ببعض الوجوه التي كانت على الدكة في المباراة الأخيرة، حتى يضمن تجديد في صفوف فريقه، مع الاعتماد على قوته الهجومية التي تضع المنافس تحت ضغط، وبالتالي يقل تركيزه الهجومي، وخصوصاً رونالدو، والممول الخطير مودريتش الذي يستطيع تمرير الكرة بمنتهى السهولة للأمام.
وحذر عبدالوهاب الريال من العصبية، قائلاً: على الريال أن يتحكم في طريقة الأداء ويبتعد عن العصبية، حتى لا يفاجئ بأحداث ونتيجة لا يتوقعها عشاقه، رغم ما يمتلكه الفريق الإسباني من خبرات في التعامل مع مثل هذه المباريات، والريال يبحث عن مجد في هذه البطولة، وبالتالي لن يفرط في الفوز، مضيفاً: كلما كان الريال هادئاً نجح في التعامل مع المباراة.
في المقابل، سيحاول ريناتو جاوتشو مدرب جريميو، أن يظهر بشكل هجومي أفضل مما فعل في نصف النهائي أمام باتشوكا المكسيكي، بعدما احتاج إلى الوقت الإضافي، لتخطي عناد خصمه بفضل هدف من البديل إيفرتون، الذي ضمن تواجد فريقه بالمباراة النهائية في مشاركته الأولى بكأس العالم للأندية.
وقال: تبدو الحوافز لدى جريميو كبيرة للفوز بلقب كأس العالم للأندية، ومعظم لاعبينا يريدون الفوز باللقب، وأن لدينا منافس صعب، ولكن يمكن لهم أن يتأكدوا أنهم سيواجهون جريميو، بعد أن حظي بقدر من الراحة، حيث سنُقاتل حتى النهاية، وهذه التصريحات من المدرب تنم على أنه يجهز فريقاً عنيداً ضد الريال.
وحذر عبدالوهاب الفريق البرازيلي من الاندفاع الهجومي وهي ميزة الكرة البرازيلية، حتى لا يحدث لهم مثلما حدث لمنتخب بلادهم في كأس العالم بالخسارة الكبيرة أمام ألمانيا، ثم أن فتح الملعب أمام الريال سيكون وسيلة سهلة للغاية للفريق الإسباني ليمارس هوايته في التهديف، ولذلك أقول بأن المباراة سوف تشهد أهدافاً كثيرة، وما حدث للريال أمام الجزيرة درس قاس للمدرب زيدان لن يكرره الليلة.