صحيفة الاتحاد

الرياضي

الجزيرة.. موعد مع «برونزية الفخر»

الجزيرة يطارد الميدالية البرونزية في ختام مشواره التاريخي (تصوير عادل النعيمي)

الجزيرة يطارد الميدالية البرونزية في ختام مشواره التاريخي (تصوير عادل النعيمي)

مصطفى الديب (أبوظبي)

مع دقات السادسة، تبدأ رحلة جديدة مع «الفخر»
من قهر أوكلاند سيتي وأوراوا وأرهق الريال، قادر على تخطي باتشوكا.
المسافات لم تعد كلمة في قاموس الجزيرة، لأنه أصبح عابراً للقارات.
الموعد في ملعب مدينة زايد الرياضية، مع عهد جديد لكرة الإمارات عموماً والجزيرة بشكل خاص، حيث يلتقي ممثل الوطن، فريق باتشوكا المكسيكي لتحديد المركز الثالث، في «النسخة 14» لكأس العالم للأندية «أبوظبي 2017».
ليلة 16 ديسمبر، تظل حاضرة في عقل كل جزراوي، لأنها الموعد الكبير مع الحدث الرائع، وإذا نجح «فخر أبوظبي» في حصد «برونزية العالم»، فإنه يسطر مجداً تاريخياً لم يستطع أي فريق إماراتي الوصول إليه، ويصبح الفريق العربي الثاني الذي يحصد «الثالث»، بعد الأهلي المصري، فيما يظل الرجاء المغربي، هو ممثل العرب الوحيد الذي صعد إلى النهائي، وحصد مركز الوصافة.
حتى وإن أخفق، يظل «فخر أبوظبي» هو الفريق الإماراتي الوحيد الذي حصد المركز الرابع في البطولة، وفي أول مشاركة له في الحدث العالمي الكبير.
«الثالث» ينادي الجزيرة، والمجد ينتظره، وكتاب التاريخ مفتوح على مصراعيه أمامه، لتسطير ملحمة كروية خالدة جديدة، بعد النجاح في عبور أوكلاند سيتي النيوزيلندي، وأوراوا الياباني، ومن بعدها «ملحمة الإبداع» أمام الريال في «مربع الذهب» التي سطرها الأبطال بروح العزيمة والصبر والعقل والواقعية، وكانت سبباً في إصابة بطل أوروبا بـ«العقدة»، بدليل أنه لم يستطع فك شيفرة «فخر الإمارات»، إلا في الدقيقة 53، لإدراك التعادل، وتأخر الفوز والحسم «الملكي» إلى الدقيقة 81.
تفاصيل الفصل الأول من رواية الفخر والوطن، كتبها الجزيرة بروح البيت الواحد، ومن خلال قلب الرجل الواحد، بقيادة «ماكرة» من الهولندي تين كات خارج الخطوط، وتنفيذ رائع من الأبطال داخل «المستطيل الأخضر».
مواجهة اليوم هي تأكيد للتاريخ، وتأكيد للجدارة للقوة التي يتمتع بها الجزيرة، إضافة إلى أنها باب المجد الحقيقي، لتوثيق التألق وتحويله إلى واقع على الورق والسجلات، بعد الصورة الرائعة التي عكسها اللاعبون عن كرة الإمارات، وأنها قادرة على مجابهة الكبار.
وبعد أن قال لاعبو الجزيرة كلمتهم للعالم، وأكدوا أننا هنا في الكوكب نفسه، قالوا للاعبي الريال، من خلال قتال الأبطال، نعيش معكم على الأرض، ولسنا غرباء أو ضعفاء، نستطيع إحراجكم وتحديكم، ولا يوجد فارق، إلا في الظروف التي سمحت لكم بالشهرة والعالمية.
اليوم هو موعد اللقب الحقيقي، بنيل مزيد من احترام العالم، بعد ما رفع الجميع القبعة لـ«فخر أبوظبي»، وكتبت الصحافة الكثير عن لاعبيه، خاصة خصيف صاحب السجل «الأبيض» في البطولة، الذي أجبر الجميع على أن يكون حديث «المونديال»، وليس رونالدو وبنزيمة وإيسكو وغيرهم، إنه خصيف فقط.
واستعد ممثل الإمارات لمواجهة اليوم بتدريب واحد فقط، خاضه أمس على ملعب فندق قصر الإمارات، بناء على قرار الجهاز الفني بقيادة الهولندي تين كات، تجنباً لمزيد من لإرهاق، بسبب تتابع المباريات، وتعد مباراة اليوم واحدة من أصعب المواجهات على الجزيرة، في ظل الفاصل الزمني القصير لخوض اللقاءات، وهي الرابعة للفريق في 10 أيام فقط، وهو ضغط بدني شديد، خاصة أن الجزيرة يلعب مباراة كل أسبوع في دوري الخليج العربي.
وحرص تين كات على وضع خطة حصد المركز الثالث، خلال التدريب الوحيد الذي شهد إصراراً وقتالاً من الجميع، على الأداء بقوة، بهدف نيل ثقة المدرب، وخوض اللقاء ضمن التشكيلة الأساسية.
وتحدث تين كات مع لاعبيه عن مراكز القوة والضعف في صفوف المنافس الذي كان قريباً من المباراة النهائية أمام جريميو البرازيلي، وطالبهم بضرورة تأكيد الأداء القوي الذي ظهر به الفريق أمام ريال مدريد.
وحاول تين كات إيجاد بديل لمحمد عايض الذي يغيب عن المباراة للحصول على البطاقة الصفراء الثانية في البطولة أمام الريال في نصف النهائي، كما يحاول الجهاز الطبي، تجهيز علي خصيف الذي خرج مصاباً بتمزق في العضلة الأمامية في المباراة نفسها، إلا أن الشواهد تؤكد عدم إمكانية مشاركته في المباراة، نظراً لحاجته إلى الوقت للشفاء من الإصابة التي منعته من استكمال التألق أمام «الدون» ورفاقه.
ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة «فخر أبوظبي» تغييرات طفيفة بخروج محمد عايض وعلي خصيف، على أن تكون هناك بعض التغييرات في المراكز أيضاً، وربما تشهد المباراة عودة مسلم فايز إلى مركز قلب الدفاع، وسالم راشد إلى المدافع الأيسر، ومحمد العطاس إلى الناحية اليمنى.
على الجانب الآخر، خاض باتشوكا تدريبه الختامي مساء أمس على ملعب المباراة، وحرص الجهاز الفني على دراسة الجزيرة، من خلال إعادة لمباراة ريال مدريد، للوقوف على مراكز القوة والضعف في الفريق، والتعامل معها خلال اللقاء.

المركز الثالث هو المكافأة
فارس جمعة: نقاتل من أجل إكمال الحلم
أبوظبي (الاتحاد)

وجه فارس جمعة مدافع الجزيرة والمنتخب الوطني، الدعوة إلى جماهير الإمارات للحضور خلف ممثل الوطن أمام باتشوكا المكسيكي، في مباراة تحديد المركز الثالث اليوم، مشيراً إلى أن «فخر أبوظبي» على أعتاب كتابة تاريخ جديد للنادي ولكرة الإمارات على حد سواء.
وقال: لدينا قوة دفع كبيرة، عقب العرض القوي أمام ريال مدريد في نصف النهائي، والفريق قدم مباراة تاريخية في مواجهة بطل أوروبا، وهو الأمر الذي سوف يمنح الجميع قوة دفع إضافية مساء اليوم، بطموح حصد المركز الثالث.
وشدد فارس جمعة على أن الجزيرة خالف التوقعات، خاصة في ظل البداية المتواضعة للفريق في الدوري، مشيراً إلى أن «فخر أبوظبي» عاد في الوقت المناسب، قبل مونديال الأندية مباشرة.?
وأكد فارس جمعة أن مواجهة ريال مدريد كانت حلماً للجميع، وأن اللاعبين تحاملوا على أنفسهم، من أجل الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية.
وعن سبب تألق دفاع «فخر أبوظبي» في البطولة، قال: أعتقد عندما تلعب باسم وطنك يكون الأمر مختلفاً، وأيضاً من أجل تسطير تاريخ جيد، يكون الأداء والحوافز مختلفة أيضاً، وبكل تأكيد الجهاز الفني لعب دوراً مهماً في هذا الأداء الرائع، من خلال تحفيز اللاعبين وتجهيزيهم نفسياً لخوض مثل هذا التحدي العالمي الكبير.
وأشاد فارس بالمستوى الرائع الذي قدمه زميله محمد عايض، مؤكداً أنه لاعب رائع، ويوجد حالة كبيرة من التفاهم بينهما، رغم عدم اللعب بجوار بعضهما كثيراً.
وتمنى مدافع الجزيرة أن يكون التوفيق حليف الجزيرة اليوم لحصد المركز الثالث الذي سوف يكون بمثابة المكافأة للفريق على ما قدمه اللاعبون خلال الحدث العالمي، مشدداً على أن الكل سوف يقاتل من أجل إكمال رحلة الحلم، وكتابة تاريخ جديد يحسب لهذا الجيل، ولكرة الإمارات بشكل عام.

قراءة رقمية
سدد «11 من 15» محاولة
«مثلث الرعب» يصنع 73% من خطورة الجزيرة
عمرو عبيد (القاهرة)

لن يغير «فخر أبوظبي» طريقته التي أثبتت فاعلية كبيرة، ونجاحاً باهراً في مونديال الأندية، وبعد حصد فوزين متتاليين، بفضل التنظيم الدفاعي القوى، وتنفيذ الهجمات المرتدات بمهارة وسرعة، وعقب مباراة تاريخية أمام ريال مدريد، كاد بطل الإمارات، أن يحقق فيها معجزة كروية، سيستمر الرسم التكتيكي للفريق، في ظل وجود عناصره القادرة، عبر كل خطوطه، على تنفيذ هذا الشكل الخططي المميز. وسجل الجزيرة ثلاثة أهداف، في كأس العالم للأندية، جاءت كلها عبر العمق الهجومي، وبتعاون مثمر بين «المثلث الخطير»، بوصوفة ومبخوت ورومارينيو، وهي الجبهة الأكثر قوة وتأثيراً، خلال المواجهات السابقة، حيث شن الفريق عبرها ما يقرب من 60% من هجماته، خلال تلك المباريات، وسدد الثلاثي الهجومي المتميز لبطل دوري الخليج العربي 11 كرة من إجمالي 15 محاولة للفريق بنسبة 73%، شكلت أغلب الأداء الهجومي للفريق.
على الجانب الآخر، سيحاول باتشوكا استغلال قدراته الهجومية على الأطراف، التي منحته الفوز على الوداد المغربي، في محطته الأولى بالمونديال، كما كان لها هجمات عدة مؤثرة على دفاع جريميو البرازيلي في مواجهة نصف النهائي، وإذا كان «العميد المكسيكي» يقدم أداءً هجومياً متوازناً بين جبهاته الثلاث، بنسبة 31% لجناحه الأيمن، مقابل 34.5% لعمقه الهجومي، وكذلك الجانب الأيسر، فإن محاولات الهجوم من القلب قد تلقى صعوبة، في ظل التماسك الدفاعي لثنائي قلب الدفاع الجزراوي، بالإضافة إلى قوة حائط الصد الأول، الممثل في ثنائي، أو ثلاثي الوسط المدافع، حسب اختيار الجهاز الفني ل «فخر أبوظبي»، خاصة محمد العطاس الذي يقدم أداءً باهراً في تلك المنطقة، أو على الجانب الأيمن الدفاعي، حيث كان أغزر لاعبي الوسط، قطعاً لتمريرات وكرات المنافسين، بمعدل يبلغ في المتوسط 14 كرة، بجانب دقة تمريراته التي بلغت في المتوسط 84%. وكما قال الفرنسي زين الدين زيدان قائد الكتيبة الملكية، إنه يرفع القبعة تحية لـ«فخر أبوظبي» على ما قدمه في نصف النهائي أمام العملاق الإسباني، فإن الكل يجب أن يحيي عملاق العاصمة الإماراتية، الذي استطاع أن يشكل خطورة هجومية واضحة، من خلال أقل عدد ممكن من الفرص التهديفية التي صنعها في مباريات البطولة، وبعد خطوة أولى حذرة أمام أوكلاند سيتي، حصل فيها على فرصة واحدة فقط للتهديف، أسكن من خلالها الكرة في الشباك، استطاع أن يصنع 4 فرص محققة أمام أوراوا الياباني، مكنته من الفوز أيضاً، قبل أن تسنح له 4 فرص أخرى أمام «مارد أوروبا»، أحرز منها هدف التقدم، وهو ما يؤكد الفاعلية الكبيرة لهجومه الذي حول 9 فرص إلى 3 أهداف بنسبة نجاح تبلغ 33.3%، كما استطاع أن يحافظ على نظافة شباكه في مرتين، مقابل اهتزاز شباكه مرتين أمام الريال الرهيب، وهو أمر جيد جداً بالنسبة لفريقنا الذي واجه فرقاً قوية تنتمي إلى مدارس تدريبية مختلفة، في تجربة عالمية لن تنسى!
باتشوكا هو الآخر سيحافظ على الأداء المعني، بالاستحواذ والسيطرة على الكرة، لأطول فترة ممكنة تمنحه التحكم في إيقاع المباراة، مثلما فعل في أغلب فترات مباراة جريميو، وقبلها أمام الوداد، وبلغ متوسط نسبة استحواذ «العميد» على الكرة 57.2%، وهو الأمر الذي لن يشكل فارقاً كبيراً أو تخوفاً من جانب الجزيرة الذي اعتاد على أن يترك الكرة لمنافسه في الوقت الذي يضغط عليه من المناطق الخلفية لاستخلاص الكرات وتنفيذ الهجمات المرتدة الخاطفة. وسيحاول الفريق المكسيكي التخلص من ظاهرة تراجع دقة محاولاته على المرمى، إذ سدد 31 كرة في المباراتين منها 7 فقط بين القائمين والعارضة بدقة 22.6%، وهو ما تسبب في إهدار فرص عدة كانت كفيلة بزيادة غلته التهديفية أمام «وداد الأمة»، وكان من الممكن أن تغير نتيجة مواجهته مع «راقصي السامبا»، لكنه سيواجه دفاعاً صارماً يجيد التعامل مع تلك المحاولات، بالإضافة إلى حراسة مرمى تصدت لأغلب التسديدات بنسب نجاح مرتفعة، بلغت ذروتها أمام الريال، خاصة من جانب على خصيف الذي لم تهتز شباكه مطلقاً، وتصدى لـ 18 محاولة متنوعة، خلال كل المباريات بنجاح كامل.

رؤية فنية
المباراة تختلف عن «ملحمة الميرنجي»
عبدالله حسن: تمركز مبخوت وتوغل بوصوفة وسرعة رومارينيو سلاح تين كات
معتصم عبدالله (دبي)

أكد عبدالله حسن المحلل الفني ومحاضر المدربين لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اختلاف مواجهة اليوم للجزيرة أمام باتشوكا المكسيكي على المركز الثالث للمونديال، عن مباراة «فخر أبوظبي» الأخيرة و«الملحمية» أمام ريال مدريد الإسباني في نصف النهائي، مشدداً على أن الجزيرة، وبغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم نجح في تحقيق واحد من أهم أهداف تنظيم الإمارات، ومجلس أبوظبي الرياضي لمونديال الأندية 2017، بضمانه تحقيق أفضل مركز لأنديتنا في المحفل العالمي، الذي يتزامن مع إكمال كرة الإمارات العقد الأول، في ظل الاحتراف الذي بدأ تطبيقه موسم 2008- 2009.
وأشار إلى أن التوقعات بتقديم الجزيرة أداء مشابه، لمباراته في نصف النهائي، أمام حامل اللقب ريال مدريد ستكون صعبة، نظراً لاختلاف المنافس، والدوافع الذاتية لدى اللاعبين بحكم «النجومية المطلقة» للاعبي «الميرنجي»، وقال «الاختلاف المتوقع لأداء «الفخر»، لا يمنع قدرته في تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الليلة، خاصة في ظل الأداء الدفاعي المتميز للفريق، لافتاً إلى أن الغياب المتوقع للحارس المتألق علي خصيف للإصابة، وقلب الدفاع محمد عايض بداعي الإيقاف، بعد نيله الإنذار الثاني، لا تلغي أفضلية الدفاع الجزراوي». وأضاف: «أثبت خالد السناني بعد دخوله بديلاً لخصيف، خلال الشوط الثاني، لمباراة ريال مدريد، قدرته على تقديم أداء جيد، رغم استقبال شباكه لهدفين، في الوقت الذي يتطلب فيه غياب عايض مجهوداً مضاعفاً من فارس جمعة، مسلم فايز، سالم راشد، بجانب سيف خلفان المرشح للعودة إلى تشكيلة الدفاع لتعويض غياب عايض». وأشار عبدالله حسن، إلى أن المساحات التي خلفها الاندفاع الهجومي، لفريق ريال مدريد في المباراة الماضية، التي منحت الفرصة لهجمات الجزيرة المرتدة، في تشكيل خطورة أكبر، لن تكون متاحة في مباراة الليلة، بحكم بأداء المنافس المكسيكي الذي يعتمد بالأساس على تضييق المساحة في وسط الملعب، ويركز على «الانضباط الدفاعي المتقدم»، الذي يبدأ من عند الحارس «المخضرم» أوسكار بيريز، وقال: التنوع الهجومي للجزيرة، الذي يعد أهم أسلحة الهولندي تين كات، بالاعتماد على تمركز مبخوت، والتمريرات الحاسمة لبوصوفة، بجانب سرعة ومهارة رومارينيو في التوغل، ربما لن تكون كافية في مباراة الليلة للوصول لمرمى المنافس، وهو ما يتطلب مساندة أكبر من الأطراف في ظل التزام يعقوب الحوسني في وسط الملعب بمساندة الدفاع. ولفت عبدالله حسن إلى أهمية استثمار الجزيرة لغياب المهاجم المتألق فيكتور جوزمان بداعي الإيقاف، وقال: أسلوب أداء باتشوكا الذي يعتمد أيضاً على سرعة الانتقال بالكرة بين خطوط اللعب، يرتكز في جزء كبير على الياباني كيسوكي هوندا كنقطة بناء لهجمات الفريق، بجانب مهارات خورخي هيرنانيدز في إيجاد المساحات والتسديد القوي من خارج المنطقة، وهو ما يتطلب حذراً مضاعفاً من لاعبي الجزيرة في التعامل مع الثنائي الأخطر في تشكيلة بطل الكونكاكاف، والساعي بدوره لتحقيق أفضل إنجاز في مشوار مشاركاته في المونديال بالحصول على المركز الثالث والميداليات البرونزية.

الجزيرة يتسلم دبلوم الفيفا
«الترجيحية» لحسم التعادل في «مباراة الثالث»
أبوظبي (الاتحاد)

خلافاً لكل مباريات مونديال الأندية، تحدد ركلات الترجيح هوية الفريق الذي يتوج بميداليات المركز الثالث، حال انتهاء المباراة التي تجمع الجزيرة بطل الإمارات بمنافسه باتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف، والمرتقبة مساء اليوم على ملعب مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي.
وتشمل فقرات تتويج الفائزين بجوائز «الفيفا» عقب نهائية مباراة ريال مدريد وجريميو البرازيلي في النهائي، تسلم الفرق الأربعة المتأهلة للأدوار النهائية شهادات «دبلوم الفيفا»، وخصص الاتحاد الدولي 35 مقعداً للفريق صاحب المركز الثالث لمتابعة المباراة النهائية، والتي تعقب مباراة المركز الثالث، حيث تجرى مراسم التتويج بتسليم 23 لاعباً، بجانب اثنين من مسؤولي النادي الحائز المركز الثالث الميداليات البرونزية في أرضية الملعب، على أن تسلم بقية الميداليات في غرف الملابس.