الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع أسعار الوقود يحفز الاستثمار في مستلزمات السيارات الهجين

ارتفاع أسعار الوقود يزيد الطلب على السيارات الكهربائية

ارتفاع أسعار الوقود يزيد الطلب على السيارات الكهربائية

افتتح ائتلاف بين شركتي جونسون كونترول الأميركية وشركة سافت الفرنسية مصنعاً جديداً الأسبوع الماضي يعمل على إنتاج بطاريات أيونات الليثيوم المتقدمة للسيارات في فرنسا؛ في إشارة تدل أن السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية في طريقها لأن تصبح جزءاً حقيقياً من عالم الإنتاج الصناعي·
وكانت مجموعة جونسون المزودة للبطاريات في ميلواكي بالولايات المتحدة وشركة سافت الفرنسية المصنعة للبطاريات قد أعلنتا في الأسبوع الماضي عن افتتاح المصنع الجديد الذي يتخذ موقعه في منطقة نيرساك في فرنسا من أجل تزويد الشركات المصنعة للسيارات بما فيها جنرال موتورز، كرايسلر، دايملر ومرسيدس بنز بهذه البطاريات المتقدمة لاستخدامها في الجيل الجديد من سياراتها·
ويعتقد أن المصنع الجديد سوف يصبح الأول من نوعه المخصص بالكامل وبشكل حصري لإنتاج بطاريات أيون الليثيوم الخاصة بالسيارات·
وهذا المصنع الذي بلغت تكلفته 15 مليون يورو سوف ينتج في المرحلة الأولية كمية بمقدار 5 آلاف وعاء بطارية في العام الأول وهو قادر على زيادة هذه السعة متى ما ازداد الطلب على البطاريات·
ويخطط المشروع المشترك أيضاً لإنتاج بطاريات أيونات الليثيوم الخاصة بالسيارات لمصانع السيارات الراغبة في أماكن أخرى من العالم بما فيها القارة الآسيوية·
ويقول أليكس مولينارولي رئيس إدارة حلول الطاقة في جونسون كونترول: ''سوف تصبح لدينا عمليات تجارية عالمية تلبي المتطلبات الخاصة لكل منطقة''·
ويذكر أن بطاريات أيونات الليثيوم التي تشغل السيارات الهجين والسيارات الكهربائية يجري تطويرها حالياً بنصف حجم ووزن البطاريات المهجنة من النيكل والمعادن التي تشغل معظم السيارات الهجين التي تسير حالياً في الطرقات·
وبينما يتم استخدام بطاريات أيونات الليثيوم بصورة متسعة في هواتف الموبايل وأجهزة الكمبيوتر وسائر أنواع الأجهزة الإليكترونية الأخرى الصغيرة الحجم بشحنات قصيرة الأمد، فإن مطوري البطاريات باتوا يناضلون من أجل تطوير منتجات أكثر سلامة في الاستخدام وتتسم بحياة أطول في التشغيل بحيث يتم استخدامها في السيارات؛ علماً بأن المستهلكين أصبحت تساورهم المخاوف من انفجار بطاريات الكمبيوتر المحمول التي جعلت مصنعي السيارات أكثر اهتماماً بالمخاطر التي يمكن أن تلحق بسمعتهم التجارية·
ويبدو أن ارتفاع أسعار النفط والقوانين الصارمة التي تشهدها صناعة السيارات بشأن الانبعاثات وترشيد الوقود في أوروبا وأميركا في السنوات الأخيرة شجعت مصنعي السيارات ومنتجي البطاريات على مضاعفة جهودهم من أجل تطوير السيارات التي تعمل بالوقود البديل وإنتاج البطاريات التي تحتاجها هذه السيارات·
وذكرت شركات البطاريات أنها تمكنت من التصدي للعديد من المسائل الخاصة بالسلامة وحياة البطارية كما أن العديد من هذه الشركات سوف يطلق إنتاجه هذا العام في خطوة من المتوقع لها أن تعمل على تخفيض تكاليف وأسعار البطاريات بشكل كبير في المستقبل القريب، وبشكل يمكن المستهلكين من تحمل قيمة السيارات الكهربائية والهجينة·
وكما يقول أندريه زارور الشريك في مجموعة كودياك بارتنرز لاستثمارات الأموال ''كلما تمكنت من التصنيع بأحجام تجارية كبرى كلما انخفضت أسعار السلعة''·
وكانت شركة تويوتا التي ترغب في إطلاق أول سيارة مهجنة تستخدم بطاريات أيون الليثيوم بحلول عام 2010 قد ذكرت هذا الشهر أنها بدأت الاستعدادات لإنتاج هذه البطاريات بأحجام تجارية كبرى عبر التعاون مع شركة باناسونيك اينرجي·
كما أن شركة جنرال موتورز تعمل الآن بالتعاون مع شركة كونتينينتال الألمانية وشركة إل جي الكورية الجنوبية بهدف تطوير بطاريات خاصة لسيارتها المقترحة من نوع شيفورليه فولط التي تعمل بالكهرباء·

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة تدرس حظر 5 شركات صينية