سرمد الطويل، وكالات (بغداد) اندلعت اشتباكات أمس، بين القوات العراقية المدعومة من أبناء العشائر وطيران التحالف الدولي، مع عناصر تنظيم «داعش» على مشارف مدينة هيت التابعة لمحافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل 15 «داعشياً»، في حين دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العراقيين إلى الخروج بتظاهرة «مليونية» ضد كل «فاسد وإرهابي» في ساحة التحرير وسط بغداد يوم الجمعة المقبل. وقال الرائد خميس النمراوي من قيادة شرطة الأنبار: إن مواجهات مسلحة متقطعة اندلعت بين القوات المشتركة من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى لطرد المسلحين من مناطق غرب الأنبار ، مشيراً إلى أن طيران التحالف الدولي قصف خلال الاشتباكات تجمعاً لعناصر التنظيم الإرهابي مما أدى إلى مقتل 15 منه في منطقة المشتل في قضاء هيت، وأن العمليات مازالت مستمرة. وفي كركوك، أفاد مصدر أمني أمس أن مسؤول ديوان الحسبة في تنظيم «داعش» قتل بقصف للطيران الدولي وسط قضاء الحويجة جنوب غرب المحافظة، مبينا أن «القتيل يعتبر واحداً من أهم ممولي التنظيم مالياً، ويدعى أبو حذيفة الجبوري». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «التنظيم تلقى ضربات قوية خلال الفترة الماضية، وغير جميع مقراته التي يستخدمها تفادياً لقصف طيران التحالف والعراقي». من جهة أخرى، أشارت مصادر في قوات البيشمركة الكردية - أمس- إلى مقتل 3 من عناصر تنظيم «داعش» وإصابة اثنين آخرين في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت عجلة عسكرية تابعة له كانت تنقل أسلحة ومتفجرات في منطقة كوديلة شرق قضاء مخمور- الحويجة في كركوك أيضاً. وفي السياق قال التحالف الدولي العسكري بقيادة الولايات المتحدة في بيان أمس، إن طيرانه نفذ 15 ضربة في العراق. وفي شأن متصل، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس، العراقيين إلى الخروج بتظاهرة «مليونية ضد كل فاسد وداعشي» في ساحة التحرير وسط بغداد يوم الجمعة المقبل. وقال في بيان: «أوجه ندائي واليأس يعتصرني مع هذا الكم الهائل من الفساد، والشعب في فقر وخوف وجوع وتخلف ووسط السرقات والاغتيالات، إلى الاحتجاج في تظاهرة مليونية ضد الفساد والإرهاب». إلى ذلك قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل ستيف وارن أمس، إن «داعش» يعمل على استغلال سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي في مدينة الموصل في محافظة نينوى، لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من السكان المحليين، فيما تهاجم قاذفات التحالف الموارد المالية للتنظيم. وأضاف أن أجور المقاتلين الأجانب التي كانت تتراوح بين 600 و800 دولار في الشهر، خفضت أيضاً، لكن لم يتضح حجم هذا الخفض. وأوضح أنه يبدو أن المتشددين الذين يسيطرون سيطرة شبه تامة على الاقتصاد المحلي، يتكيفون مع هذه الانتكاسات في الموصل باستحداث مصادر دخل جديدة. وقال متعاملون في العملات في الموصل: إن التنظيم يحصل على العملة الصعبة من خلال بيع السلع الأساسية المنتجة في المصانع التي يسيطر عليها للموزعين المحليين بالدولار، لكنه يدفع الأجور بالدينار لآلاف المقاتلين والموظفين العموميين. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، أمس، عن عودة 92,823 ألف أسرة نازحة إلى مناطق سكناها الأصلية إلى محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار. وذكر مدير قسم المحافظات الوسطى في دائرة شؤون الفروع عامر عباس زغير، أن تحرير المناطق من «داعش» أعطى حافزاً لإعادة الأسر النازحة إليها وإعادة الحياة والاستقرار فيها. وتابع: إن محافظة صلاح الدين تصدرت المحافظات بعودة الأسر النازحة إليها، إذ بلغ عددها (75,356) ألف أسرة عائدة، تلتها محافظة ديالى بعودة (13,867) ألف أسرة، ثم محافظة الأنبار بـعودة (3,600) أسرة. «النزاهة» تحيل 3 مسؤولين فاسدين إلى المحاكمة بغداد (الاتحاد) كشف مصدر في هيئة النزاهة في مجلس النواب العراقي أمس، أن الهيئة أحالت للقضاء وزيرين حاليين ونائبا سابقا لرئيس الوزراء إلى القضاء، بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع والفساد. وقال المصدر إن «المسؤولين الثلاثة ا هم وزير العدل حيدر الزاملي، ووزير الموارد المائية محسن الشمري، فضلا عن نائب رئيس الوزراء السابق روز نوري شاويس». وكانت هيئة النزاهة أكدت إحالتها ثلاثة مسؤولين للقضاء بتهم فساد من دون الإفصاح عن أسمائهم ومناصبهم، فيما أبدت استغرابها من وقوف البعض موقفا «سلبيا» من إجراءاتها بعد أن كان يرفع «شعار محاربة الفساد بالأمس». وأعلنت هيئة النزاهة في 18 فبراير الجاري عن إحالة مسؤولين آخرين هم كل من بهاء الأعرجي وصالح المطلك وفاروق الأعرجي ونعيم عبعوب إلى القضاء بتهم الكسب غير المشروع والاستغلال الوظيفي. وطالب نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي أمس، رئيس الوزراء حيدر العبادي بسحب يد رئيس هيئة النزاهة حسن الياسري، معتبراً أن النزاهة استخدمت «لأغراض سياسية». قوات كردية تحرر مراهقة سويدية من «داعش» أربيل (الاتحاد، رويترز) حررت قوة كردية خاصة من مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أمس، مراهقة سويدية من قبضة «داعش» قرب الموصل وفقا لطلب رسمي من الحكومة السويدية. وقال مجلس أمن إقليم كردستان العراق في بيان أمس، إن السويدية البالغة من العمر 16 عاما سافرت من السويد إلى سوريا العام الماضي ثم عبرت الحدود إلى العراق، وأن قوات كردية تابعة لإدارة مكافحة الإرهاب أنقذتها قرب الموصل معقل التنظيم المتشدد يوم 17 فبراير. وأضاف المجلس أن «أحد عناصر التنظيم قام بالاحتيال على الفتاة السويدية مارلين سيتفان نيفرلاين 16 عاما، وتم اقتيادها إلى سوريا ومن ثم إلى الموصل في منتصف العام الماضي»، لافتا إلى أن «أسرة الفتاة والحكومة السويدية طلبت المساعدة من مجلس أمن إقليم كردستان العراق رسميا لإنقاذها». وتابع المجلس أن «الفتاة السويدية موجودة حاليا في الإقليم، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الجهات المعنية السويدية لإعادتها إلى بلدها».