هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ، أن دور الشباب في تعزيز ثقافة التسامح لا يجب أن يقتصر فقط على المناقشات النظرية، بل يجب أن يكون ذلك مجالاً للمشروعات العلمية وبرامج التطوع والخدمة العامة، كما يجب أن يكون تشجيع هذه المبادرات مسؤولية المجتمع كله سواء في ذلك: الأسر، والحكومة وقطاع الأعمال، ومؤسسات المجتمع المدني بحيث يعمل الجميع معاً من أجل تمكين الشباب من أداء دورهم المرتقب في تنمية المجتمع.
جاء ذلك ضمن الحلقات الشبابية التي نظمتها دار زايد للثقافة الإسلامية، أمس، بعنوان: «دور الشباب في تعزيز ثقافة التسامح»، بحضور معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، ومعالي مغير الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، والدكتور محمد عتيق سلطان الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي رئيس مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية، وعدد من الأكاديميين والمختصين ومدراء الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الإعلامية، وطلاب المدارس والجامعات حيث كانت الدعوة عامة للشباب بجامعة نيويورك في أبوظبي.
وسلطت الحلقة الشبابية الضوء على إظهار الصورة المتميزة للدولة في التعايش السلمي والتسامح الديني واستعراض الجهود في ترسيخ قيم التسامح والحوار وترسيخ فكر القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-، في المجتمع والاستفادة من إرثه لتعزيز مفهوم التسامح على الصعيد المحلي والإقليمي.
وتخللت الحلقة الشبابية ثلاثة محاور متناولة في المحور الأول: أثر الشيخ زايد في غرس قيم التسامح لدى الشباب، أما المحور الثاني فيطرح سؤالاً كيف نستثمر الشباب في تعزيز قيم التسامح في المجتمع، ويأتي المحور الأخير بمشاركة نخبة من الشباب ليعرضوا تجاربهم الشخصية والتي تعكس قيّم الشباب في المجتمع.