صحيفة الاتحاد

ثقافة

افتتاح معرضي «الجناح المُزهِر» و «المسجد الطائر»

سلطان بن أحمد خلال الافتتاح (من المصدر)

سلطان بن أحمد خلال الافتتاح (من المصدر)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن معارض مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية في دورته العشرين، افتتح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، مساء أمس الأول، معرضين، الأول في واجهة المجاز، تحت عنوان «الجناح المُزهِر» للفنانين أدن شان وستانلي سيو (هونغ كونغ)، ومعرض «المسجد الطائر» للمعماريين تشوي (الولايات المتحدة)، وشاين (المملكة المتحدة). حضر الافتتاح محمد القصير المنسق العام للمهرجان، ومدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، وعبدالله المناعي مدير إدارة شؤون الموظفين في الدائرة، وعدد من الفنانين ومتابعي المهرجان.

جاء عمل الفنانين شان وسيو على شكل قبة مفرغة وفق أنماط ومشغولات من الأرابيسك المستوحاة من مشغولات ورسومات السجاد الإسلامي.

أما المعرض الثاني فهو «المسجد الطائر» للفنانين تشوي، وشاين فهو عبارة عن مسجد بتكويناته المعروفة من منارات وقباب ومحاريب مصنوعة من خيوط حريرية بيضاء مشعة، مرتفع عن سطح الأرض بوساطة خيوط قوية، يمكن للأشخاص رؤيته من بعيد، ويوحي ارتفاعه عن الأرض بطيرانه في الفضاء. يهدف العمل إلى خلق إحساس بالمكان من خلال مجموعة من الأشكال المخرمة، الهادئة والبسيطة التي تعالج موضوع الأثر.

..ومعرض «الحروف بين النجوم» وجدارية جرافيتي

الشارقة (الاتحاد)

افتتح عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة، بحضور محمد إبراهيم القصير المنسق العام لمهرجان الفنون الإسلامية ومدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، ومروان السركال المدير التنفيذي في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أمس الخميس، معرض «الحروف بين النجوم» للفنان تيمو ناصري &ndash ألمانيا، وجدارية جرافيتي للفنانين محمد عبدالعزيز ومجدي الكفراوي&ndash مصر، وذلك بالتعاون مع مركز مرايا للفنون، وذلك في مركز مرايا للفنون في القصباء بالشارقة، ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية، الدورة العشرون /&rlm أثر، حضر الافتتاح جمع من الفنانين المشاركين في المهرجان والإعلاميين الضيوف، وموظفي الدائرة، ومرتادي القصباء.

في هذه المعارض الثلاثة يستمتع المشاهد بتفسير كل من الفنانين الثلاثة ثيمة «أثر»، وتعبيره الخاص الإبداعي عنها، فتستكشف أعمال الفنان تيمو ناصري «الحروف بين النجوم» عن مفاهيم الهيكلة والتجزؤ انطلاقاً من العلوم التاريخية والهندسية للعالم الإسلامي، مستلهماً سلسلة الأحرف المفقودة، الهاجس الكبير لدى الخطاط العربي ابن مقلة.

أما جدارية الفنانين محمد عبد العزيز ومجدي الكفراوي، فتعبر عن الجمال المطلق بلغة تعبيرية تتخذ من فن الجرافيتي نافذة لها، بالاستعانة بالشعر العربي صوغاً بصرياً بخط عربي أصيل ليتصدر الجدارية، وتتشكل بالتالي فسحة جمالية يتأثر من خلالها ذوق الجمهور وشغفهم بالجمال. وتبرز الجدارية أن للحرف العربي طاقاته المعبرة عن النفس وحالاتها فأغلب الأعمال الفنية بالحرف والخط العربي أصبحت تحمل معاني ورسائل ولم يقتصر تناول الحرف على استعراض جمالياته، فتتخذ الحروفية العربية اتجاهها الجديد بهذا المعنى، الأمر الذي له بالغ الأثر في إيصال أفكار وحالات تستعصي ربما على الكلمات.