عواصم (وكالات) تقدمت المعارضة السورية أمس في إدلب شمال سوريا، وفي داريا في ريف دمشق في أعقاب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري وعناصر موالية له، في حين شن تنظيم «داعش» هجوما على مدينة مارع في ريف حلب استهله بأربع تفجيرات انتحارية وذلك في وقت قصف التحالف الدولي مراكز للتنظيم في عدد من المناطق . وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن 55 مدنياً وعسكرياً سقطوا بين قتيل وجريح، من بينهم أطفال في محافظتي إدلب وحلب شمال سوريا جراء الاشتباكات بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، كما قتل 27 من تنظيم «داعش» في اشتباكات على عدة جبهات، بينما حققت المعارضة تقدماً في إدلب وداريا. وذكر المرصد في بيانات منفصلة أن طيران النظام قصف مستشفى ميدانيا في بلدة معر تمصرين في ريف إدلب، مما أدى إلى قتل طفلتين، وسقوط 15 جريحاً معظمهم أطفال. كما قصف طيران النظام بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية الحامدية جنوب معرة النعمان وأخرى في بلدة جبالا على أطراف جبل الزاوية. وفي إدلب قتل 20 شخصاً بقصف على مناطق في بلدتي الفوعة وكفريا، بينهم 8 مدنيين بقصف للمعارضة و«جبهة النصرة» بأكثر من 1400 قذيفة صاروخية، كما قتل 12 عنصراً من المسلحين الموالين للنظام في القصف على البلدتين. وأسفرت الاشتباكات في إدلب عن تقدم للمعارضة في المنطقة، حيث سيطروا على 3 حواجز، وعدة مزارع أخرى في منطقة الصواغية. ودارت في حمص وسط سوريا اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وعناصر «داعش»، في محيط حقلي شاعر وجزل حيث يحاول التنظيم السيطرة على المناطق النفطية. وفي محافظة حلب قتل 13 مدنياً من بينهم تسعة أطفال جراء قصف من قبل قوات فصائل المعارضة السورية استهدف مناطق في أحياء الميدان وباب الفرج وجمعية الزهراء والسريان الجديدة ومنطقة شيحان والتي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب. وقتل 25 عنصراً من المعارضة و8 من «داعش» خلال هجوم نفذه التنظيم على مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تخللها تفجير أربعة عناصر من التنظيم أنفسهم بأحزمة ناسفة. كما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومسلحين موالين لها من جهة، والمعارضة من جهة أخرى في محيط حي بني زيد ومنطقة الليرمون، واستهدفت المعارضة بقذائف مناطق تحت سيطرة قوات النظام في أحياء الأشرفية ومساكن السبيل وشارع تشرين بمدينة حلب. وأعلن لواء (السلطان مراد) أحد فصائل المعارضة فرض سيطرته على قرية دحلة الواقعة في ريف حلب الشمالي، والتي كانت تحت سيطرة «جبهة النصرة». وفي داريا فيذ ريف دمشق سيطرت المعارضة على كتلة من الأبنية شمال المدينة، بعد اشتباكات هي الأعنف مع قوات النظام وعناصر «حزب الله» اللبناني. وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت محيط منطقة «الجمعيات» بصواريخ أرض -أرض وأسطوانات متفجرة، بينما ألقى الطيران الحربي خلال الساعات الماضية 8 براميل متفجرة. وقتل 19 عنصراً من «داعش» جراء ضربات جوية للتحالف الدولي استهدفت مواقع المتشددين.