الأحد 26 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
مدارس الفجيرة بلا مظلات·· والمرافق حدِّث ولا حرج!
16 أكتوبر 2006 01:32
الفجيرة- حليمة حسن: الصوم في مدارس الفجيرة أيام رمضان أصبح معاناة للطلبة والطالبات فالمكيفات تعاني من السخونة، فبدلاً من تبريد الجو تشعر أنه وقد اشتعل ناراً، بخلاف ارتفاع معدلات الرطوبة، خاصة في مدارس الطالبات· كما أن حرارة الشمس اللاهبة نهاراً تزيد من هذه المعاناة نظراً لعدم وجود مظلات واقية من حرارة الشمس، ناهيك عن سوء حالة الحمامات والمختبرات التي تعاني من نقص في الأجهزة وتعرقل سير الدراسة العملية· تقول عائشة عبدالرحمن مديرة مدرسة لبابة بنت الحارث الثانوية للبنات: طالبات المدرسة لا يحضرن الطابور الصباحي بسبب أشعة الشمس التي تسبب في حدوث اغماءات لبعض الطالبات، وذلك بسبب عدم وجود مظلات تحمي الطالبات من أشعة الشمس الحارقة· وأشارت إلى أن ساحة الملعب التي تقع خلف المدرسة غير مزودة بمظلات وهو ما يؤثر على ممارسة الطالبات للأنشطة الرياضية، وترفض الطالبات كذلك ارتداء الملابس الرياضية لأن الساحة الرياضية أصبحت الآن تطل على بيوت سكنية، إضافة إلى انشاء مدرسة جديدة خاصة للأولاد وهي قريبة إلى حد كبير من ملعب البنات، لذلك فإننا نطالب بسرعة انشاء صالة رياضية مغطاة لتحمي الطالبات من أي حرج، وتوفر لهن بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية بعيداً عن حرارة الشمس· وأشارت المديرة إلى أنه لا يوجد في المدرسة حمامات أو غرفة لتغيير الملابس الرياضية أو مسبح لأن الطالبة بحاجة إلى ذلك بعد الانتهاء من ممارسة الأنشطة الرياضية· وأضافت معلمة التربية الرياضية لا توجد لدينا أجهزة رياضية سوى الكرات ''ومرتبات'' وبسبب القصور في الأدوات الرياضية والتجهيزات استبدلت حصة الرياضة بأعمال ادارية أخرى للمدرسة· وأشار صديق أحمد مدير مدرسة البدية للتعليم الأساسي للبنين بأن مدارس منطقة البدية تعاني من وجود باصات مشتركة والتي تعيق تنظيم أي أنشطة أو فعاليات خارج اطار المدرسة ويطالبون من الوزارة ان تكون لكل مدرسة باصاتها الخاصة بها· الحافلات مكدسة بالطلبة وأضاف مدير المدرسة بأن عدد طلاب المدرسة يصل إلى نحو (468) طالباً، ولا توجد لدينا إلا ستة حافلات لنقلهم ومن المعروف أن كل حافلة تتسع الى (60) طالباً، أما في مدرسة البدية للبنين فإنها تنقل (78) طالباً، مما يصعب عليهم الجلوس بطريقة مريحة في الحافلة· وذكر مدير المدرسة بأن المدرسة لا تستطيع عمل أي صيانة في هذه السنة لأنه سيتم بناء مدرسة قريباً بجانب مدرسة لبابة بنت الحارث الثانوية للبنات، أما بالنسبة للأنشطة الرياضية فإن المدرسة ليست بحاجة إلى مظلات، على الرغم من وجود مطالبات من أولياء الأمور بعمل مظلات مؤقتة ولكن أسعارها مرتفعة ويصعب علينا نحن في المدرسة شراء هذه النوعية من المظلات· آراء الطالبات وتقول الطالبة جميلة حسن بمدرسة لبابة بنت الحارث: توجد لدينا طاولات وكراس مكسورة وكذلك أجهزة العرض غير كافية أما مكتبة المدرسة فمعظم محتوياتها هي من الكتب القديمة· وتضيف الطالبة مها الحمودي أن ملعب المدرسة يفتقد الى وجود مظلات واقية من حرارة الشمس، فالكثير من الطالبات يغمى عليهن وكذلك الملعب الرياضي فهو مكشوف ولا نطالب إلا بوجود ملعب مغلق لتفادي أشعة الشمس المحرقة· وأثارت الطالبة مها موضوع الحافلات قائلة بأننا ندخل الباص كأننا في فرن متحرك فلا توجد فيها مكيفات خاصة خلال فصل الصيف· تطوير الفصول والمختبرات أما الطالبة أشواق جاسم فتقول: لا تتوفر بالفصول كمبيوترات خاصة لكل فصل ''الصف''، وكذلك المدرسة بحاجة إلى تزويدها بمصادر حديثة من كتب وتجهيزات فنية متطورة للفصول والمختبرات· أما الطالبة ابتهاج سعيد فتقول إنه يصعب تحميل الأهل وأولياء الأمور الاستجابة للمصاريف وتلبية المتطلبات الاضافية للمدرسة، وكذلك المشاركة في تكلفة تزيين الفصل بالستائر ومشتريات المكتبة وغيرها من احتياجات الفصل فكل ذلك فوق استطاعتي· وأضافت أن مرافق الحمامات تتطلب صيانة دائمة ومستمرة لمتابعة الأعطال وتحديث واصلاح مرافق المدرسة·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©