أنشطة تسهم في قضاء عطلة مدرسية هادفة محمد علي أشرف جمعة (أبوظبي) نظم نادي تراث الإمارات أمس الأول في جزيرة السمالية يوماً تراثياً لنحو 50 طالباً من المنتسبين للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي» الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع خلال الفترة من 18 إلى 25 من الشهر الجاري في أكثر من 55 مركزاً ثقافياً وشبابياً واجتماعياً على مستوى الدولة، ويأتي هذا النشاط تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، للتنسيق والتعاون مع الهيئات والمؤسسات والجهات كافة ذات الصلة بثقافة الشباب في الدولة. مفردات تراثية اشتمل البرنامج التراثي الذي تم إعداده خصيصاً للزوار على التعريف بمرافق ومشاريع جزيرة السمالية بميادينها التراثية كافة، كما أتيح للطلاب فرصة تعلم قواعد ممارسة رياضة الهجن وركوب الخيل، وزيارة الصالة الرياضية، حيث اطلعوا على معرض الصور الدائم الذي يعكس نشاطات النادي التي ينظمها لمنتسبي المراكز التابعة لإدارة الأنشطة، كما اطلعوا على العديد من المفردات التراثية. هوية وطنية عقب ختام البرنامج، عبر محمد علي، مشرف أنشطة فعاليات المركز الثقافي بأبوظبي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن تقديره للدعم الذي يقدمه نادي تراث الإمارات للمشاركين في صيف بلادي، ضمن تعاون مؤسسي ينعكس إيجابياً على المنتسبين لهذا المشروع الوطني، كما يعمق تجربتهم التراثية على وجه الخصوص، وأكد أن ما يقدمه نادي تراث الإمارات للمشاركين من برامج تراثية وثقافية، وتوفير المرافق والخبرات، يسهم بشكل واضح في تحقيق الهدف الإستراتيجي لنشاطات صيف بلادي الذي يركز على قضاء عطلة مدرسية هادفة واكتساب خبرات ومهارات جديدة. مشاهد طبيعية يذكر عبدالرحمن سند – 14 عاماً طالب في مدرسة النجاح الخاصة بأبوظبي - أن ما شاهده من مرافق تراثية في جزيرة السمالية عزز لديه الكثير من المعاني عن تراث بلاده، وأبدى إعجابه بميادين الجزيرة التراثية حيث أتيحت له فرصة ممارسة رياضة الهجن، وقال سند: وجدت في الجزيرة كل الجمال والمتعة والثقافة التراثية في أجواء منفتحة على البحر، حيث متعة المنظر والمشاهدة. وأعرب الطالب حمدان أحمد اليافعي 14 عاماً، من مدرسة الرؤية الخاصة بأبوظبي، عن سعادته بالبرنامج الذي تم تنظيمه للمشاركين، وقال: تعمقت تجربتي في التراث من خلال الشرح الذي استمعت إليه عن نشاطات النادي ومرافق الجزيرة، وقد تعرفت من خلالها إلى العديد من القيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وأشار إلى إعجابه بالمحتويات والمرافق والصالات التي شاهدها، مؤكداً أنه كان سعيداً جداً لممارسة رياضة الفروسية والاقتراب كثيراً من الجواد العربي الأصيل. كادر برامج شبابية أبوظبي (الاتحاد) نظم نادي تراث الإمارات أمس الأول في جزيرة السمالية يوماً تراثياً لنحو 50 طالباً من المنتسبين للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي» الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع خلال الفترة من 18 إلى 25 من الشهر الجاري في أكثر من 55 مركزاً ثقافياً وشبابياً واجتماعياً على مستوى الدولة. مفردات تراثية اشتمل البرنامج التراثي الذي تم إعداده خصيصاً للزوار على التعريف بمرافق ومشاريع جزيرة السمالية بميادينها التراثية كافة، كما أتيح للطلاب فرصة تعلم قواعد ممارسة رياضة الهجن وركوب الخيل، وزيارة الصالة الرياضية، حيث اطلعوا على معرض الصور الدائم الذي يعكس نشاطات النادي التي ينظمها لمنتسبي المراكز التابعة لإدارة الأنشطة، كما اطلعوا على العديد من المفردات التراثية. هوية وطنية في ختام البرنامج، عبر محمد علي، مشرف أنشطة فعاليات المركز الثقافي في أبوظبي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن تقديره الدعم الذي يقدمه نادي تراث الإمارات للمشاركين في صيف بلادي، ضمن تعاون مؤسسي ينعكس إيجابياً على المنتسبين لهذا المشروع الوطني، كما يعمق تجربتهم التراثية على وجه الخصوص،مؤكداً أن ما يقدمه نادي تراث الإمارات للمشاركين من برامج تراثية وثقافية، وتوفير المرافق والخبرات، يسهم بشكل واضح في تحقيق الهدف الإستراتيجي لنشاطات صيف بلادي الذي يركز على قضاء عطلة مدرسية هادفة واكتساب خبرات ومهارات جديدة. وقال عدنان محمد سلاّم رئيس قسم الإعلام في نادي تراث الإمارات الذي رافق الوفد الزائر في برنامجه التراثي: «إن جزيرة السمالية لم تعد مقتصرة على البرامج التي يعدها النادي، ولكن أصبح لها بعد أكبر وأشمل، ولا سيما في الجانب الوطني، ونلمس هذا التنامي من خلال الزيارات شبه اليومية للعديد من الجهات المنظمة للبرامج الشبابية الكبرى». وأضاف:« زيارة وفد المركز الثقافي الطلابي تؤكد الرسالة والأهداف التي يضع النادي نصب عينيه تحقيقها، وقد شرفت جزيرة السمالية بزيارة هذا الوفد الذي أتيح لأعضائه فرصة التعرف إلى أماكن جديدة، فيها». مشاهد طبيعية يذكر عبدالرحمن سند – 14 عاماً طالب في مدرسة النجاح الخاصة في أبوظبي - أن ما شاهده من مرافق تراثية في جزيرة السمالية عزز لديه الكثير من المعاني عن تراث بلاده، وأبدى إعجابه بميادين الجزيرة التراثية حيث أتيحت له فرصة ممارسة رياضة الهجن، وقال: «وجدت في الجزيرة كل الجمال والمتعة والثقافة التراثية في أجواء منفتحة على البحر، حيث متعة المنظر والمشاهدة». وأعرب الطالب حمدان أحمد اليافعي 14 عاماً، من مدرسة الرؤية الخاصة في أبوظبي، عن سعادته بالبرنامج وقال: «تعمقت تجربتي في التراث من خلال الشرح الذي استمعت إليه عن نشاطات النادي ومرافق الجزيرة، وقد تعرفت من خلالها إلى العديد من القيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، مشيراً إلى إعجابه بالمحتويات والمرافق والصالات التي شاهدها، ومؤكداً أنه كان سعيداً جداً لممارسة رياضة الفروسية والاقتراب كثيراً من الجواد العربي الأصيل. أنشطة تسهم في قضاء عطلة مدرسية هادفة محمد علي