صحيفة الاتحاد

الإمارات

3 متوفين يتبرعون بالكلى وأعضاء أخرى للمرضى

القطامي وبن سوقات وجانب من حضور افتتاح المؤتمر (من المصدر)

القطامي وبن سوقات وجانب من حضور افتتاح المؤتمر (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشفت الدكتورة منى الرخيمي، رئيسة شعبة أمراض الكلى بجمعية الإمارات الطبية، عن تبرع 3 متوفين بأعضائهم في الدولة خلال العام 2017، وذلك بعد صدور قانون زراعة الأعضاء الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2016.
وأشارت الدكتورة الرخيمي، التي رفضت الإفصاح عن هوية المتبرعين والمتلقين، إلى أن 6 كلى من أعضاء المتبرعين تم زراعتها للمرضى في الدولة، وتحديداً في مستشفيي الشيخ خليفة وكليفلاند في أبوظبي.
وذكرت الرخيمي، في تصريحات للصحفيين عقب افتتاح أعمال (المؤتمر السابع لجمعية الإمارات والجمعية العالمية لأمراض الكلى 2017)، أمس بدبي، أنه تم أيضاً زراعة قلب في أبوظبي، كما تم التبرع ببعض الأعضاء الأخرى للمركز السعودي لنقل وزراعة الأعضاء.

المتبرعون
ولفتت الرخيمي إلى أن استطلاعاً للرأي أجرته شعبة أمراض الكلي في الدولة شملت أكثر من 5000 شخص أوضح أن نسبة 70% من المواطنين و60% من المقيمين يرغبون بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، وهو ما يعد دافعاً قوياً لنجاح البرنامج الإماراتي لزراعة الأعضاء في المستقبل.
وكانت أعمال (المؤتمر السابع لجمعية الإمارات والجمعية العالمية لأمراض الكلى 2017)، انطلقت أمس، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أعلن معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن هيئة الصحة بدبي، تتجه إلى تأسيس مراكز وأقسام عالمية المستوى لعلاج الكلى والغسيل الكلوي، وذلك ضمن استراتيجية الهيئة.
وقال القطامي: إن «مجمل التقارير الرسمية لمنظمة الصحة العالمية، وغيرها من المؤسسات الصحية التخصصية، تؤكد أن أمراض الكلى هي الناتج المشترك للعديد من الأمراض، وفي مقدمتها أمراض (السكري وضغط الدم والمسالك البولية)».
وأشار إلى ارتباط أمراض الكلى بمجموعة من الفيروسات والأوبئة التي تنتشر اليوم على نطاق واسع في بعض بلدان العالم، وهذا ما يزيد بدوره من معاناة المجتمعات ويهدد صحة أفرادها، وخاصة في تلك الدول التي يعاني أفرادها من تلوث المياه والغذاء بوجه عام.
وأشار القطامي، إلى أن هذه التقارير توضح أهمية تطوير بحوث أمراض الكلى، وأساليب الوقاية والعلاج، وحتى تجهيزات الجراحة والغسيل الكلوي، لضمان الحد من انتشار هذا النوع من الأمراض ومكافحته، والتخلص من مضاعفاته.
ولفت معاليه، إلى أن التصدي لأمراض الكلى وكل ما يتصل بها من أمراض، يحتاج إلى برنامج وقائي واضح تتكامل فيه كل الأدوار والمسؤوليات وتتكاتف من أجله جميع الأطراف المعنية، إلى جانب جهود الأطباء من مختلف التخصصات.
واستعرضت الدكتورة منى الرخيمي رئيس شعبة الإمارات لأمراض الكلى ورئيس المؤتمر، مجمل الموضوعات والقضايا التي يتناولها المؤتمر.