محسن البوشي (العين) تعمل كلية العلوم بجامعة الإمارات حالياً على تطوير برامج وآليات التدريب العملي لطلبة السنة النهائية، ضمن خطط ومبادرات الجامعة للارتقاء بمستوى مخرجاتها لمواكبة متطلبات سوق العمل، تماشياً مع توجهاتها لتحقيق شعار (جامعة المستقبل). وأوضح الدكتور سليمان علي الكعبي، مساعد العميد لشؤون الطلبة في الكلية أن متوسط عدد الطلبة الذين يخضعون لبرامج التدريب العملي بمختلف الأقسام العلمية بكلية العلوم خلال العام الأكاديمي الحالي يبلغ نحو 200 طالب وطالبة، وتمتد فترة التدريب إلى 8 أسابيع، بمعدل نصف فصل دراسي في كل فصل. ويتوزع الطلبة المتدربون على نحو 40 هيئة وشركة كبرى في القطاعين الحكومي والخاص، من بينها المستشفيات، مراكز البحوث، شركات البترول، البنوك، البلديات، المختبرات البلدية والجنائية والمختبر المركزي لبلدية دبي والمختبر الجنائي في العين التابع لشرطة أبوظبي. وأكد مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية العلوم بجامعة الإمارات، أهمية برنامج التدريب العملي للطلبة الخريجين في تهيئة الطالب وتعويده على بيئة العمل وإكسابه المهارات والخبرات اللازمة بمجال تخصصه وتطوير إمكانياته وقدراته بما يضاعف من فرصته في الحصول على الوظيفة التي تتناسب مع تخصصه ومؤهله العلمي. ولفت الكعبي إلى أن الكلية تمضي ضمن الخطط والمبادرات الطموحة التي تتبناها جامعة الإمارات بدعم وتشجيع معالي الدكتور علي راشد النعيمي الرئيس الأعلى للجامعة نحو تحسين وتطوير برنامج التدريب العملي، وإيجاد قنوات وآليات جديدة مبتكرة للتدريب لتحسين مخرجاتها، بما يواكب تطلعاتها نحو (جامعة المستقبل) مشيداً في هذا الصدد بمتابعة واهتمام الدكتور محمد البيلي مدير الجامعة بهذه المشاريع والمبادرات. وأشار إلى أن الكلية تختلف عن سائر الكليات الأخرى في الجامعة من حيث تعدد وتنوع التخصصات العلمية، ما يلزم معه ارتباطها بشراكات عديدة متنوعة مع العديد من شركات ومؤسسات وهيئات القطاعين الحكومي والخاص.