صحيفة الاتحاد

الإمارات

بدعم « أم الإمارات».. المرأة الإماراتية تحظى بمكانة رائدة

الكوادر المواطنة أثبتت كفاءتها في مختلف المجالات

الكوادر المواطنة أثبتت كفاءتها في مختلف المجالات

أبوظبي(الاتحاد)

تقود «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، خطة استراتيجية رائدة في دعم المرأة الإماراتية، وتبذل الكثير في سبيل تمكينها، لاسيما أن المرأة الإماراتية تحظى بدعم لا محدود من «أم الإمارات» .

وظلت سموها مواكبة لنهضة المرأة الإماراتية، ووقفت إلى جانبها، وحثتها على اغتنام فرصة تأييد القيادة الرشيدة لها، فدعتها إلى الإقبال على التعليم بكثافة، والنهل من منابعه حتى أضحت المرأة الإماراتية الطبيبة والمحامية والمهندسة وقائدة الطائرة والسياسية، وولجت كل المهن التي كانت حكراً على الرجال والأكثر صعوبة، فنجحت في الوصول إلى مبتغاها ولا تزال سائرة في حصد المراتب الأولى في جميع المجالات.

تمكين المرأة

ويتجلى عطاء سمو الشيخة فاطمة في شتى القطاعات، حيث واكبت مسيرة المرأة الإماراتية منذ ما قبل إنشاء الدولة، ورافقت المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أعطى المرأة حقها الطبيعي في المشاركة في بناء المجتمع والدولة، وكان سموه يقول «لا يمكن أن ننكر حق المرأة، ولا بد من مشاركتها في تنمية البلاد وازدهارها».

وحققت المرأة الإماراتية بفضل دعم « أم الإمارات» العديد من الإنجازات الكبيرة في مختلف القطاعات، واستطاعت الوصول إلى أعلى المناصب التنفيذية في القطاعين الحكومي والخاص، وأثبتت قدرتها على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتجلى دورها في مختلف مناحي الحياة، وشكلت ركيزة أساسية للنهضة والتقدم في الدولة.

أرضية صلبة

وعبر إنشاء العديد من المؤسسات أسست سمو الشيخة فاطمة الأرضية الصلبة لقيادة نهضة المرأة، وأفسحت لها المجال لتمارس دورها المجتمعي، وتعمل على نيل حقوقها بكل ثقة واقتدار، بل تتجاوز العديد من النساء في الدول الأكثر تقدما وتتفوق عليهن، مما جعل سموها تحدث نقلة نوعية في تمكين المرأة. وحققت المرأة الإماراتية العديد من المكاسب الوطنية غير المسبوقة محلياً وعربياً وعالمياً، ويشهد الجميع جهود سموها الصادقة المخلصة في خدمة الوطن ودعم المرأة الإماراتية، فمنذ بداية قيام الاتحاد أسست سموها العديد من المؤسسات النسائية التي تعني بشؤون المرأة، كما تبنت سموها العديد من المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة محلياً وإقليمياً ودولياً.

تعزيز رؤية القيادة

وكان لسموها الدور الكبير والأثر البالغ في تعزيز رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والذي أرسى دعائم النهضة النسائية في الإمارات والتي ازدهرت على يد قيادتنا الرشيدة، فهي التي أسهمت في خروج مئات من الأمهات الناجحات من بنات الوطن واللاتي استطعن التوفيق في وظائفهن بقدرة كبيرة أسهمت في استقرار الأسرة الإماراتية، ما انعكس جليا على المكانة الرائدة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية بالوصول إلى المناصب القيادية التي تبوأتها والتي ساهمت من خلالها وبفاعلية في مسيرة النهضة الشاملة بالدولة .

وتجمع كل النساء في الدولة أن المرأة الإماراتية هي الموظفة والمهندسة والوزيرة والسفيرة والمعلمة والمبتكرة والسياسية.. هي المرأة التي صعدت ببلدها إلى الأمام ونهض بها بلدها إلى أعلى آفاق العلم والمعرفة والمكانة البارزة على المستويات كافة.

وتأتي هذه الإنجازات والمكاسب المتميزة في إطار النهج الذي اختطّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتمكين المرأة في جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، كما حظيت المرأة بحيّز كبير في استراتيجيات الحكومة للتطوير والتميّز، مما جعلها تصل ما وصلت إليه وتحقق الإنجازات الكبيرة في جميع المجالات العلمية والعملية والإنسانية.