معتز الشامي (دبي)

جددت شركة اتصالات اتفاقية التعاون والشراكة، راعياً رئيساً لاتحاد الكرة والمنتخب وكأس رئيس الدولة حتى عام 2021، واتفق الطرفان على تقديم الدعم للمنتخب الذي يستعد للمشاركة في كأس آسيا يناير المقبل، وتستضيفها الإمارات.
وأكد محمد بن هزام الأمين العام للاتحاد، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الاتحاد أمس، بحضور الدكتور أحمد بن علي نائب النائب الأول لرئيس شركة اتصالات لشؤون المؤسسات، أن الشركة بالاتفاق مع الاتحاد قد أعدت مفاجآت عديدة لجماهير الكرة الإماراتية، خلال كأس آسيا سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وقال: صحيح أن المؤسسة لم تكن ضمن رعاة كأس آسيا، لكن سبق وقامت بدور كبير في دعم الجماهير بأستراليا، وتوفير العديد من الإمكانات، كما كانت راعياً لدوري الأكاديميات، ولا ننسى أنهم يمثلوننا في العديد من المناسبات، وتتم دعوة لاعبي المنتخب لحضور فعاليات تخص الشركة أيضاً.
وتابع: سعداء بالشراكة التي بدأت في 2010، حيث إن المؤسسة شاركتنا في الكثير من المحافل، ودعمت منتخبنا وجماهيرنا، ولا ننسى وقفتهم معنا في «خليجي 21» في المنامة و«خليجي 22» بالرياض، وكانت داعمة في المحافل المحلية والدولية، وسيرت طائرات وآزرت جماهير ولاعبين، والآن هناك عمل مشترك يتم التجهيز له قبل كأس آسيا لدعم منتخبنا والبطولة في الإمارات، كما لا ننسى أن «اتصالات» هي الشريك الرسمي بأغلى البطولات، وهي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وسنة بعد أخرى تزيد الشراكة بيننا، ما كان لها أثر إيجابي في كرة الإمارات، ونشكر لهم تعاونهم ونتمنى أن يمتد لسنوات مع الاتحاد.
من جهته، أكد الدكتور أحمد بن علي أن مؤسسة اتصالات تتشرف بأن تكون الشريك الرسمي للاتحاد في الفعاليات الرياضية المختلفة، ويأتي ذلك بالالتزام مع المؤسسات الرياضية، لاسيما في كرة القدم كما تأتي رعايتنا جزءاً من التزامنا الوطني، وتعتبر هذه الرعاية ممتدة لسنوات عديدة، وتعتبر كرة القدم من أكبر الرياضيات المحببة للشباب الإماراتي، ونثق في أن لكرة القدم دورها المهم في تنمية المجتمع.
وقال: ننفرد بتاريخ كبير في الشراكة مع قطاعات الرياضة بالدولة، لاسيما على مستوى كرة القدم، فنحن الراعي الرسمي للاتحاد في جميع الأنشطة، لكوننا راعياً رسمياً لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وأضاف: «اتصالات» بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، لها باع طويل في الشراكات العديدة في مختلف الجوانب، ويشرفنا أن يكون الاتحاد جزءاً من هذه الشراكات، مشيراً إلى أن المؤسسة دخلت في كل بيت بالإمارات، وحالياً نوجد في 16 دولة حول العالم، ونخدم أكثر من 145 مليون مشترك في قارتي آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، ومثل هذه الشراكات تعطينا، كشركة، طابعاً وصورة مختلفين وأكثر إيجابية بالتأكيد.