الثلاثاء 9 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

عمليات خطف متبادلة في بلد تهدد بفتنة طائفية

عمليات خطف متبادلة في بلد تهدد بفتنة طائفية
16 أكتوبر 2006 01:10
بغداد - حمزة مصطفى، الوكالات: عادت يد الارهاب لزرع الفتنة الطائفية في العراق حيث أفاد بيان للحزب الاسلامي ان قضاء بلد شهد تصعيدا دمويا غير مسبوق مع اختطاف 14 عاملا واغتيالهم، مما دفع الى عمليات انتقام طائفية مضادة ادت الى اختطاف 70 شخصا من مستشفى بلد واماكن اخرى وتم تصفية حوالى 40 منهم· وقال سكان ان مسلحين يجوبون شوارع بلد طوال اليوم وانهم أقاموا نقاط تفتيش وهمية مضيفين ان البلدة تشهد حالة غير مسبوقة من التوتر فيما اعلن محافظ المنطقة ان قوات الأمن اغلقت بلد وتوجهت قوات أميركية وعراقية الى المنطقة لتهدئة الموقف في وقت جدد رئيس الوزراء نوري المالكي تصميمه على حل الميليشيات ونزع أسلحتها· جاء ذلك في وقت أكدت شرطة كركوك أن 14 عراقيا قتلوا وأصيب 62 آخرون في خمسة تفجيرات انتحارية استخدمت فيها سيارات مفخخة ووقعت أمس في أنحاء مختلفة من المدينة بعد حوالى اسبوع من تطبيق خطة أمنية بها هدفها وضع حد لعمليات التفجير والاغتيالات· من جهته اعلن الجيش الأميركي أمس مقتل خمسة جنود أميركيين في هجمات منذ الجمعة الماضي ثلاثة منهم في انفجارعبوة أمس جنوب بغداد· وبالتوازي أفادت مصادر أمنية عراقية ان 10 أشخاص قتلوا وأصيب 15 آخرون في حوادث متفرقة وقعت ببغداد من بينها محاولة اغتيال فاشلة لمسؤولة رفيعة المستوى في وزارة الداخلية العراقية· وقال الجيش في بيان ان ''ثلاثة جنود من قوة بغداد قتلوا أمس الأول عندما أصيبت عربتهم بانفجار عبوة جنوب بغداد· وكان الجيش نفسه اعلن في بيانين منفصلين مقتل احد عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) أمس الأول في الفلوجة وجندي آخر من القوات الجوية يتمركز في موقع للمدفعية تابع للشرطة العراقية قتل في منطقة بغداد· وأوضح العميد سرحد قادر مساعد قائد شرطة مدينة كركوك أن انتحاريا فجر بعد ظهرأمس مركبته المحملة بأفخاذ الدجاج داخل مقر قيادة شرطة حماية المنشآت في كركوك قرب المعهد الاسلامي وسط محلة الحديديين ومقر منظمة بدر المقربة من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم ما أدى لمقتل ستة عراقيين بينهم شرطيان وإصابة عشرة آخرين وإحداث دمار بعشرين سيارة وعشرة منازل ودمار للمطاعم والمحال''· وقال إن تفجيرا ثانيا وقع قرب سوق رأس دوميز الشعبي جنوب كركوك من خلال عملية انتحارية استهدفت دورية لشرطة الطوارئ وأدت لمقتل ثلاثة عراقيين وإصابة 10 آخرين· وأوضح أن انتحاريا ثالثا فجر سيارته لدى خروج طالبات مما أدى لمقتل طالبتين واحتراقهن وإصابة 26 أخريات مشيرا إلى أن تفجيرين آخرين بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة في حي طريق بغداد استهدف دوريات للشرطة مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة عشرة آخرين· وقال المسؤول الأمني إن حالة من الشلل الكامل عمت مدينة كركوك· وفي بغداد، حصدت أعمال العنف 11 شخصا، بينهم 8 بانفجارعبوتين استهدفتا موكب وكيلة وزير الداخلية للشوؤن المالية هالة محمد شاكر التي لم تصب بأذى· ووقع الانفجاران متزامنان في شارع فلسطين شرق بغداد واسفرا عن مقتل 8 اشخاص وجرح خمسة اخرين واحتراق سيارتين من موكبها''· من جهة اخرى اعلنت الشرطة مقتل شخصين واصابة خمسة اخرين بانفجارعبوة استهدفت سيارات رباعية الدفع في شارع الغدير، بغداد الجديدة · وفي حي العامل جنوب بغداد انفجرت عبوة لتسفرعن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بحسب الشرطة· وفي الوقت نفسه ، ذكر شهود أن إطلاق نار كثيف سمع أمس في أحياء الخضراء والحرية والغزالية غربي بغداد بينما تمكنت الشرطة من تفجيرعبوة ناسفة في حي المثنى شرقي بغداد دون وقوع إصابات· وفي منطقة بعقوبة أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل سبعة أشخاص بينهم اثنان يحملان الجنسية المصرية وإصابة عراقيين اثنين أمس في حوادث متفرقة في ضواحي المدينة · وأبلغت المصادر نفسها أن اثنين يحملان الجنسية المصرية من المقيمين في العراق منذ سنوات قتلا أمس برصاص مسلحين في حي التحرير جنوبي المدينة كما قتل ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي المنحل في نفس المنطقة برصاص مسلحين مجهولين· وأضافت أن ''اثنين من النساء الغجر قتلتا في منطقة بني سعد شمالي المدينة برصاص مسلحين كما قتل مدني في بلدة الخالص وآخر في حي اليرموك غربي المدينة فيما أصيب شقيقان كانا يقومان بنقل المحاصيل الزراعية بجروح خطيرة عندما فتح مسلحون النار على سيارة كانت تقلهما في الخالص'' أيضا· وقالت الشرطة وأطباء وسكان أمس إن أفراد ميليشيا يرتدون ملابس سوداء قتلوا 31 شخصا على الأقل في موجة من العنف الطائفي ببلدة بلد وسط ترديد صيحات الانتقام بعد مقتل 14 عاملا شيعيا· وأقام رجال ميليشيا في شاحنات صغيرة، نقاط تفتيش وهمية أمس الأول في البلدة وأوقفوا السيارات وفحصوا الهويات ردا على مقتل 14 عاملا عثرعلى جثثهم الجمعة الماضي في بستان قريب مقيدي الأيدي والأرجل ومذبوحين· وبعض الجثث التي نقلت الى المستشفى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت مشوهة وعليها آثار تعذيب مما يبدو انها هجمات انتقامية طائفية تجتاح البلدة التي تقطنها اغلبية شيعية وتحيط بها مناطق سنية· وقال قاسم القيسي مدير مستشفى بلد ان معظم الجثث كانت لرجال عرب سنة ومصابة بأعيرة نارية كثيرة· وكان قد عثر على جثث العمال الشيعة وهم من بلد في الضلوعية المجاورة وهي بلدة تقطنها أغلبية سنية تقع عبر نهر دجلة· وقال سكان ان مسلحين يجوبون شوارع بلد طوال يوم أمس وانهم أقاموا نقاط تفتيش مضيفين ان البلدة تشهد حالة من التوتر·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©