الاتحاد

عربي ودولي

تفاؤل العراقيين بشأن قرب إنهاء التمرد كالفجر الكاذب


بغداد-ايلين نيكماير و سولومون مور:
بعد ان تقلصت هجمات المتمردين منذ اجراء الانتخابات في 30 يناير، ركز المسؤولون الاميركيون والعراقيون اهتمامهم إليحد كبيرعلى تشكيل المستقبل السياسي للبلاد، وعبروا عن املهم في ذبول حركة التمرد· لكن شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الاخبارية القطرية اظهر مشهدا كان مألوفا طوال فصلي الصيف والخريف الماضيين: اجنبي يتوسل انقاذ حياته تحت تهديد السلاح·
وطبقا لما قالته الجزيرة، فقد ظهر الاميركي جيفري اك، وهو يقرأ بيانا من على طاولة خشبية امامه، طالب من خلاله الولايات المتحدة ببدء حوار مع المتمردين العراقيين، وبدء سحب قواتها من العراق، وانقاذ حياته· وكان يحمل في احدى يديه، على ما يبدو، جواز سفر اميركي، وفي الثانية بطاقة هوية·
وقال البيت الابيض ان السلطات تراقب الموقف، لكنها سوف لن تتفاوض مع خاطفي اك من اجل اطلاق سراحه· وقد اختطف اك الاثنين الماضي من مرفق لمعالجة المياه حيث كان يعمل مقاولا في مشروع لاعادة الاعمار·
وفي بغداد، قتل مهاجم انتحاري 5 عراقيين وجرح 4 مقاولين اميركيين، عندما اقتحم بسيارته قافلة اميركية كانت تسير على طريق المطار، اخطر طرق العاصمة العراقية· كما دمرت قنبلة اخرى شرقي بغداد صهريج وقود اميركي، وارتفعت اعمدة الدخان الى عنان السماء·
ان عنف امس الاول جاء بعد اعلانات متفائلة صدرت عن رجال الامن العراقيين في وقت سابق من اليوم نفسه· ففي الصباح راقبت الحكومة العراقية بانتباه نجاحها في مقارعة قنابل المتمردين، قائلة ان قوات الامن العراقية قد ابطلت مفعول 74 في المائة من القنابل المتفجرة التي تستهدفهم· لكن الحكومة لم توضح كيف حسب ذلك الرقم·
كما ظهر الجنرال العراقي فيصل قصي على شاشة التلفزيون العراقي ووعد بحل مشكلة الوضع الامني في بغداد خلال شهر واحد·
وقد خيم عنف الاربعاء الماضي على الزيارة التي قام بها مسؤولان اميركيان للعراق خلال يومين· ففي اعقاب زيارة وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد، اجتمع نائب وزير الخارجية روبرت زوليك مع كبار القادة السياسيين، وزار الفلوجة، موقع الهجوم الذي قاده الجيش الاميركي الخريف الماضي·
عن خدمة الواشنطن بوست ولوس انجلوس تايمز

اقرأ أيضا

قوة مجموعة الساحل تستأنف عملياتها العسكرية ضد الإرهابيين