الاتحاد

عربي ودولي

الحسني: سنطهر الأمن من العناصر الفاسدة ولن نصغي لتدخلات خارجية


بغداد، واشنطن - وام ،قنا:
قال الدكتور حاجم الحسني رئيس البرلمان العراقي انه على الجميع ان يعرف ان الأمن الداخلى للعراق هو شيء خاص بنا مضيفا فى رد على تصريحات وزير الدفاع الأميركي رونالد رامسفيلد الذي زاربغداد الثلاثاء الماضي 'اننا ماضون فى تطهيرالأجهزة الأمنية العراقية من العناصر الفاسدة لكن هذا لايعني اننا سنقضي على كل شخص في أجهزة الأمن له علاقة بالنظام السابق حيث سيتم تشكيل نظام قضائي بهدف فرز الصداميين' وذكر الحسني ب'لواء الذئب' في مدينة الموصل اذ ان اغلب اعضائه من الجيش السابق لكنه قام بتطهيرالمدينة من الارهابيين وتمكن من حفظ الأمن فيها'·وجاءت تصريحات الحسني هذه عقب لقائه مساعد وزير الخارجية الأميركي روبرت زوليك· واضاف الحسني انه بحث مع المسؤول الأميركي الوضع السياسي في العراق والتقدم الذي حصل في الانتخابات اضافة الى المسائل الاخرى التي تتعلق بكتابة الدستور ودفع هذه العملية الى الامام·وبشأن التقسيمات الوزارية داخل البرلمان ذكر الحسني ان هذا الجانب يخضع الى مسألتين: الأولى تتعلق بالاستحقاق الانتخابي والثانية بالتوافق الوطني موضحا وجود مفاوضات على هذا الاساس مع القائمة العراقية التي وصفها بالكبيرة·
من جانب آخر قالت مصادر مطلعة في العاصمة الأميركية ان خلافا نشب بين وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين بسبب الزيارة المفاجئة التي قام بها رامسفيلد الى بغداد والتي لم ينسقها مع وزارة الخارجية كما جرت العادة على الرغم من انه لا يوجد قانون يلزمه بمثل هذا التنسيق· واضافت المصادر ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اعتبرت هذا التحرك بمثابة 'طعنة في الظهر' و'تقليل من قيمتها' وانها طلبت على الفورمن نائبها زوليك السفر فورا الى العراق والقيام باجراء مقابلات مع القادة الجدد في بغداد تماما كما فعل وزير الدفاع· ونفت مصادر وزارة الخارجية الأميركية ان يكون هناك اي خلاف مع وزارة الدفاع حول هذا الموضوع وقالت رايس التي لم تزرالعراق منذ توليها منصبها الجديد في شهر يناير الماضي انها ارسلت نائبها الى العراق كي يقوم بتقييم للوضع السياسي والجهود الرامية الى اعادة بناء العراق ومراقبة الوضع الاقتصادي والاولويات التي يجب على الولايات المتحدة ان تتأكد عبرها من وجود تقدم في هذا المجال· وحسب مصادر الخارجية الأميركية فان الاهتمام الأول للوزارة هو اعادة بناء مدينة الفلوجة التي دمرتها القوات الأميركية وذلك كي تكون نموذجا تعبيرا عن 'حسن نية الاحتلال'· وحسب هذه المصادر فإن 90 الفا من سكان الفلوجة قد عادوا مؤخرا اليها وان الكهرباء قد عادت الى معظم أحياء المدينة وفتحت معظم المتاجر والافران أبوابها وبدأت الحياة تدب في هذه المدينة·

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في اشتباكات بريف إدلب