ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري، الذي ضرب العاصمة الأفغانية كابول مساء أمس، إلى ما لا يقل عن 55 شخصاً.

وما تزال الحكومة تبحث عن مؤشرات تدلها على الحركة التي تقف خلف التفجير وذلك بعد أن نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
ومن بين الضحايا رجال دين من مناطق مختلفة من البلاد لبوا دعوة من مجلس العلماء الأفغاني للاحتفال بالمولد النبوي.
وقال مسؤول أمني كبير كان موجوداً في موقع الهجوم، صباح اليوم الأربعاء، لجمع الأدلة الجنائية "حتى الآن، لا نعرف أي جماعة متشددة يمكن أن تكون مسؤولة عن الهجوم. التحقيقات في المراحل الأولى".
وسارعت حركة طالبان لنفي تورطها في الهجوم ونددت به. وكانت حصيلة سابقة قد اشارت إلى مقتل 50 شخصاً في الانفجار.