صحيفة الاتحاد

الرياضي

17 ميدالية حصاد «أصحاب الهمم» في «بارالمبية» آسيا

أبطال الإمارات سجلوا حضورهم بـ 17 ميدالية (الصور من المصدر)

أبطال الإمارات سجلوا حضورهم بـ 17 ميدالية (الصور من المصدر)

أسامة أحمد (دبي)

17 ميدالية ملونة «9 ذهب» و«5 فضة» و3 «برونز» هي حصاد منتخبنا في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب التي اختتمت أمس الأول بنادي دبي لأصحاب الهمم.
وكان أبطالنا قد أضافوا في اليوم الختامي للدورة 8 ميداليات عن طريق علي عباس الذي نال ذهبية دفع الجلة، وأحمد جاسم ذهبية سباق 400 متر، فيما حلق عبد الله الغافري بذهبية سباق 400 متر، وتوجت ذكرى الكعبي بذهبية دفع الجلة، وأحرز حميد البلوشي فضية 400 متر، ونالت شيخة سلطان فضية دفع الجلة، وحصدت شمة سلطان برونزيتي رمي القرص ودفع الجلة.
ويعد الإنجاز الذي حققه منتخبنا في هذه الدورة، هو الأكبر في تاريخ مشاركات «أصحاب الهمم» في «بارالمبية» الشباب التي أقيمت أولى نسخها في طوكيو باليابان عام 2009، والنسخة الثانية التي أقيمت بالعاصمة الماليزيا كوالالمبور 2013.
وحل المنتخب الياباني في المركز الأول بـ 98 ميدالية، منها 43 ذهبية، و29 فضية، و26 برونزية، بينما جاء منتخبنا في المركز العاشر، وعلى صعيد الترتيب الخليجي حل منتخبنا وصيفاً برصيد 17 ميدالية، بعد السعودية الذي تصدر برصيد 16 ميدالية، وبفارق الميداليات الذهبية عن منتخبنا.
وأشادت الوفود بنسخة دبي، وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في الحدث وأكدت أن الدورة ستظل عالقة بأذهان الجميع.
من ناحيته، أعرب محمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة عن سعادته بالنتائج التي حققها «أصحاب الهمم»، مشيراً إلى أن بعض النتائج التي حققها أبطالنا كانت مفاجئة لنا في ظل وجود دول قوية مشاركة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وماليزيا وتايلاند، إلا أن أبناءنا أثبتوا جدارتهم، وأنهم على قدر المسؤولية، وخصوصاً وأن البطولة تقام على أرضنا، الأمر الذي أعطاهم دافعاً للحصول على نتائج إيجابية، ونتمنى لهم مستقبلا واعدا في المشاركات المقبلة لأنهم نجوم المستقبل.
وقال: ألعاب دبي، والتي أقيمت لأول مرة في الشرق الأوسط حققت النجاح بالرغم من ضيق الوقت واستجابة اللجنة البارالمبية الإماراتية السريعة لاستضافة البطولة بعد أن واجهت اللجنة المنظمة العديد من الصعوبات أبرزها عمليات التصنيف الطبي وتوزيع اللاعبين على الألعاب المختلفة، خصوصاً وأن معظم اللاعبين يشاركون لأول مرة وعملية تصنيفهم، طبقاً للمعايير الطبية العالمية لم تكن بالأمر السهل، لكننا نجحنا في تخطي هذه التحديات والعقبات، وخصوصا أن الإمارات لها خبرتها في هذا المجال وباع طويل في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية والقارية ولابد من توجيه الشكر لكل من أسهم في إنجاح البطولة من أجل تحقيق أهدافها التي أقيمت من أجلها.
وتابع: الإمارات وفرت مقومات المشاركة لكل الدول لتشهد نسخة دبي مشاركة قياسية من 800 لاعب ولاعبة من 30 دولة وهذا عدد كبير نفخر به، وهي بطولة مهمة جدا في إعداد الأجيال القادمة من الشباب في مختلف المسابقات.
من جانبه، أكد ثاني جمعة بالرقاد رئيس نادي دبي لأصحاب الهمم نائب رئيس اللجنة المنظمة للدورة مدير البطولة أن مستقبل آسيا بدأ من دبي لأجل أن ننطلق برياضة أصحاب الهمم إلى آفاق أوسع.
وقال: طموحاتنا كبيرة وتطلعاتنا ليس لها سقف في اللجنة البارالمبية الإماراتية حتى تواصل رياضة «أصحاب الهمم» النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات والحصول على الرقم 1.
وأبدى بالرقاد سعادته بالإنجاز الذي حققه أبطالنا ونجاحهم في إحراز 17 ميدالية، الأمر الذي يؤكد أن رياضة أصحاب الهمم تمضي على الطريق الصحيح، مشيداً بنجاح البطولة التي خرجت بشكل يليق بالإمارات، سواء على صعيد الإنجازات أو التنظيم، مقدماً الشكر لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث القاري المهم.
من جهته، هنأ ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية المتوجين بالميداليات من وفود الدول التي شاركت، مشيداً بأداء العنصر النسائي من اللاعبات الشابات اللاتي نجحن في حصد 30% من ميداليات البطولة. وأشاد العصيمي بالمستوى الذي خرجت به الدورة، مؤكداً أنها برهنت على القيم التي يمتلكها أصحاب الهمم والمتمثلة في العزيمة والإصرار والتحدي، مثمناً الجهود الكبير الذي بذلته اللجان المختلفة من أجل تقديم صورة مثالية عن رياضة «أصحاب الهمم».وحرصت اللجنة المنظمة للبطولة على تكوين لجنة للسعادة لتقديم مبادرات وإدخال السعادة في قلوب اللاعبين من الدول المختلفة، والتي عملت على إيجاد منصة إبداعية في ركن التحدي خاصة بإسعاد المشاركين، واحتفلت اللجنة بعيد ميلاد اللاعب الصيني آكسن السابع عشر وسط فرحة من الوفد الصيني، بحضور ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية. ووجه آكسن الشكر إلى اللجنة على المفاجأة السارة التي أدخلت في قلبه السعادة، مثمناً ما قامت به، مبيناً أنه لن ينسى احتفالية دبي.

حصة بوحميد: نجاح وتميز
أشادت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع بالتنظيم المميز للدورة، وقالت: نحن في دولة تدعم وتهتم بتحقيق النجاح والتميز لأصحاب الهمم في شتى المجالات، لتضاف في ملف التميز للإمارات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مشيرة إلى أن حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته للنسخة الثالثة للدورة، وتشريف سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لحضور حفل الافتتاح وفعاليات اليوم الختامي، لهو أكبر حافز للقائمين على الحدث وأصحاب الهمم أن يقدموا الأفضل، ويحققوا المزيد من النجاحات التي تضع الإمارات في مصاف الدول العالمية دعماً واهتماماً بهذه الفئة في المجال الرياضي، حيث أثبت أصحاب الهمم من خلال مشاركاتهم، قدراتهم الجسدية والذهنية في تحقيق العديد من الجوائز على الصعد كافة.
وأثنت معاليها على دور المتطوعين في تنظيم الحدث من بداية الافتتاح إلى الختام، مؤكدة أن شباب وشابات الإمارات، من مواطنين ومقيمين لديهم الحس الإنساني الذي يؤمنون من خلاله بدورهم في تنمية وبناء المجتمع، وتسخير قدراتهم وطاقاتهم وخبراتهم في دعم فئة أصحاب الهمم، وجليّ للعيان أن المبادرات المجتمعية تحظى باهتمام المتطوعين كونها تعنى بفئات عزيزة على الجميع تسعى حكومة دولة الإمارات وشعب ومجتمع الإمارات أن تقدم لهم سبل الدعم وتحقيق الدمج الشامل لهم وتعزيز دورهم كأفراد قادرين مساهمين في دفعة عملية التنمية المستدامة في البلاد. من جهتها، أثنت سناء محمد سهيل وكيلة الوزارة، على الأداء المتميز لأصحاب الهمم المشاركين، الذين قدموا مثالاً للتميز والإصرار على الكشف عن أفضل ما لديهم لتحقيق رصيد يضاف في إنجازات الإمارات في دعم ورعاية جميع المبادرات والمشاريع التي من شأنها تعزز دور أصحاب الهمم في تنمية وبناء المجتمع وتحقيقه النجاح في شتى المجالات والمحافل. وأضافت: حرص القيادة الرشيدة ساهم بشكل فاعل في تقدمهم في جميع المجالات رافعين اسم الدولة بتميز وفخر.

الصويعي: صدارة مستحقة
دبي (الاتحاد)

أكد طارق الصويعي المدير التنفيذي للجنة البارالمبية الآسيوية، أن صدارة اليابانيين لألعاب دبي لم تأت من فراغ، مشيراً إلى أن المنتخب الياباني نجح في اعتلاء الصدارة بـ 98 ميدالية.
وقال: حرص المنتخب الياباني على المشاركة بأكبر وفد، ولم يتركوا شيئاً للمصادفة، حيث حضر إلى دبي قبل الانطلاق بأسبوع، وذلك في إطار تحضيرهم لاستضافة دورة الألعاب شبه الأولمبية التي تقام في طوكيو 2020.
وأشاد الصويعي بنجاح ألعاب دبي، مؤكداً أن النسخة الثالثة حققت العديد من المكاسب على الصعد كافة، وأن المشاركة القياسية التي شهدتها الدورة تجعلها النسخة الأكبر في تاريخ ألعاب الشباب كان له الأثر الكبير في إثراء المسابقات المختلفة.

فرحة شيخة بـ «الفضية»
دبي (الاتحاد)

ارتسمت علامات الفرحة في وجه شيخة سلطان، لاعبة منتخبنا بعد حصولها على فضية دفع الجلة، مؤكداً أن الإنجاز الذي حققته في ألعاب آسيا ثمرة التحضير الجيد الذي سبق الدورة بعدة أشهر.
وقالت: بدأنا قطف ثمار الجهد الكبير الذي بذلناه خلال الفترة الماضية، ويجب الاستمرار على الوضع نفسه في الفترة المقبلة من أجل حصد المزيد من الألقاب والميداليات في المنافسات كافة.
وتابعت: خضنا معسكراً إعدادياً مكثفاً في لعبتي رمي القرص ودفع الجلة، واكتسبنا خبرات جيدة خلال فترة التحضيرات، ولعب الجهاز الفني دوراً كبيراً فيما وصلنا إليه والذي قدم الدعم للاعبات من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة «أصحاب الهمم» في هذا المحفل القاري المهم. ووصفت شيخة مشاركة منتخبنا بالإيجابية على الصعد كافة، مؤكداً أن المنتخب حقق خلالها جملة من المكاسب، منها تبادل الاحتكاك والخبرات مع دول قوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وأن الإنجاز الذي تحقق أكبر دافع للاعبين من أجل بذل الجهد في الفترة المقبلة لتعزيز هذه الميداليات ببصمة جديدة خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.

سارة: أول تجربة
دبي (الاتحاد)

أكدت سارة شوقي، المدير التنفيذي للجنة البارالمبية البحرينية، أن المشاركة القياسية كانت أكبر المكاسب، مشيرة إلى أن مشاركة منتخب بلادها حققت الطموح المطلوب.
وقالت: شاركنا في ألعاب القوى بسبعة لاعبين، معظمهم من الجدد، مشيرة إلى أن الدمج بين اللاعبين أمر جيد، حيث خرجنا بجملة من المكاسب، بالإضافة إلى الميداليات التي حصلنا عليها، حيث تبادلنا الاحتكاك والخبرات مع لاعبين على مستوى عال.