الاتحاد

عربي ودولي

هجمات للنظام بريف دمشق و«داعش» يستعيد بلدة قرب «الباب»

قوات تركية وعناصر «الجيش الحر» بقرية البزاعة بمدينة الباب قبل أن يستعيدها «داعش» أمس (رويترز)

قوات تركية وعناصر «الجيش الحر» بقرية البزاعة بمدينة الباب قبل أن يستعيدها «داعش» أمس (رويترز)

عواصم (وكالات)

شنت قوات النظام والمليشيات هجوماً، أمس، على مواقع المعارضة السورية المسلحة في غوطة دمشق الشرقية، كما قصفت طائرات النظام مواقع في محافظات حماة ودير الزور وحمص، بينما تتواصل المعارك في محيط مدينة الباب في ريف حلب الشرقي بين المعارضة المسلحة وتنظيم «داعش». فيما أعلن الجيش التركي، أن قواته قتلت 33 من عناصر «داعش» في شمال سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن قوات نظام بشار الأسد والمليشيات الأجنبية الداعمة لها شنت هجوماً واسعاً على مواقع المعارضة في حوش الضواهرة وحوش نصري بمنطقة المرج، وكذلك في بلدات حزرما وحرستا والنشابية وجسرين وكفر بطنا والمحمدية، بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف استهدف مواقع المعارضة والأحياء السكنية والطرق الرئيسة، ما أدى إلى سقوط قتيلين و3 جرحى.
وقال إن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على بلدتي بيت جن ومغر المير (جنوب دمشق)، وإن «حزب الله» اللبناني أطلق النار على منازل المدنيين في بلدة الزبداني.
ويشهد مخيم اليرموك في العاصمة معارك بين المعارضة المسلحة وتنظيم «داعش»، كما تعرض حي جوبر شرق دمشق لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات النظام.
وفي منطقة القلمون الشرقي شمال دمشق، وقعت معارك بين تنظيم «داعش» وقوات النظام حول مطار السين العسكري، وقالت مصادر إنه قتل جنديان في قصف بطائرة مسيرة.
أما «الجيش الحر» التابع للمعارضة فقال إن مقاتليه أحكموا سيطرتهم على بلدة بزاعة شرق مدينة الباب، بعد اشتباكات مع تنظيم «داعش» استمرت يومين، كما قتل وجرح العشرات من عناصر التنظيم بمساعدة من الجيش التركي، في حين يحاول التنظيم التصدي بتفجير سيارات مفخخة.
وقالت مصادر بالمعارضة إن النظام قصف بلدات خان العسل والمنصورة وكفر داعل وعندان بريف حلب، في حين أصيب ثلاثة أطفال بجروح جراء انفجار لغم ببلدة كفرة شمال حلب.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن تنظيم «داعش» استعاد بلدة بزاعة بعد ساعات من سيطرة قوات تركية وقوات مدعومة منها عليها. وأوضح المرصد أن التنظيم شن «هجوماً معاكساً»، حيث فجر عربة مفخخة في البلدة، وتبع التفجير هجوم من عناصر «انغماسية» من مقاتلي التنظيم، تمكنوا على إثرها من استعادة السيطرة على البلدة.
وتعد البلدة البوابة التي ستتيح للقوات المدعومة من تركيا التقدم نحو مدينة الباب. وذكر المرصد أن عدداً من القوات قتلوا وأصيبوا في تفجير المفخخة وفي الكمائن التي نصبها التنظيم.
وفي السياق، أعلن الجيش التركي أمس، أن قواته تمكنت من قتل 33 من عناصر «داعش» في شمال سوريا، في إطار العمليات التي تقودها أنقرة في المنطقة. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء عن بيان صادر عن رئاسة الأركان أنه تم قصف 259 هدفاً للتنظيم في إطار العمليات التي جرت على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية.
إلى ذلك، مدد رئيس النظام بشار الأسد أمس، العمل بمرسوم تشريعي يمنح العفو لحملة السلاح، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الحكومية (سانا) حتى نهاية يونيو المقبل.

روسيا تنفي انفجار إحدى مركباتها العسكرية بسوريا
موسكو (د ب أ)

نفت وزارة الدفاع الروسية أمس، صحة تقارير أفادت بانفجار مركبة عسكرية روسية في سوريا.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن الوزارة القول إن جميع أفراد قواتها على قيد الحياة.
وكانت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية قالت إن سيارة عسكرية روسية تحمل ذخيرة، انفجرت مساء أمس الأول على طريق عام جبلة بانياس على الساحل السوري، ما أدى إلى مقتل خمسة عناصر كانوا على متنها.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تطالب السائحين بتجنب مناطق الاحتجاج في جاكرتا