هالة الخياط (أبوظبي)

كشف مركز إدارة النفايات في أبوظبي «تدوير» عن الانتهاء من إصدار التراخيص اللازمة والمخطط العام لإنشاء محطة معالجة النفايات الطبية والخطرة في مدينة أبوظبي، لتبدأ مرحلة التشغيل للمحطة العام المقبل.
وأفاد إبراهيم آل علي، مدير إدارة المشاريع والمنشآت في «تدوير»، أنه تم استصدار مخطط عام معتمد لموقع المحطة في مدينة أبوظبي من دائرة التخطيط العمراني والبلديات، والسير بإجراءات استصدار التراخيص البيئية، وهي في مراحلها النهائية، فيما تم تحديد قطعة الأرض، ويتم تسويتها وتشييد الطرق المؤدية إلى المرفق، والعمل جارٍ لاستصدار تراخيص البناء.
وبشأن مستجدات مشروع محطة معالجة النفايات الطبية والخطرة في مدينة العين، أوضح آل علي أنه تم إعداد وتقديم الشروط المرجعية لدراسة تقييم الأثر البيئي للمحطة واستيفاء متطلبات هيئة البيئة في أبوظبي، كما تم تحديد قطعة الأرض، ويتم حالياً تسويتها وتشييد الطرق المؤدية إلى المرفق.
وكانت «تدوير» منحت عقدين لشركة «رامكي» و«بي آر إس فينتشورس جوينت فنتشر»، لمشاريع بناء محطة لمعالجة النفايات الطبية والخطرة في أبوظبي، وعقداً واحداً لشركة «كلينكو» لبناء محطة في العين، وتتمكن المحطتان في أبوظبي من معالجة نحو 15 ألف طن سنوياً من النفايات الطبية والخطرة.
وأكد آل علي أن إنشاء المحطتين يأتي في إطار تنفيذ مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات الذي يتضمن العديد من المستهدفات، مثل تخفيض النفايات من مصدرها، وإعادة التدوير، ومحطات المعالجة للنفايات، مثل الحرق والتسميد والطمر.
وأوضح آل علي أن سياسة إدارة ومعالجة النفايات الطبية والخطرة في الإمارة تهدف إلى تعزيز الجمع الآمن والمستدام للنفايات، بما يتناسب مع النوع والتصنيف، ويتماشى مع الاستراتيجية العامة لإدارة النفايات في الإمارة، وتشجع هذه السياسة وضع وتنفيذ نظام لجمع النفايات وفصلها ونقلها وتتبعها على نطاق الإمارة، وبما يتسم بالكفاءة والشفافية.
ووفقاً لإحصاءات المركز، فقد بلغت كمية النفايات الطبية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 1117.93 طن، وتعتمد نسبة خلط النفايات العامة مع النفايات الطبية على منتجي النفايات والتزامهم بالفصل السليم من المصدر، وقد تصل لدى بعض المنتجين للنفايات إلى 30%.