صحيفة الاتحاد

دنيا

فارس.. «صوت الشباب»

أبوظبي (الاتحاد)

حقق المطرب المصري فارس نجاحاً كبيراً بعد أن قرر دخول الساحة الفنية الغنائية أواخر التسعينيات، حيث قدم العديد من الأغنيات التي نال صدى كبيراً، خصوصاً أنه أحد المطربين الذين استطاعوا دمج أغنيات بين الماضي والحاضر، الجديد والقديم، بأسلوب عصري محبب، شد إليه المعجبين في نهاية التسعينيات.
بدأ فارس حياته الفنية بالغناء مع الفنان الكبير حميد الشاعري عام 1989، حينما أصدر ألبوم «هكتبلك»، ومثل أي فنان مبتدئ لم ينل الألبوم النجاح المطلوب إلا بعض أغنياته فقط، ثم لفت أنظار صناع الموسيقى وعاشقي الأغنيات الرومانسية والإيقاعية السريعة في ألبومه الثاني «إنتي» الذي أصدره عام 1990، وحصد من خلاله شهرة كبيرة.
بعد هذا النجاح الكبير أصدر فارس ألبومه الثالث «سحر» عام 1991 الذي احتوى على 8 أغان من تأليف الشاعر عادل عمر وتوزيع حميد الشاعري، وفي عام 1992 أصدر ألبوم «معجباني» من توزيع حميد الشاعري، وثبت هذا الألبوم قدم فارس في عالم الغناء، وأصبح مطرباً مشهوراً ومحبوباً لدى الجمهور، ثم أصدر بعدها ألبوم «سوسنة» عام 1993 الذي يعد ثاني أشهر ألبوم له في عصر التسعينيات، الذي شارك فيه صلاح الشرنوبي ومصطفى قمر.
بعدها قدم فارس العديد من الألبومات المتميزة منها «أمير العشق» عام 1995، ثم «جايلك» عام 1996، ثم «تاني» عام 1998، مروراً بألبوم «ولا يا حبيبي» عام 2000، ثم «أحلف بالله» عام 2001، ثم ألبوم «سحر عينيك» عام 2003 الذي احتوى على عدد من الأغاني الشبابية من ضمنها أغنية «بنت بلادي» التي اكتسبت شعبية كبيرة، ولقبت وقتها بـ«صوت الشباب».
خاض فارس تجربة التمثيل في فيلمي «جالا جالا» و«بحبك وبموت فيك»، وأظهر موهبة التمثيل إلى جانب الغناء، ورغم النجاح الكبير الذي حققه فارس خلال هذه الفترة، فقد اختفى لسنوات طويلة، من دون أسباب، ثم عاد من جديد عام 2008 بألبوم «حبيتك قوي»، لكنه لم ينل النجاح المطلوب، بعدها اختفى فارس نهائياً، وأرجع ابتعاده عن الساحة الفنية إلى الأوضاع التي كانت تعيشها مصر، والأزمات العربية بشكل عام.