أبوظبي(الاتحاد)

احتفل سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس بالذكرى السنوية الـ18 على تأسيسه، وبالإنجازات النوعية والرائدة التي حققها السوق في مسيرته على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وساهم من خلالها بدعم الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد خليفة المنصوري، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بالإنابة، بالإنجازات الرائدة التي حفلت بها مسيرة السوق، والتي جاءت نتيجة لاستراتيجية السوق وسعيه المتواصل ليكون السوق المالي الأمثل، وسوقاً مبتكراً وجاذباً يتميز بالشفافية ويدعم اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال المنصوري: «جاء تحقيق السوق لهذه الإنجازات بفضل الكفاءة والنزاهة والشفافية التي يعمل وفقها السوق ويعتمدها في كافة تعاملاته، وأيضاً بفضل الجهود الحثيثة لفريق عمل السوق بمختلف إداراته وأقسامه، وتركيز السوق على توفير أفضل الخدمات والمنتجات للمتعاملين لاستثمار مدخراتهم، وحماية حقوقهم عبر تطبيق مبادئ التعامل العادل، وتطوير والوعي الاستثماري، الأمر الذي يدعم بدوره الاستقرار المالي والاقتصادي ويرتقي بمستويات السيولة النقدية». ويعتبر سوق أبوظبي الأول على مستوى المنطقة في إدراج وتداول صناديق الاستثمار المتداولة (إي.تي.إف)، وأول سوق في المنطقة يقوم بإدراج أسهم الشركات المساهمة الخاصة ضمن منصة السوق الثانية، وأيضاً، أول سوق في المنطقة في تبني مبادرة نشر لغة البرمجة المرنة للتقارير المالية XBRL، وأول سوق في المنطقة يحصل على شهادة أمن المعلومات آيزو 27001.
وتفوق السوق في مجال الإفصاح والشفافية، حيث كان أول سوق في المنطقة يفصح على موقعه الإلكتروني عن أسماء المساهمين الذين يملكون نسبة 5% فأكثر من رأس مال الشركة المدرجة، وأول سوق في المنطقة يقوم بتطبيق واعتماد نظام الرقابة الإلكتروني (سمارت). وكان سوق أبوظبي للأوراق المالية المنصة التي اختارتها حكومة المالديف لإدراج أول سند سيادي لها في المنطقة.